البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

الموقف من المفاوضات مع الأسد

المحتوي الرئيسي


الموقف من المفاوضات مع الأسد
  • أبو بصير الطرطوسي
    29/01/2016 08:22

الموقف من المفاوضات مع النظام النصيري الأسدي المجرم .. على المستوى الشخصي؛ لا أرى منه طائلاً ولا فائدة .. وذلك لسببين: أولهما أن النظام النصيري الأسدي، لا يفهم إلا بالقوة .. ولا يمكن أن ينصاع أو يستجيب لشيء من مطالب الشعب السوري إلا بالقوة، والقوى الدولية والإقليمية التي تقف من خلفه، والداعمة له، لا تسمح أن ينتزع شيئاً منه إلا بالقوة!
ثانيهما: أن الوفد المفاوض الممثل للمعارضة .. لن يتفاوض مع النظام النصيري الأسدي وحسب، وإنما إضافة إلى النّظام، فهو سيتفاوض مع إيران، وروسيا إذ القرار النهائي لهما .. وليس للطاغية العميل الضعيف بشار الأسد، وزبانيته.
 
وسبب ثالث، يُذكَر أيضاً: وهو أن الوفد المفاوض الممثل للمعارضة .. ستُمارس عليه ضغوط كبيرة من قبل قوى دولية وإقليمة .. ستؤثر سلباً على حرية قراره، وعطائه.
 
لكن في المقابل رأي آخر لبعض الإخوان والأطراف .. يقول: حضورنا للمفاوضات سيفوّت على النظام النصيري الأسدي، ومن معه .. فرصة الظهور بصورة الطرف الوديع المسالم الذي يحب وينشد السلام دون غيره .. كما سيُظهره على حقيقته الشريرة ــ لمن لا يزال يحسّن به الظن! ــ التي لا يمكن أن يتخلى عنها إلا بالقوة!
 
ثم نحن لن نعطي طرف النظام شيئاً .. إذا لم ننتزع كامل حقوق شعبنا .. والتي منها زوال النظام بكل رموزه ومؤسساته الأمنية المجرمة .. وعلى هذا الأساس، والنيّة نذهب للمفاوضات!
 
ثم بعد ذلك، عسى بحضورنا ــ مجرد الحضور ــ نرفع بعض المعاناة عن شعبنا وأهلنا المحاصرين .. وهذا مطلب لا ينبغي أن نغفل عنه.
 
وهذا رأي ــ وإن لم نكن نراه ــ فإننا نتفهّمه ونحترمه .. نقيل عثرة أصحابه .. ونتأوّل لهم .. نرجو لهم فيما قصدوا إليه التوفيق .. والله المستعان.

أخبار ذات صلة

إختلف العلماء في حكم صلاة الغائب ، فذهب البعض إلى أنها غير جائزة ، و أنها كانت من خصوصيات النبي صلى الله عليه و سلم ، و أجازها الجمهور ، ثم إختلفوا ، فحصره ... المزيد

**.. من المتوقع أن تشهد الأسابيع القادمة تغيرات للأصلح أو للأسوأ.. وبوسع من ابتلاهم الله بالولايات العامة للمسلمين أن تكون الأزمات والنوازل الحالية فرصة ... المزيد

في أعقاب حرب الخليج الأولي التي انتهت بتحرير الكويت وتدمير القوة العسكرية للعراق وفرض الحصار عليه، صدر كتاب عام 1992 بعنوان: "نحن رقم واحد: أين تقف أمري ... المزيد

لم تعجبني الدراسة المسلوقة التي قام بها أربعة من الشباب المصري بتركيا ونشرها المعهد المصري للدراسات هناك عن مبادرة الجماعة الإسلامية عام 1997.

المزيد