البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

أخر الاخبار
تابعنا على فيس بوك

الهند تحظر حزب الجماعة الإسلامية في كشمير

المحتوي الرئيسي


الهند تحظر حزب الجماعة الإسلامية في كشمير
  • خالد عادل
    03/03/2019 08:35

أصدرت وزارة الداخلية الهندية، قرارا ينص على حظر "الجماعة الإسلامية" في "جامو وكشمير"، وهي منظمة اجتماعية ودينية وسياسية، بوصفها "تهديدا للأمن الداخلي" في الهند.

وحظرت الحكومة الجماعة لمدة 5 سنوات، زاعمة أنه إذا لم يتم حظرها؛ "فمن المرجح أن تتصاعد الحركات الانفصالية، وتساند التشدد وتحرض على العنف" في الهند.

والأسبوع الماضي، اعتقلت القوات الهندية في "جامو وكشمير" أكثر من 300 قيادي وناشط في المنظمة.

وكان من بين المعتقلين عدد كبير من قياديى الجماعة الإسلامية، وهى منظمة إسلامية تسعى لاستقلال كشمير عن الهند. وكان من بين المعتقلين عبد الحميد فياض ـ زعيم الجماعة الإسلامية، وياسين مالك ـ زعيم جبهة تحرير جامو وكشمير.

 

وحول ذلك، قال المحلل السياسي، شيخ شوكت، لوكالة الأناضول: أن "الجماعة الإسلامية لديها نحو 6 آلاف عضو أساسي، لكن لديها نفوذا أكثر بكثير في المنطقة بأسرها".

وتابع قائلا: "إنها منظمة ذات أيديولوجية، ووجهة نظر عالمية".

ويتفق محمود، الخبير بشؤون "جامو وكشمير"، مع هذا الطرح ويعرب عن وجهة نظر مماثلة.

وقال: "ليست هذه هي المرة الأولى التي تُحظر الجماعة فيها". وأشار إلى أنه تم حظرها من جانب حكومة رئيس الوزراء الأسبق الشيخ محمد عبد الله عام 1977. إلا أن الجماعة استمرت في العمل تحت اسم مختلف.

وأضاف: "علاوة على ذلك، أعتقد أن الحظر لن يجتاز المحكمة الدستورية؛ لأن هذه الجماعة هي جماعة سياسية رئيسية، وخاصة في جنوب كشمير، وقد نأت بنفسها عن التشدد منذ عقود. ومع ذلك، إذا استمر الحظر ، فإنها ستعمل تحت اسم آخر كما كان في الماضي.

وحذر محمود من أن الحظر المفروض على حزب سياسي مثل "الجماعة الإسلامية" سيكون ضارا للهند نفسها. وقال: "إذا لم يكن هناك منفذ سياسي للشعب، وخاصة الشباب، فإنهم سيكونون أكثر ميلاً إلى التشدد".

وتأسست "الجماعة الإسلامية" في كشمير عام 1942 وتختلف بشكل كبير عن "الجماعة الإسلامية" في الهند، و"الجماعة الإسلامية" في باكستان من حيث توجهها وأيديولوجيتها.

وبين عامي 1965 و1987، شاركت الجماعة في الانتخابات المختلفة بكشمير. وفي عام 1990، فور اندلاع التمرد المسلح ضد الحكم الهندي في "جامو وكشمير"، انضمت المجموعة إلى "المقاومة".

وكانت الجماعة، التي يعتقد أنها الجناح السياسي لحركة "حزب المجاهدين" المتشددة، نأت بنفسها عن الحركة في عام 1997.

وتم حظر الجماعة لأول مرة في عام 1975 ثم في عام 1990، وهذه هي المرة الثالثة التي يتم فيها حظر المنظمة.

ويطلق اسم "جامو كشمير"، على الجزء الخاضع لسيطرة الهند، ويضم جماعات مقاومة تكافح منذ 1989، ضد الاحتلال الهندي لكشمير.

ويطالب سكانه بالاستقلال عن الهند، والانضمام إلى باكستان، منذ استقلال البلدين عن بريطانيا عام 1947، واقتسامهما الإقليم ذي الغالبية المسلمة.

وفي إطار الصراع على كشمير، خاضت باكستان والهند 3 حروب أعوام 1948 و1965 و1971، ما أسفر عن مقتل نحو 70 ألف شخص من الطرفين.

ومنذ 1989، قُتل أكثر من 100 ألف كشميري، وتعرضت أكثر من 10 آلاف امرأة للاغتصاب، في الشطر الخاضع للهند من الإقليم، بحسب جهات حقوقية، مع استمرار أعمال مقاومة مسلحة من قبل جماعات إسلامية ووطنية.

 

أخبار ذات صلة

يعد الحزب الإسلامي التركستاني في بلاد الشام أحد أبرز الفصائل الأجنبية المقاتلة في المزيد

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد ؛

فقد أصبحت حلقات مسلسل قيامة أرطغرل التركي محل اهتمام ومشاهدة مِن كثي ... المزيد