البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

باحث أمريكي: 28 نوفمبر قد يكون أكثر الأيام دموية في مصر

المحتوي الرئيسي


باحث أمريكي: 28 نوفمبر قد يكون أكثر الأيام دموية في مصر
  • الإسلاميون
    27/11/2014 10:29

توقع الباحث الأمريكي إيريك تريجر أن يكون يوم غد الجمعة أكثر الأيام دموية في مصر، تزامنا مع خروج احتجاجات مناهضة للحكومة، والتي دعت إليها الجبهة السلفية وأطلقت عليها "انتفاضة الشباب المسلم".

وأشار تريجر في تقرير نشر على الموقع الإليكتروني لمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى اليوم الخميس، إلى أن الجبهة السلفية، وهي جماعة أصولية تعارض إسقاط حكم الرئيس الأسبق محمد مرسي، أعلنت عما أسمته ب "انتفاضة الشباب المسلم" في 28 من نوفمبر ضد حكومة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وقامت جماعات أخرى بالتوقيع على ذلك ومن بينها الإخوان المسلمين.

وأضاف أنه في الوقت الذي يصعب فيه توقع عدد وحجم الاحتجاجات التي ستخرج إلى الشوارع غدا، فإن ذلك من المحتمل أن يشعل فتيل مواجهات خطيرة بين شباب الإسلاميين وقوات الأمن، حيث إن الطرفين يعتبران صراعهما وجوديا

وتابع  "وبالفعل، فإن منظمي التظاهرات يشيرون إلى أن تلك الانتفاضة هي معركة من أجل الهوية ويسعون صراحة للإطاحة بالسيسي، وفي مقطع فيديو بث على موقع يوتيوب في 15 من نوفمبر، وشوهد أكثر من 172 ألف مرة، اتهم ناشطون شباب إسلاميون السيسي بالوقوف أمام تطبيق الشريعة الإسلامية (عن طريق تعليم الرقص والزنا والشذوذ) والسماح لوسائل الإعلام بإهانة النبي محمد (ص) ومعارضة إنشاء الخلافة". 

وأضاف "وبالمثل، ففي مقطع فيديو موسيقي نشر على موقع يوتيوب في 22 من نوفمبر، وصف السيسي بأنه (فرعون) ووزير الداخلية محمد إبراهيم ب (هامان)، وتشبيههم بالأشرار الذين جاء ذكرهم في القرآن والذين رفضا دعوة النبي موسى لعبادة الله". 

وأوضح أن أنصار السيسي ساروا على نفس المنوال، وأثاروا لغة دينية لإهانة تلك الانتفاضة، وفي بيان صدر مؤخرا، هاجم المفتي علي جمعة الإسلاميين المناهضين للسيسي ووصفهم ب (الخوارج)، وهي صفة تشير إلى المتطرفين الذين تمردوا على سيدنا علي وقال "إن دعوات النزول ورفع القرآن هي إهانة له، وكانت أول أعمال الخيانة هي رفع القرآن ضد سيدنا علي".. ما يعني أن التمرد ضد السيسي غير إسلامي. 

وكما الحال مع الدعوات السابقة للتعبئة الجماعية ضد السيسي، فإن المشاركة في تظاهرات غد الجمعة يصعب التكهن بها ويمكن أن يكون ذلك في نهاية الأمر مخيبا للأمال، وعلى كل حال، فإن السلفيين المصريين منقسمون بشدة، وأكبر جماعاتهم وهي الدعوة السلفية (ومقرها الإسكندرية) دعمت السيسي بقوة ورفضت الدعوات الأخيرة للانتفاضة، وعلاوة على ذلك، فإن قوات الأمن نجحت في قمع محاولات أخرى أخيرة لحشد الإسلاميين، ولم يجد أي منها تأثير على المسار السياسي المصري أو الأمن الداخلي، وتتمتع حكومة السيسي بالمزيد من الدعم القوي بين الجماهير، التي تخشى عدم الاستقرار الذي تنذر به الانتفاضة المقررة، وبالتالي سترحب شريحة كبيرة من المصريين بأي حملة حكومية على المحتجين بغض النظر عن شراستها. 

ومع ذلك، أثبت منظمو الانتفاضة ذكاء استراتيجيا، فهم يطالبون مؤيديهم بالخروج في مسيرات من المساجد بعد صلاة الفجر، ما يمكن المشاركين من الالتحام في مجموعات بشكل فوري قبل الاشتباك مع قوات الأمن، في الوقت الذي يشجعهم المنظمون صراحة على القيام بذلك، والمشاركون أيضا يتم إخطارهم بالحشد في الساحات العامة، الأمر الذي قد يؤدي لانتشار الاحتجاجات في جميع أنحاء المدن الكبرى، وبالإضافة إلى ذلك، فإن الإخوان المسلمين والسلفيين المناهضين للنظام توحدوا خلف الانتفاضة، الأمر الذي قد يزيد من معدل الإقبال، وسيشمل حشد المحتجين أيضا مثيري الشغب المؤيدين لمرسي والمعروفين ب "الأولتراس"، والمعروف عنهم بأنهم مقاتلون متحمسون ضد قوات الأمن. 

وبالنظر إلى أن الانتفاضة التي تدعو صراحة للإطاحة بالسيسي وتحث على المواجهة المباشرة، فإن الحكومة سوف ترد على الأرجح بقوة لا يستهان بها، ولهذا السبب، فإن الصور التي ستأتي من مصر يوم غد من المرجح أن تزعج صانعي السياسات في الولايات المتحدة وتحفز على ظهور دعوات جديدة للانتقاد، وربما عقاب مصر، وينبغي على واشنطن أن تقاوم تلك الرغبة، وفي حين أن إدارة أوباما محقة في انتقاد القاهرة لتعاملها القمعي مع الاحتجاجات السلمية منذ عزل مرسي الصيف الماضي، لكن انتفاضة غدا الجمعة هي دعوة صريحة للعنف. 

وعلاوة على ذلك، فينبغي أن يكون لدى واشنطن أي أوهام حول قدرتها على التأثير الإيجابي على الصراعات السياسية الداخلية لمصر، ومرة أخرى، فإن الحكومة ومعارضيها الإسلاميين يرون أن صراعهما وجوديا، وبالتالي فإن السيسي يرى أن استيعاب المتطرفين يعد انتحارا، لذا فإنه في ذلك السياق، من المرجح أن تشجع الانتقادات الشديدة للقاهرة  المزيد من المتطرفين وتفاقم عزلة الحكومة المدعومة من الجيش، وكلا الأمرين لا يصبان في مصلحة الإدارة الأمريكية.

أخبار ذات صلة

الكنيسة الكبرى :

ــــــــــــــــــــــــــــ

 

المزيد

ألغت المحكمة الإدارية العليا، الجمعة، قرار مجلس الوزاء الصادر بتاريخ 24/ تشرين الثاني/ نوفمبر 1934، بتحويل "آياصوفيا" بإسطنبول من المزيد

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛  

واقع العالمانية التركية:

المزيد

الحمد لله وبعد فهذه مسائل فقهية حول أحكام صلاة المريض ،وما يتعلق بها من أحكام الطهارة وغيرها . وقد كان الحامل على جمعها وكتابتها ما نعاني منه جميعاً من ا ... المزيد