البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

الموقف تجاه الرأي الآخر

المحتوي الرئيسي


الموقف تجاه الرأي الآخر
  • م. أسامة حافظ
    06/03/2018 08:53

منذ أن تعلمت الكتابة علي النت بمواقعه وفيسه وأنا تسيطر علي الرغبة في مطاردة آفة خطيرة من آفات مجتمعاتنا المتخلفة وهي الموقف تجاه الرأي الآخر، وقد اجتهدت ان أساهم بجهدي المتواضع في مناقشة هذه المسألة سواء بمقالات تنظيرية أو بنقل الآراء المتنوعة في مسائل الفقه والخيارات السياسية لبيان الخلل في السير كالقطيع خلف الرأي الواحد وضرورة تحمل اجتهادات الآخرين ومناقشتها بالتي هي أحسن ليسهل ذلك انفتاحنا علي الاجتهادات المختلفة خاصة في بلد به مائة مليون انسان بمائة مليون عقل ورأي تتفق مع البعض منها وتختلف مع الأكثر.

والتعامل مع الآراء المختلفة باعتبارها ضلال أو خيانة أو ضعف وتخاذل أو غير ذلك من عبارات الاقصاء والاتهام والاستعلاء واحتكار الحق من شأنها بمرور الوقت أن تقودنا الي أن يتحول المجتمع الي جزر منعزلة كل مسألة فيها آراء تتحول لمواقف واتهامات وجماعات تتهم بعضها وتقاطعها وتدابرها

وكنت أتصور وعلي مدي السنين الماضية انني وإخواني قد أحدثنا أثرا علي الأقل في ابناء الجماعة الاسلامية من خلال مقالات ومحاضرات وكتب وحوارات ونماذج في العمل والادارة في ترسيخ فكرة احترام الاختلاف والتنوع واستخدام الحوار المهذب الراقي في التحاورواظهار الاعتراض علي مالم يعجبنا خاصة لو كان الحديث حول وجهات نظر قابلة للاختلاف حولها وقد تحملنا في سبيل ترسيخ هذا المعني كثيرا من المشاكل ولكن يبدو أن البون لازال بعيدا.

أقول هذا بمناسبة مقال الشيخ عبود الاخير والذي طرح فيه وجهة نظر سياسية قد تختلف أو تتفق معها .. ولاينازع أحد أن الشيخ عبود قامة كبيرة في الحركة الاسلامية عامة وفي الجماعة الاسلامية خاصة ، ومواقفه وجهاده وثباته وعمق رؤيته وتحليلاته لايزايد عليه أحد وان خالفه فيما اختار من الآراء .

ويكفي أنه رغم بقائه في السجن ثلاثين سنة رفض أن يخرج من البلاد رغم الالحاح عليه مؤثرا البقاء رغم خطورة ذلك عليه لأنه يؤمن أن بناء الأوطان لايكون من خارجها

لذلك عندما يتكلم الشيخ عبود فلامجال لاتهام قصده ونيته ولا مجال للحديث عن الضعف والتخاذل خاصة ممن ينحصر جهادهم في تقضية وقت فراغهم في العبث علي الفيس بوك .. نعم من حقي الا يعجبني الكلام ومن حقي أن اناقشه وأهاجمه ولكن لايليق أن يتحدث شاب في سن أحفاده متطاولا أو متهما قصده ونيته

لقد تكلم في موضوع المقالة كل من تكلم وقيلت فيه كل الآراء اتمني ان نكتفي بهذا القدر أو علي الاقل ان يكون كلامنا بطريقة تليق بنا حسبما تعلمنا من نهج نبينا الكريم وسلفنا الصالح وفقنا الله واياكم لما فيه الخير والصلاح.

 

 

أخبار ذات صلة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : فإنني أسطر هذا المقال تعليقا وتوضيحا لبعض ما أنشره من تصريحات قد لا تروق للبعض ، ولكني أعتدت دائما أن أ ... المزيد

لقد رأيت كثيراً ممن أُصيبوا بالحيرة والتململ من الحياة

ووجدت أن أكثرهم قد تعرّض لفتنة فى حياته بسبب اقترابه مما يضرّه المزيد

هو الرئيس القادر على التعبير الصادق عن أهم ثورة في تاريخها وتحقيق أهدافها.

وهو الذي يمتلك مشروعا كاملاً

المزيد

1- أخبار استعادة الثورة للمناطق التي كانت تسيطر عليها الهيئة تتوافد تباعاً، أحجار الدومينو بدأت بالتساقط بشكل سريع.

2- لا ... المزيد

تعليقات