البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

انضمام الجماعة الاسلامية للإخوان وانشقاق مجموعة محرم بك ، لتكون المدرسة السلفية

المحتوي الرئيسي


انضمام الجماعة الاسلامية للإخوان وانشقاق مجموعة محرم بك ، لتكون المدرسة السلفية
  • د. إبراهيم الزعفرانى
    16/07/2019 05:08

• بعد وقت من هذا الحوار قررت اللجنة القيادية لتنظيم الجماعة الإسلامية الانضمام الإخوان فى أواخر سبعينيات القرن الماضى ، واعطينا أفراد التنظيم حق الإختيار ، فوافقوا جميعا على الإلتحاق مع الإخوان فى بادئ الأمر.

 

• إلا أن مجموعة كنا نطلق عليهم مجموعة محرم بك حيث كان معظمهم يسكنون هذا الحى من وسط الاسكندرية اذكر منهم الأخوه محمد اسماعيل( المقدم ) سعيد عبد العظيم ، محمد عبد الفتاح ( ابوادريس) ، ابو يحيى (رحمه الله ) ، ابو الطيب ، ابو الطاهر ، ابو الحسن ، قطب (رحمه الله )

والتحق بهم لاحقا الاخ احمد فريد .

علمنا أن مجموعة محرم بك بدؤا يعقدون لقآءات سرا فى منزل الاخ ابو الحسن يبحثوا معا مسألة الانسحاب من الانضمام للإخوان .

 

 

• تم انتداب اثنين من اللجنة القيادية للاجتماع بهم وحسم الأمر معهم وبالفعل تم الاجتماع وانتهى بالموافقة على انفصالهم عن الاخوان ، ليكونوا فيما بعد بما عرف باسم (المدرسة السلفية ) ، واختاروا هذا الاسم تعبيرا عن طبيعة تجمعهم وانه تجمع فكرى وليس تنظيمى

 

١- التزموا بعدم تكوين تنظيم أو جماعة لها تسلسل قيادى واختاروا الاخ محمد عبد الفتاح ( ابو إدريس ) فيما للمدرسة السلفية

 

٢- اعلنوا أنهم مدرسة للعلم الشرعى وإعطاء الدروس وإلقاء خطب الجمعة

 

٣- ابتعدوا عن الانشغال بالعمل العام بكل أشكاله من اتحادات طلابية ، كما ابتعدوا فيما بعد عن الاشتراك فى النقابات العمالية أو المهنية أو الأنشطة السياسية مثل الترشح للمجالس النيابية أو الخروج فى مظاهرات فى الشوارع تفاعلا مع ما يدور داخل الوطن أو فى عالمنا العربى والإسلامى .

 

• فى حين توسعت الجماعة الإسلامية فى الجامعة والتى أصبحت امتدادا الإخوان فى مجال العمل العام بكل اشكاله ، والعمل التربوى من خلال تكوين الأسر ووضع برامج تربوية ، ووجود هياكل تنظيمية .

 

•رغم أن الجماعة الإسلامية بالجامعة أصبحت جزء من الإخوان إلا أن قيادتها الطلابية كانت مستقلة فى اتخاذ ما تراه من قرارات ولهذا تعاملت اجهزة الدولة المختلفة مع قيادتها فى ذلك الوقت مباشرة بوصفها صاحبة القرار فى الأنشطة الطلابية .

 

• حين ظهر لجمهور الجماعة الإسلامية من غير المنخرطين فى تنظيم الجماعة الاسلامية هذا الانشقاق أحدث صدمة نفسية شديدة وحيرة وتشتت ، وأصبح كل منهم أمام اختيارات صعبة ، لكن الأغلبية الطلابية وقتها إنحازت للجماعة الإسلامية بوضعها الجديد .

 

• وجاءت اعتقالات سبتمبر عام 1981 لتطال الجميع ولتتوقف كافة الانشطة ولتتميز المواقف وتحدد الخرائط الكيانات والتجمعات الإسلامية بكافة أنواعها المعلن وغير المعلن وحتى من لم نكن نسمع عنها ، وأطلقت الدولة يد جهاز أمن الدولة بعد مقتل الرئيس السادات فى تصنيف الكيانات الإسلامية وعمل ملفات لأفرادها داخل السجون تحت إشراف اللواء فؤاد علام الذى عين وقتها رئيسا لجهاز أمن الدولة .

 

 

أخبار ذات صلة