البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

المرشح المسلم "محمد بخارى" يحرز تقدما كبيرا في الانتخابات الرئاسية النيجيرية

المحتوي الرئيسي


المرشح المسلم "محمد بخارى" يحرز تقدما كبيرا في الانتخابات الرئاسية النيجيرية
  • الإسلاميون-وكالات
    31/03/2015 02:05

مني الرئيس النيجيري المسيحي، غودلاك جوناثان، بهزيمة كاسحة أمام منافسه المسلم محمد بخاري، في ولاية بورنو شمال شرقي البلاد، معقل جماعة "بوكو حرام" المسلحة.
وبينما كانت انتخابات نيجيريا تشبه استفتاء على سجل جوناثان في الاقتصاد ونقص الطاقة والفساد، فبالنسبة لسكان ولاية بورنو كانت القضية الرئيسية كانت معركته ضد الجماعة.
ومن خلال الحكم على هزيمته في بورنو بعد فرز غالبية الأصوات، تبين أن سكان الولاية غير راضين على الإطلاق عن جهوده.
ونادرا ما يعطي الناخبون في الولايات الشمالية التي بها أغلبية مسلمة، أصواتهم للمرشحين المسيحيين من الجنوب، لكن معسكر جوناثان كان يأمل في الحصول على بعض التأييد بسبب المواجهات العسكرية ضد حركة "بوكو حرام".
وحصل جوناثان على أكثر بقليل من 14 ألف صوت، مقابل ما يقترب من ربع مليون صوت لمحمد بخاري في ولاية بورنو، ومازال فرز الأصوات لم ينته في 6 مناطق.
وبشكل عام أظهرت نتائج نهائية أن المرشح المسلم في الانتخابات الرئاسية النيجيرية محمد بخاري أحرز تقدما كبيرا في ولايتين شماليتين مهمتين.
وحصل بخاري على 1.1 مليون صوت في ولاية كادونا الشمالية المهمة التي تتأرجح فيها الأصوات، بينما حصل غودلاك جوناثان على 484 ألف صوت.
وفاز بخاري -وهو مسلم من الشمال- بفارق كبير أيضا في ولاية كانو التي تعد أكبر ميدان للمعركة الانتخابية في شمالي البلاد إذ حصل على 1.9 مليون صوت مقابل 216 ألف صوت لجوناثان، حسبما أظهرته النتائج النهائية بالولاية.
وكانو هي معقل بخاري لكن كانت تعتبر واحدة من الولايات الشمالية التي تتوافر فيها أفضل الفرص لجوناثان لتحقيق تقدم.
وشاب الانتخاب -التي أجريت السبت- فوضى ومواطن خلل فنية وجدل وأعمال عنف في بعض الأوقات لكن في كثير من الأماكن تبين أن الأمور كانت أقل فوضى من الانتخابات السابقة في أكبر الدول الأفريقية من حيث عدد السكان وحجم الاقتصاد.
وحتى قبل تسجيل النتائج الأولية رفض حزب مؤتمر كل التقدميين المعارض الذي يتزعمه بخاري نتيجة الانتخابات في ولاية ريفرز بالجنوب ومقر أكبر صناعة نفط في أفريقيا وندد بالانتخابات التي وصفها بأنها "مزورة ومهزلة".
وتظهر سير العملية الانتخابية الانقسام على أسس عرقية وإقليمية وفي بعض الحالات طائفية في البلد الذي يبلغ عدد سكانه 170 مليون نسمة.

أخبار ذات صلة

قال تعالى في سورة الأنفال :

 يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ ۚ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَاب ... المزيد

شدّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على أن عملية "نبع السلام" تنتهي بشكل تلقائي عندما "يغادر المزيد