البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

المسلمون في نيجيريا يحذرون لجنة الإنتخابات من إعلان فوز المرشح المسيحي

المحتوي الرئيسي


المسلمون في نيجيريا يحذرون لجنة الإنتخابات من إعلان فوز المرشح المسيحي
  • محمد محسن
    31/03/2015 04:39

يترقب النيجيريون ـ بكثير من الحذر ـ الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت نهاية الأسبوع وأظهرت نتائجها الأولية فوز المرشح المسلم "محمد بخاري" على الرئيس المنتهية ولايته المسيحي، غودلاك جوناثان.
وينتظر أن تعلن اللجنة العليا للانتخابات في نيجيريا اليوم الثلاثاء النتائج النهائية.
وشهدت هذه الانتخابات أعمال عنف وهجمات قتل فيها العشرات.
ووفق النتائج الأولى في 15 من 36 ولاية وفي العاصمة الفدرالية والتي أعلنها مندوبو اللجنة الانتخابية المستقلة، فاز بخاري حتى الآن في عشر ولايات فيما فاز جوناثان في خمس أخرى وفي العاصمة الفدرالية.
وتقدم بخاري على جوناثان بفارق 1,7 مليون صوت في ولاية كونا الأكثر اكتظاظا في الشمال المسلم.
وبدأت أعمال عنف تندلع منذ الأحد في ولاية ريفرز النفطية حيث يتهم حزب المؤتمر التقدمي برئاسة بخاري اللجنة الانتخابية المستقلة والحزب الديمقراطي الشعبي برئاسة جوناثان بممارسة التزوير.
وصباح الاثنين تجمع نحو ألف ناشط من حزب محمد بخاري للمطالبة بإعادة الانتخابات وتم تفريقهم عبر استخدام الغاز المسيل للدموع.
واستمرت المسيرات الاحتجاجية طوال الاثنين حتى إعلان حظر تجول ليلا.
ويخشى اندلاع أعمال عنف مع إعلان النتائج على غرار ما حصل العام 2011 حين قتل نحو ألف شخص.
وفي كادونا، المدينة الكبرى في وسط نيجيريا الذي شهد أعمال عنف بين المسيحيين والمسلمين في 2011، قالت إليزابيث انطوني إن "الناس خائفون".
والاثنين، حذر أوال عبدالله عليو رئيس الاتحاد من أجل وحدة شعب الشمال والمصالحة من أنه "إذا أعلن فوز الرئيس جوناثان وليس الجنرال بخاري (...) أقول لكم أن كادونا ستشتعل".
وردت اللجنة الانتخابية المستقلة في نيجيريا على الفور مؤكدة أن هذه المخاوف "لا أساس لها" وليس هناك أي دليل على تدخل سياسي".
ورفض فيمي فاني كايودي المتحدث باسم حملة جوناثان تصريحات كيري وهاموند مطالبا إياهما بتقديم أدلة.
من جهتها، حرصت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون أفريقيا ليندا توماس غرينفيلد على الدخول على الخط قائلة أن "ليس هناك أي مؤشر (إلى تدخل) في المقر العام (للجنة الانتخابية). ولكن على المستوى الإقليمي" في مراكز الفرز.
وفي مواجهة مخاطر اندلاع أعمال عنف بعد الانتخابات، دعا الاتحاد الأفريقي في بيان إلى استخدام "الوسائل القانونية القائمة في حال حصلت احتجاجات على النتائج".
واعتبر أن الاقتراع احترم "بشكل مرض المبادئ القارية والإقليمية لانتخابات ديمقراطية".
وهذه الانتخابات الرئاسية شهدت المنافسة الأكثر حدة منذ عودة الديمقراطية إلى البلاد في 1999.
وصوت نحو 69 مليون ناخب من أصل 173 مليونا عدد سكان البلاد، في هذه الانتخابات لاختيار الرئيس وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ البالغ عددهما 360 و109 على التوالي في هذا البلد الذي يضم أكبر عدد من السكان في أفريقيا والبلد الأول المنتج للنفط في القارة.
وللمرة الأولى طبق نظام التعرف على الناخبين بالقراءة الإلكترونية مما يفترض أن يقلل من عمليات التزوير التي شهدتها الانتخابات السابقة.

أخبار ذات صلة

شدّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على أن عملية "نبع السلام" تنتهي بشكل تلقائي عندما "يغادر المزيد

متى يدرك أبناء الأمة الإسلامية أن البغي الصهيوني عليهم بغي مرتبط بأصل وجود الشيطان في الكون يوسوس لإغواء العنصر البشري عامة وأهل الإسلام خاصة؟

المزيد

قليلاً ما كان يتردد اسمه على مسامع المصريين قبل 2001 حين بُلغ أنه لم يعد مرغوبًا به في مص ... المزيد

نشر موقع وزارة الخارجية الأمريكية محاضرة ألقاها وزير الخارجية مايك بومبيو أمس الجمعة بعنوان (أن تكون قائدا مسيحيا) أمام رابطة المستشارين المسيحيين في م ... المزيد

منذ أيام نشر الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى تدوينة خلاصتها أن سبب انتصارنا في معركة السادس من أكتوبر 1973 م أنه لم يكن في مصر ... المزيد