البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

المعصية ومراتبها من سورة الأعراف

المحتوي الرئيسي


المعصية ومراتبها من سورة الأعراف
  • أبو قتادة الفلسطيني (عمر محمود)
    09/09/2015 11:12

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد النبي الأمين وعلى آله وأصحابه أجمعين
تكشف سورة الأعراف مراتب المعصية في الوجود، وتبِين عن نوازع كل مرتبة، ذلك بأن هذه النوازع هي التي تدل على حقيقتها، فقد تشترك المعاصي في الصورة لكنهما يختلفان في الحكم لاختلاف منزع كل فاعل، هذا إن اتفقت المعاصي في الصور، ولكن ليس الأمر مطلقاً في هذا الباب، وقد جاء مع هذه المعاصي المذكورة في هذه السورة كذلك مراتب العقوبة لكل واحدة.
 
أول معصية ذكرت في هذه السورة هي معصية ابليس، وذلك في قوله تعالى( ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس لم يكن من الساجدين، قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين) فهذه معصية فيها مواجهة مع ترك الأمر،وهي كذلك متعلقة بالأمر والنهي، ولا علاقة لها بما يسمى الإعتقاد البتة،فهي( إذ أمرتك)، وقد فسرت الأية بعد ذلك منزعها فقال سبحانه (فما يكون لك أن تتكبر فيها) فهو الكبر اذاً، وهذه معصية كفر ، وإن تعلقت بالأمر، لأنها تركت الفعل كبراً ، وردت على الله تعالى أمره، بأن حولت حالة الكبر إلى تفسير عقلي قياسي، لتستر معانيه الحقيقية، ولذلك قال إبليس( أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين) وهذه حالة مضطردة في تبرير حالة القلوب، وهي سمة العاصين دوما، إذ يسترون معاني نفوسهم بالخطاب العقلي، والقرآن لا يقيم شأنا لهذا الخطاب العقلي، ولا يجادله، لأنه مجرد غلالة كاذبة، بل يذهب إلى منزع النفس وسبب نشوء ارادتها، وهو ها هنا الكبر لا غير، ولذلك اهتمت السورة بهذا المنزع لتكون الارادة البشرية، فقال سبحانه( والذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون)، وقال سبحانه( إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط وكذلك نجزي القوم المجرمين).
 
ولما وقعت المراجعة بين أهل الأعراف وبين الكافرين في جهنم، ذكرهم أهل الأعراف بهذا المنزع من الترفع على الخلق ،غقال سبحانه( ونادى أصحاب الأعراف رجالاً يعرفونهم بسيماهم قالوا ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون، أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون) وكما هو بين كان استكبار ابليس مبنياً على شرف الأصل الذي ادعاه، وأما استكبار هؤلاء فإنما هو بجمعهم وعددهم.
 
وفي ذكره لقوم ثمود، جاء خبر المعارضين بقوله تعالى عنهم( قال الملأ الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن آمن منهم أتعلمون أن صالحاً مرسل من ربه).
فهذه صورة من صور المعصية، تبنى تلى الكبر لترك الأمر، وهو يدل أن الله تعالى يمتحن عباده بما معهم من نوازع الشر والجاهلية فيهذه الحياة الدنيا لتنشأ في النفوس صراع الإرادات، والتي هي محط العقاب والثواب.
 
ثم جاء ذكر معصية ادم عليه السلام، وهي معصية لها تعلق بالأمر كذلك، فقد أمره الله تعالى بقوله( ويا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين) وقد كان منهما ما كان من المعصية، لكن منزع هذه المعصية هو الحرص على العاجلة من اللذائذ وغيرها،فقد أتاهما ابليس بقوله(ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين) ومن خلال تعظيم اسم الله ولج لهما بعد ذلك فقال سبحانه( وقاسمهما إني لكما من الناصحين).
 
فهذه معصية في الأمر والنهي، لكن منزعها هو الهوى والغفلة، ( فدلاهما بغرور) فالهوى بحب العاجلة، والغفلة عن الأمر الإلهي بالنسيان، ولم يكن فيها من الكبر ورد الأمر شيء، بل حصل منهما التوبة والإنابة( قالا وبنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكون من الخاسرين) وقد تقدم أن وسيلة الشيطان في إيقاع الوالدين في المعصية أثنان: خطاب الهوى، والإنسان ضعيف أمامه، وكذلك وسيلة استخدام اللغة الباطلة، حيث تحورت شجرة المعصية إلى شجرة الملك والخلد،فهذه لعبة ابليس في المصطلحات والكلمات، ويساعده في ذلك ضعف البشر في معرفة علاقة الأمر بالقدر، ذلك لأن الله لا ينهى عن شيء وللإنسان فيه منفعته، إلا لمعاني العقوبة، ولو راجعت القرآن كله لم تجد في الخطاب الإلهي لآدم وزوجه أي تبرير لترك الشجرة إلا بما يترتب على المعصية من عقاب، كما في هذه السورة( فتكونا من الظالمين) وكذلك في سورة البقرة، ولم يعلم أدم العقوبة العاجلة لهذه المعصية إلا بعد اقترافها، كما قال تعالى( فبدت لهما سوءاتهما)، ومحاولة الإنسان عن الخروج من الأمر القدري هو ما يوقعه في السر( ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة الا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين) فهل حقاً يستطيع أن يبلغ الإنسان مراده من هوى النفس ورغبتها بمعصية أمره، وهل حقاً يمنع الله العبد مما خلق لأن في هذا الممنوع منفعته!
كل هذا يسري في الإنسان في لحظة الغفلة واتباع الهوى، وهو قدر لازم للإنسان لا ينفك عنه، وسيقع فيه كما وقع لأبيه من قبل، ولكن كان الفضل لأبيه بالتوبة والاستغفار( قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين)
 
اطلاق الأسماء والمصطلحات هلى غير حقائقها هو باب اللعب بالإنسان، وهو بوابة الىلوج لامعصية، فالشرك يصبح اسلاماً، والبدعة تصبح هداية، والدين يصبح بدعة، وتطلق الشهادة على الكافرين، والمنفعة على الربا، وهكذا تلج المعاصي في الإنسان متجاوزة مانع اللغة الفطري الذي هو ناشيء فيه خلقة وتربية في بيئة الإيمان والتقوى، فإن غابت بيئة الإيمان والتقوى حصل التسليك الشركي باتباع الآباء الذي تكلمنا عنه سابقاً.
 
هذه حيلة اللفظ، وهي من احدى معاني التأويل الباطل الذي منع منه أهل العلم.
 
في هذه الحالة من المعصية نبهت الآيات على معنى يجب استحضاره:
وقوع النتيجة القدرية اللازمة لفعل المعصية، فقال سبحانه( فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوءاتهما) ، وكل كلمات التبديل اللغوي لم تنفعهم في صرف هذا القدر اللازم للمعصية، وهدا وإن قبل الله توبة ادم وزوجه هليهما السلام إلا أن النتيجة القدرية لم تتخلف، بل سرت فيهما، وكان بعد ذلك الأثر القدري متلبسا في الفعل بلا انفكاك ، فقال تعالى( قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو)، فالكلمات لا ترد الأقدار، بل يردها الحقائق الشرعية التي وضعها الله لها.
 
ومن المعاني كذلك وجوب الإسراع إلى التوبة من المعاصي ليرتفع اسم الظلم والإجرام عن الفاعل، ولذلك قوله سبحانه وتعالى( فتكونا من الظالمين) متضمن ظلم الإنسان لنفسه بإيقاعها في أثر المعصية القدري، وبإيقاع نفسه في الإثم، والتوبة ترفع الإثم الذي يتعلق به العقاب الأخروي.
هذه حيلة الأسماء والكلمات، وبقيت حيلة الأفعال ، وهذا بين في ذكر قصة القرية كما أتت عليها السورة في ما سيأتي.

فقد تقدم أن من صور المعاصي، وتبريراتها النفسية هو الحيل الواقعة على الفعل، كما تقع الحيل على اللفظ وذلك بوضعه على غير موضعه، وكذلك هنا يتم أخراج صورة الفعل من حالته التي نهي عنها في حالة ما ، إلى صورة أخرى لا تغير حقيقة الشيء في واقعه، لكنها تبديل صورته فقط، وكما هو معلوم فإن مقصود الأمر والنهي هو ترك ما يكره الله تعالى، وإتيان ما يحب الله تعالى، هذا من جهة التعبد المحض، وهو كذلك منع حصول المفسدة القدرية التي ترافق هذا الفعل المنهي عنه، وقد تقدم أن الكلمات لا تصرف هذا القدر، ولا تغيير الصورة كذلك كما هو هنا الآن، فالتصاق العقوبة القدرية مع المعصية قدر لازم، كما أن كراهية الله لها أمر مستقر بالأمر والنهي الشرعيين.

في هذا الخبر الإلهي في سورة الأعراف ، حيث هناك القرية على البحر، وللناس فيها مندوحة وسعة في أيام الأسبوع كلها إلا يوم السبت أن بصطادوا، وقد حرم الله عليهم في هذا اليوم أعمالاً منها جلب الأرزاق، عقوبة لهم لما في نفوسهم من حب المال والجشع في جمعه.

بدأت الآية بلفظ فيه تذكير بجدود سوء، وكأن هذا اللفظ ( واسألهم) فيه استخراج لقذارة يعمل أهلها على سترها، كما يجلس المرء مع مدعي لأمر ، فيقول له: أتذكر، يسأله ليبينه ويكشفه، فيسقط ادعاؤه الباطل، وهذه القرية وهي من بني اسرائيل، عملت تحايلاً لإيقاع السمك الذي وصفه الله بقوله( اذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعاً) وهو نفس ما وقع للصحابة في حجهم حيث قال سبحانه في سورة المائدة( يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم) ، وهاتان الحالتان تكشفان علل بعض الأحكام التعبدية، وذلك لحصول التقوى والخوف بالغيب، وهذه علل غابت عن أصحاب المصالح الشهوانية ممن تكلم عنها بباطل من القول، ورمى السلف الذين أصلوا لقاعدة الحكمة والتعليل والعمل بالمصالح بسوء القول حيث جعل المصلحة العمل بالشهوة دون النظر إلى هذا المعنى العظيم، والذي هو أصل الأحكام كما يقول الشاطبي،حيث جعل مقصد الدين هو اخراج النفس من داعية هواه أولا، وكما عرف علماء الإسلام الدين بقولهم: وضع الهي سائق لذوي العقول إلى ما يحبه الله ويرضاه، أو لما فيه مصلحتهم في الدنيا والآخرة، وهذا من فقههم الذي أفسده أهل الأهواء من فقهاء الشر في هذا العصر.

ولذك أحسن ابن تيمية وهو ينتقد حصر الكليات في الخمس المذكورة، وذكر الناس بأن هناك من المقاصد ما هو أعظم من المذكورات، وهو أمر القلوب، وهذا منه حيث يقول الله تعالى( ليعلم الله من يخافه بالغيب)، وأما في حالة القرية المتقدمة فقد قال تعالى( كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون) فانظر حفظك الله إلى ما بين المقامين من التفاوت، حيث يبتلي الله الصحابة من أجل إظهار تقواهم وخوفهم من الله غيباً، ويبتلي أصحاب القرية بإزجاء السمك يوم السبت ( بما كانوا يفسقون) وذلك لما أسروا من شر في قلوبهم، فأراد الله تعالى أن يفضح هذا الشر ويكشفه، فجاء هذا الإبتلاء.

فكلاهما بلاء، ولكن شتان ما بينهما لما في الفرق بين أهليهما!
هذه القرية لم تغير اسم السمك، كما غير ابليس اسم الشجرة، ولا تلعبوا بهذا الجانب، بل أتوا إلى الفعل، تبديلاً لصورته، حيث خدوا الأخاديد في البحر ، فإن أتت الحيتان يوم السبت، وهي كذلك آتية، أغلقوا عليها الأبواب، فحبست في الأخاديد، ثم يوم الأحد أخذوها، وبالتالي زعموا أن الصيد لم يقع يوم السبت، فانظر إلى مقصد الله تعالى، حيث قال (نبلوهم) فهو ابتلاء النفوس اذاً ، وذلك بحرمانها من شهواتها طاعة له، كما يحرم الصائم طعامه وشرابه وشهوته ، فلا يلتفت الفاسق إلا إلى صورة الفعل، فيتحايل عليها ليذهبها، وتحصل له شهوته بعد ذلك.ك فيفوت مقصد الله تعالى في هذا التحايل، ويحصل الإنسان هلى شهوته.

وهذه الآيات في ذكر هذا البلاء، وهذا التحايل وهو المعصية لله إنما جاءت بعد قوله تعالى(فبدل الذين ظلموا قولاً غير الذي قيل لهم فأرسلنا عليهم رجزاً من السماء بما كانوا يظلمون) فهذه نفوس استمرأت الحيلة والتعامل مع شرع الله بالخبث والتغيير، إذ ليس في تغيير القول من حطة إلى غيره أي فائدة تذكر سوى اللعب المتلائم مع نفوس الشر ، وذلك خلاف حيلتهم يوم السبت، وذلك تدليلاً أن النفوس تكره الإنقياد لأمر الله تعالى إذا استمرأت المعصية، وتحول الأمر الإلهي عندهم إلى مجرد صورة للفعل، أو اتخذوه لهوا ولعبا، فهي سمة نفوس لا أكثر ولا أقل.

وهذا كله داخل في قوله تعالى( وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون)
هذه معصية تتكرر في البشرية، وهي كذلك في هذه الأمة، يغيرون صورة الأشياء كالبيوع والأنكحة المحرمة، والمشروبات الممنوعة، والمعاني الجاهلة حيث يسبغ عليها لباس الحلال بتحويل صورتها دون تغيير حقائقها، فلا يخرجون من الطاعة الى المعصية مع استغفار وإنابة وشعور مؤلم بفعل الذنب، لكنه دخول غي المعصية مع تزيينها بأنها طاعة ومباحة، فلا تتألم النفس ولا تتوب ولا تؤوب، ولذلك كان العقاب ما قاله تعالى ( وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون) وهذا ينبيء أن ثمة عقوبات قدرية حلت عليهم، فلم يرتدعوا بل ذهبوا في هذا الشر مذاهب من الإصرار والغرور، فلم يكن إلا أن ختمت الحالة بما قال الله تعالى( فلما عتوا عما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين) وهذه عقوبة تلائم المعصية، فهم في باطنهم بقوا على حالة من التأنس، بما يشعرون ويحسون، وتحولت صورهم إلى قردة، فكان ظاهرهم ضد باطنهم، وهكذا هي الحيلة في نفسها، حيث تبقى الحقيقة كما هي وظاهرها خادع لا يتلائم مع هذا الظاهر.

والذين يقترفون الإثم هم كذلك، يعيشون صورة أنسية ظاهرة، وبواطنهم تنقلب إلى ما يلائم تلك المعاصي، نعوذ بالله من العذاب.

هكذا أحاطت سورة الأعراف بصور المعاصي وأسبابها القلبية، فأتت على اس الكفر بما حكت عن ابليس، وأتت على ذنوب ابن ادم حيث فتح له فيها باب التوبة والإنابة والإقرار بالذنب، اذ يدخل الشيطان إليه متسللاً من خلال حبه للعاجلة، وتغريره بنسيان العواقب أو الزعم بضدها، ثم أتت على المعاصي التي يأتيها أهل الكتاب الذين يريدون الجمع بين الشرع في لفظه والمعصية في حقيقتها،وكل ذلك مع بيان العقوبات القدرية الملائمة لكل معصية، ذلك ومن أعجب ما في هذه السورة أن أغلب ما فيها من وعيد وتهديد إنما هو في بيان العقوبات القدرية الملازمة للمعصية، ومن هذا سوق قصص الانبياء مع أقوامهم، وما جرى لهم من عقوبات قدرية عاجلة في هذه الحياة الدنيا.

لقد اخرج ادم من الجنة ، بعد أن بانت له سوأته وسوأة اهله، وطرد ابليس من السماء، وتحول المتحايلون على الأمر الإلهي إلى قردة ،وحل الوعيد بكل من عصى الأنبياء ،ولم تقع النجاة صراحة إلا لمن قال الله فيهم( وأنجينا الذين ينهون عن السوء) فهذا من أعظم قوانين الوجود ومسيرة التاريخ، وهي مسيرة القرآن حاكيا عن الإنسان وما هو فيه وما حوله.

في هذا كله تأتي آيات الوعيد في هذه السورة منذرة من التعامل مع الله بالكيد والمكر، لأنه جل في علاه يقول( أفأمنوا مكر الله، فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون).
ذلك لأن الله رب قلوب لعظمته تخشع، لا رقاب فقط له تخضع.

وللحديث صلة

أخبار ذات صلة

قالت حركة النهضة الإسلامية، أكبر حزب في تونس، يوم الخميس إنها ستدعم أستاذ القانون السابق قيس سعيد في جولة الإعادة با ... المزيد

مما ينكر من التشديد أن يكون في غير مكانه وزمانه، كأن يكون في غير دار الإسلام وبلاده الأصلية، أو مع قوم حديثي عهد بإسلام، أو حديثي عهد بتوبة.

المزيد

المقال السابق دار الحديث حول نقطتين " الهجرة قمة التضحية بالدنيا من أجل الآخرة وذروة إيثار الحق على الباطل" و " صعاب الهجرة لا يطيقها إلا مؤمن يخا ... المزيد

إستكمالاً للمقال السابق المعنون " السياحة الإسلامية.. الواقع والمستقبل"، نواصل الحديث عن أسواق الحلال.

ولعل الشيء اللافت للنظر ... المزيد

** مهما كانت احتمالات تطورات الأحوال في مصر وما حولها من بلاد المسلمين..فإنها تؤذن بمرحلة جديدة..

نرجو أن تكون عاقبتهاخيرا.. وسبحان من ... المزيد