البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

امتحنوا قياداتكم !

المحتوي الرئيسي


امتحنوا قياداتكم !
  • أحمد طه
    06/10/2014 04:23

ضعوا هذه الأسئلة أمام قيادات الثوارت كلها بلا استثناء، ودعاة دين: "الإسلام المدني الديمقراطي، والإسلام السياسي": (1) هل تقبلون أن نرفع شعار "لا إله إلا الله" راية وحيدة لا شريك لها؟ (2) هل تقبلون أن يكون هدف الثورة هو: "تحكيم شرع الله وحده لا شريك له"؟ (3) هل تقبلون أن تتغير معادلة الصراع للخروج من المحتل الصليبي وخدمه وكل عبيده؟ (4) هل تقبلون أن نخرج من كل مفردات "العلمانية" إلى كل "مفردات الإسلام؟ (5) هل تقبلون أن نكف عن عودة المسار الديمقراطي والدولة القومية والمدنية إلى الحديث عن دولة الإسلام خالصة؟ (6) هل تقبلون أن تعلنوا رفضكم التام لـ "دين العلمانية" والكفر بها.. وبكل مفرداتها ومشتقاتها؟ (7) هل تستطيعون أن تقولوا "الحكم الشرعي" في قيادات النظم الحاكمة، وقيادات العلمانية؟ (8) هل تقبلون أن تستبدلوا "الثورة" بـ "الجهاد"؟ (9) هل تقبلون استبدال "النضال الثوري" بــ "القتال في سبيل الله"؟ (10) هل تقبلون أن تعلنوها ثورة إسلامية خالصة تامة لوجه الله الكريم؟ (11) هل تقبلون أن تعلنوا كل هذه الإجابات على الملأ، لا تخافون في الله لومة لائم؟ نعم.. امتحنوهم في جميع هذه الأسئلة، فإذا وجدتم أي تردد أو تلعثم أو مدارة أو هروب أو تشكك أو تبرير أو رفض... إلخ فانفضوا أيدكم منهم فإن هم إلا خدم وعبيد جدد ينافسون العبيد القدامى على مسرح الصليب، في "صراع سياسي علماني" على السلطة ! انفضوا أيديكم وافضحوهم.. ولا تخرجوا معهم، ولا تستعينوا بهم.. فهم يتاجرون بدمائكم وأعراضكم وأرواحكم من أجل العلمانية لا الإسلام.. أما والذي رفع السماء بلا عمد.. لن تحصل هذه الأمة - في أي مكان - على حقوقها - صغرت أم كبرت - بمعزل عن العقيدة، وراية التوحيد، وتحكيم الشريعة.. ومن أراد الله ورسوله والدار الأخرة..                                      ومن أراد الحرية والكرامة تحت ظلال الإسلام.. ومن أراد العيش والحرية والعدالة الاجتماعية.. ومن أراد طرد المحتل الصليبي وخدمه وعبيده.. فليرفع "راية الله" وحده لا شريك له، وليرفع لواء "شرع الله" حكماً وتطبيقاً.. وليجاهد في سبيل الله من أجل إقامة دين الله، وإعلاء كلمته، وتحكيم شريعه، وحمل رسالته، وتوحيد أمة حبيبه صلى الله عليه وسلم.

أخبار ذات صلة

بعد أحداث شهر يونيو 2012 الدامية التي حدثت في ولاية راخين في غرب دولة بورما «ميانمار»، انتبه الملايين من المسلمين من جميع أنحاء العالم إلى إخوانهم ا ... المزيد

كما أنَّ الإسلام يسعى إلى تكوين الأسرة الصالحة، فهو يسعى كذلك إلى تكوين المجتمع الصالح، ذلك المجتمع الذي يقوم على الإخاء والتكافل والتراحم بين أبنا ... المزيد

عقب صلاة الجمعة الماضية في مسجد الخرطوم الكبير، تعرض إبراهيم السنوسي (82 عاما)، القيادي في حزب "المؤت ... المزيد