البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

المعارضة السورية تصد هجوماً لتنظيم الدولة على بلدة حيط بريف درعا

المحتوي الرئيسي


فصائل المعارضة السورية فصائل المعارضة السورية
  • الإسلاميون
    28/03/2016 02:27

تصدّت فصائل المعارضة السورية اليوم الإثنين، لهجوم مقاتلي لواء شهداء اليرموك المتهم بمبايعة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، على بلدة حيط إحدى أبرز معاقل الشام">حركة أحرار الشام(فصيل معارض) بريف درعا الغربي(جنوب).

وقال القيادي العسكري في الشام">حركة أحرار الشام "أبو عبدالله العسكري" لوكالة الأناضول، إن تنظيم داعش شنَّ من ساعات الصباح الأولى قصفاً مكثّفاً بقذائف الهاون والدبابات على حيط من ثلاثة محاور، ليبدأ بعدها عملية هجوم لقواته على البلدة من جهة بلدة تسيل الخاضعة لسيطرته، إلا أن تصدّي الحركة(أحرار الشام) وبعض الفصائل المعارضة الأخرى لهم، حال دون تمكّنهم من دخول البلدة.

وأضاف العسكري أن الحركة تمكّنت مع قتل 15 عنصراً من "داعش"، وجرح عدد آخر(لم يبين عددهم)، خلال عملية صد الهجوم، لتنسحب مجموعات التنظيم المهاجمة على إثرها إلى بلدتي سحم وتسيل.

وكشف العسكري عن أن تنظيم "داعش" بالتعاون مع وحدات من حركة "المثنى" الإسلامية(فصيل محسوب على المعارضة) بدأت بالقتال إلى جانبه مؤخراً، يسعى إلى الوصول لطريق وادي زيزون الذي يُعتبر طريق الإمداد العسكري لالشام">حركة أحرار الشام وجبهة النصرة جنوبي البلاد، فضلاً عن سعيه للوصول إلى بلدة تل شهاب الواقعة على الطريق العسكري الحدودي مع الأردن، والذي يُعتبر الطريق الوحيد المؤدي إلى ريف درعا الغربي من مدينة درعا والريف الشرقي.

في سياقٍ متّصل، أعلنت مجموعات مقاتلة من حركة المثنى الإسلامية عزل أمير الحركة أبو عبد الكريم أبازيد، نظراً لما وصفه بـ"مواقفه المؤيدة للواء شهداء اليرموك" و"حرف الحركة عن مسارها الجهادي"، وفق بيانٍ أصدرته تلك المجموعات يوم أمس.

يُذكر أن تنظيم "داعش" سيطر في هجومه على عدد من قرى الريف الغربي لمحافظة درعا قبل حوالي أسبوع.

 

أخبار ذات صلة

دعا  توني بلير رئيس الوزراء البريطاني السابق ، إلى تبني استراتيجية جديدة في التعاطي مع تنظ ... المزيد

من الناحية النظرية، يمكن أن تشكل محافظة إدلب والجزء الشرقي من محافظة حلب في سوريا منطقتان آم ... المزيد

قالت صحف تركية أن الطائرات الروسية والأمريكية توقفت عن التحليق ليلًا فوق سوريا بفعل منظوم ... المزيد

تعليقات