البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

المقاومة حينما ترفع الأدرينالين!!

المحتوي الرئيسي


المقاومة حينما ترفع الأدرينالين!!
  • طه الشريف
    18/05/2021 05:43

مع صحة كل ما قيل وذهب إليه المحللون واستفاض فيه المحاورن لإماطة اللثام عن ما فعلته المقاومة الفلسطينية المباركة بالعدو الصهيوني من مسحٍ لكرامته وتضييعٍ لهيبته وجعله أضحوكة للعالم العربي، والمواطن العربي، والمشاهد العربي!

ومع صحة كل الرسائل التي حرص المخلصون على سردها وتسطيرها من فقدان ثقة اليهود في قادتهم، وفي قُبتِهم!

ومن ضياع الجهد الذي بذلته الإدارة اليمينية المتطرفة ل"دونالد ترامب" وصهره ذو الملامح الباردة  "جاريد كوشنر" من أجل تدشين صفقة القرن المشئومة وجعلها واقعاً مستقراً..راسخاً..ثابتاً لا يتزحزح ولا تجدي معه أيةً مقاومة مع الدعم السخي "السياسي والمالي" الذي قدمته بعض الأنظمة العربية لإنجاح تلك الصفقة، ومحاولات التطبيع المتسارعة والتي بدت للناظرين من مشاهد حميمية مبتذلة لبعض القادة في لقاءاتهم والإرتماء الممجوج في أحضان المحتل والمبعوث الأمريكي، يقدمونه كنموزج للسلام المزعوم مدعومة بزفة إعلامية فاجرة من فضائيات كاذبة مضللة، وبرامج داعرة، وعلماء سوء أفاقون يبيعون دينهم بدنيا غيرهم!

نعم مع التسليم لكل ما قيل وصح من عودة الُلحمة إلى فصائل المقاومة في الداخل الفلسطيني بعيداً عن دروب السياسة وخطة الإنتخابات ورعاية الأمم المتحدة دوما ضد فلسطين!

والموافقة الكريمة على اجراء الإنتخابات التي أصدرها المناضل محمود عباس! ليعود أدراجه مرة ثانية!،

 فجاءت الانتفاضة الثالثة من أجل القدس وخطط التهجير القسرية لسكان حي الشيخ جرّاح بالمدينة المقدسة، واقتحام الشرطة الإسرائيلية للمسجد الأقصى المبارك مستخدمين الرصاص المطاطي والقنابل المسيلة للدموع وغيرها،  فاستثار ذلك المشهد مشاعر الفلسطينيين في غزة والضفة التي عاشت في عزلة كبرى شاء الله لها أن ترفع! وتسابقت كل الفصائل الفلسطينية من حماس والجهاد وسرايا القدس وأبوعلي مصطفى وغيرها لتذيق المحتل وبال أمره حتى شاهدنا صراخ اليهود وفرارهم مثل الفئران المذعورة بعدما عاشوا في الترف حتى ذقونهم إلى أن دقت الساعة الموعودة لتصل الصواريخ المباركة بمداها الجديد إلى 250ك في قلب تل أبيب وأسدود وبئر سبع وعسقلان، مدمرة خط عسقلان_إيلات النفطي المقام بشراكة أبوظبي  والذي أريد به منافسة قناة السويس بل واخراجها من الخدمة فيما بعد!.

نعم مع التسليم لإيقاظ الوعي الذي أحدثته هذه الإنتفاضة المباركة نصرةً للقدس وهبةً لأهلنا في حي الشيخ جرّاح ذلك الإيقاظ الذي جنت الأمة كلها ثمرته! واغتسلت من محاولات التضليل عن السلام المزعوم، وتوحدت عليه من باكستان وماليزيا مروراً بتركيا والخليج ومصر والشام والمغرب العربي، فلقد كانت الأمة في أمس الحاجة إلى هذه الحالة فلله الحمد والمنة ولأبطال المقاومة الشكر والثناء!

لكننى أبغي في مقالي هذا أن أسلط الضوء على أخطر وأهم ما أحدثته تلك الإنتفاضة المباركة في نفوس الشعوب العربية خاصة والإسلامية عامة من رفعها لمؤشر السعادة المعروف ب "الأدرينالين"!

 

نعم فلقد تذوقنا مرارة الذل والمُهانة ونحن نتابع ما يحدث من مذابح مروعة لمسلمي الروهينجا"أراكان" في بورما ولمسلمي الإيجور في تركستان الشرقية المسماة بإقليم تشنجيانج، ولمسلمي الهند وكشمير، ولمسلمي جمهورية "مالي" ونحن نرى الدعم العسكري الفرنسي والمالي الإماراتي للعصابات المسيحية المسلحة ضد مسلمي باماكو بزعم مواجهة الإرهاب والتطرف..إلخ

نعم لقد رفعت الإنتفاضة المباركة مؤشر السعادة "الأدرينالين"  لشعوبنا العربية بعدما كاد الإحباط أن يفتك بها بعد الهزيمة المدوية للربيع العربي بسبب الدعم السياسي الغربي والمالي الخليجي للثورات المضادة للحيولة دون حقنا في حياة كريمة وللإبقاء على جيوش العملاء الضامنين لمصالح الدول الغربية ومعها أمن اسرائيل "الإحتلال الصهيوني"

فالحمدلله على ما أنعم به علينا وتحية للمرابطين الشجعان في محيط أقصانا المبارك    وتحية اعزاز وكرامة للمجاهدين والمهندسين صنّاع الصواريخ المباركة التي لم تعد عبثية كما وصفها السيد محمود عباس المعروف بأبي مازن!.

 

 

أخبار ذات صلة

من العقائد التوراتية المشتركة بين المغضوب عليهم والضالين؛ القدامى منهم والمعاصرين؛ الإيمان بحتمية خروج أو عودة (المسيح) في آخر الزمان؛ تبعا لنصوص كثير ... المزيد

مهما كانت تلك العبارة غريبة على الأسماع؛ في ظل ماتعانيه الأمة من ضياع وأحزان وأوجاع؛ فإن الخلافة..(نعم الخلافة)... ستعود من  القدس (نعم من القدس) رغم ظهو ... المزيد

كان هذا عنوان برنامج يومي يبث من إذاعة القرآن الكريم بالسعودية لسنوات طويلة ..ولا أدري إن كان لايزال يبث حتى الآن أم لا ؛ ولكن ما أحوج الأمة اليوم لمن يصر ... المزيد

إذا كان الملك الفرعونى نارمر " مينا " يعرف (موحد القطبين ) فإن السماوى موحد الإسلاميين ال المزيد