البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

المفكر القبطي رفيق حبيب يتحدث عن أزمة حزب النور

المحتوي الرئيسي


 المفكر القبطي رفيق حبيب يتحدث عن أزمة حزب النور
  • 31/12/1969 09:00

نشر المفكر الدكتور رفيق حبيب على صدر موقعه الإلكتروني تحليلا شاملا لأزمة حزمة النور ذو المرجعية السلفية والتي تحولت برأيه إلى أزمة تنظيمية. ويقول حبيب : الأزمة في الغالب طارئة، ولكنها تطرح عدة قضايا مهمة. فهي من ناحية تطرح قضية أسلوب الإسلاميين في تنظيم الأحزاب السياسية، ومن ناحية أخرى، تطرح قضية العلاقة بين الجماعة والحزب، أي بين الدعوة السلفية وحزب النور. والقدرة على حل هذه الأزمة الطارئة، دون خسائر في القيادات، سوف يمثل خبرة تنظيمية مهمة، تساعد على تقوية البنية التنظيمية للأحزاب ذات المرجعية الإسلامية.وحزب النور برأي الكاتب يمثل الحزب الأكبر داخل التيار السلفي، وقد حقق تواجدا يرشحه للحفاظ على هذا الموقع. والعلاقة بين الحزب والدعوة السلفية، سوف تفيد الحزب في تجاوز الأزمة الراهنة، لأن الطابع الشعبي للحزب، والمستمد من الطابع الشعبي للدعوة السلفية، يجعل الخلافات التنظيمية الحزبية لها طبيعة مختلفة عن ما يحدث في الأحزاب النخبوية الطابع. فالجذور الشعبية، والتمدد الاجتماعي، يؤديان إلى بناء تنظيمي راسخ، وقادر على تجاوز أزماته.والعلاقة بين حزب النور والدعوة السلفية، مثل العلاقة بين حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين، تتشكل بالتجربة العملية، والممارسة اليومية. وهو ما يؤدي في النهاية إلى صياغة لنوع العلاقة ومسارها، وطريقة ممارستها عمليا. ومن خلال تلك العلاقة، سوف يتأسس بناء حزبي تنظيمي، ليس مثل البناء الشائع للأحزاب النخبوية أو الأحزاب غير الإسلامية. فالقاعدة الاجتماعية المنظمة، والتي تمثلها الحركة الإسلامية، تساعد على تشكيل حزب قائم على قاعدة الترابط الاجتماعي، بأكثر من كونه قائما على قاعدة المصالح، مما يساعد على إضفاء قدرا من التماسك على الحزب، يساعده على تجاوز أزمات الأحزاب الأخرى، ويعطيه طابعا اجتماعيا سياسيا، وليس سياسيا خالصا.ويضيف رفيق : إذا تصور البعض أن أزمة حزب النور تفيد حزب الحرية والعدالة، فهذا التصور في الحقيقة قاصر، لأن قوة الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية تفيد بعضها البعض، وقوة حزب النور تفيد حزب الحرية والعدالة، بأكثر من أي استفادة يحققها ضعف حزب النور لحزب الحرية والعدالة. كما أن تراكم خبرة العمل السياسي الحزبي لمختلف الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية، تفيد بعضها البعض، كما أن الممارسة العملية لهذه الأحزاب وحضورها في الشارع، تفيد في تعضيد المرجعية الإسلامية عامة، وفي تقوية الحضور الاجتماعي والسياسي للجماهير المنتمية لهذه المرجعية.واختتم بقوله : الحضور الفاعل لحزب النور يطور الرؤية السياسية للتيار السلفي، مع بقية الأحزاب المنتمية لهذا التيار، مما يجعل استمرار حزب النور في الحضور الفاعل، يمثل في الحقيقة عاملا مهما لتقوية التعددية في الخطاب السياسي لقوى التيار الإسلامي، وهو أمر يفيد المشروع الإسلامي، والذي يزداد حضورا بقدر تنوعه، كما يزداد حضورا بقدر تجذره في المجتمع. والمحصلة النهائية للتجارب المتعددة لأحزاب التيار الإسلامي، تثري التجربة السياسية بعد الثورة الشعبية، وتفيد في تعميق الممارسة السياسية التعددية.

أخبار ذات صلة

قالت حركة النهضة الإسلامية، أكبر حزب في تونس، يوم الخميس إنها ستدعم أستاذ القانون السابق قيس سعيد في جولة الإعادة با ... المزيد

مما ينكر من التشديد أن يكون في غير مكانه وزمانه، كأن يكون في غير دار الإسلام وبلاده الأصلية، أو مع قوم حديثي عهد بإسلام، أو حديثي عهد بتوبة.

المزيد

المقال السابق دار الحديث حول نقطتين " الهجرة قمة التضحية بالدنيا من أجل الآخرة وذروة إيثار الحق على الباطل" و " صعاب الهجرة لا يطيقها إلا مؤمن يخا ... المزيد

إستكمالاً للمقال السابق المعنون " السياحة الإسلامية.. الواقع والمستقبل"، نواصل الحديث عن أسواق الحلال.

ولعل الشيء اللافت للنظر ... المزيد

** مهما كانت احتمالات تطورات الأحوال في مصر وما حولها من بلاد المسلمين..فإنها تؤذن بمرحلة جديدة..

نرجو أن تكون عاقبتهاخيرا.. وسبحان من ... المزيد