البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

"الهيئة الشرعية" تطلق حملة المليون للمطالبة بتطبيق الشريعة الإسلامية

المحتوي الرئيسي


  • 31/12/1969 09:00

أعلنت الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح، إطلاق حملة لتوزيع مليون نسخة من كتيب "فتاوى علماء الأزهر حول تعظيم الشريعة وتحكيمها"، والذى تدفع فيه الهيئة الشرعية بأهمية تطبيق الشريعة الإسلامية مستعينة بعدد كبير من فتاوى شيوخ الأزهر القدامى والمعاصرين وتتضمن فتاوى كل من الشيخ محمود شلتوت والشيخ جاد الحق على جاد الحق، شيخى الأزهر الأسبقين ومفتى الديار المصرية الأسبق.  وشددت الهيئة الشرعية على ضرورة تطبيق الحكم بما أنزله "الله"، مستشهدة بتفسير الشيخ محمد متولى الشعراوى وزير الأوقاف الأسبق للآية: (قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ) بسورة [الأنعام]، قائلة: "الشيخ الشعراوى فسر الآية بضرورة أن يترك المسلمون حضيض تشريع الأرض، ويقبلوا على رِفْعة تشريع السماء، فتعالوا أى: تعلوا وارتفعوا، لا تهبطوا إلى مستوى الأرض، وإلا تعبتُم وعضَّتكم الأحداث؛ لأن الذى يُشرِّع لكم بشر أمثالكم، وأن كانوا حتى حَسَنى النية، فهم لا يعلمون حقائق الأمور، فإن أصابوا فى شىء أخطئوا فى أشياء، وسوف تُضطرون لتغيير هذه التشريعات وتعديلها، إذاً: فالأسلم لكم أنْ تأخذوا من الأعلى؛ لأنه سبحانه العليم بما يُصلحكم". وقال الدكتور أحمد يسرى عضو الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح، إن الحملة هدفها الرد على مطالبات التيارات الليبرالية والعلمانية للإبقاء على المادة الثانية بنصها فى دستور 71، مؤكداً أن الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح تطالب بحذف كلمة "مبادئ" نهائياً من نص المادة الثانية من الدستور ليكون نصها هو "الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسى للتشريع"، لافتاً إلى أن حملة توزيع مليون نسخة من كتيب "فتاوى علماء الأزهر حول تعظيم الشريعة وتحكيمها" هدفها التأكيد على أن الشريعة الإسلامية مقدمة على غيرها من الدساتير والقوانين الوضعية. وقال "يسرى" فى تصريحات صحفية ، إن كتيب "فتاوى علماء الأزهر حول تعظيم الشريعة وتحكيمها" الذى سيوزع خلال عيد الأضحى أصدرته الهيئة الشرعية منذ فترة للتأكيد على أن الشعب المصرى المسلم لن يحكم إلا بشريعته التى اختارها، مضيفاً: "إذا كان من حق غير المسلمين الاحتكام إلى شرائعهم، فلماذا لا يعطون المسلمين حقهم فى تطبيق الشريعة الإسلامية". وأوضح عضو الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح، أن حذف كلمة "مبادئ" من نص المادة الثانية سيغلق باب الجدل نهائياً حول المادة، مطالباً التيارات الليبرالية والعلمانية بمراجعة مواقفهم من الشريعة الإسلامية، قائلاً: "يجب أن يراجع أصحاب التيارات الليبرالية والعلمانية أنفسهم لأنهم يسيرون ضد تيار الشعب المصرى المطالب بتطبيق الهوية الإسلامية". خ.ع

أخبار ذات صلة

الحمد لله وبعد فهذه مسائل فقهية حول أحكام صلاة المريض ،وما يتعلق بها من أحكام الطهارة وغيرها . وقد كان الحامل على جمعها وكتابتها ما نعاني منه جميعاً من ا ... المزيد

لم يعد خافياً على أحد الدور الكبير والمحوري الذي يشكله السلفيون “المداخلة” في تكوين مليشيات حفتر التي هاجم ... المزيد