البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

المداخلة الجدد..جولة مصورة ومكتوبة

المحتوي الرئيسي


المداخلة الجدد..جولة مصورة ومكتوبة
  • أحمد مولانا
    14/04/2014 08:46

الطرح المدخلي تطور وجدد نفسه بواجهات جديدة، تطرح نفس المضامين القديمة ، بنمط فلسفي عصري يحاكي تطورات الواقع ، فتجد من أبرز سماته: الترويج لأطروحات فاسدة خلف واجهة حراسة المفاهيم - الهجوم على الإسلاميين التغييرين ووصمهم بالجهل والحماقة  - تجنب التعرض للطواغيت - الإزراء بالعمل السياسي والهجوم على الإخوان لرفضهم الاستسلام للسيسي وانقلابه وفي هذا المقال نسلط الأضواء على هذا التيار الجديد من خلال تناول مقتطفات لأحد أبرز رموزه "أحمد سالم" أبوفهر: -عندما تكلم عن حسني مبارك ذكر أنه مسلم له من الحب والولاية بقدر إسلامه، وعندما تكلم عن الإخوان ومشروع النهضة قال "اللهم إني أبرأ إليك من هؤلاء الكذابين"!!!! -عندما تناول الشخصية الأكثر إزعاجا للعسكر وحلفائهم في دويلات الخليج "حازم ابواسماعيل" حرص على لمزه بالجرين كارد، ووصف أحد إصداراته بالضعف العلمي الشديد ، وعندما تناول سيد قطب زعم أن نصيب سيد من أصالة الاطروحات ضئيل وزعم أن سيد تأثر بالأفكار الماركسية والفاشية!!!!!! - عندما كتب كتابا عن اختلاف الإسلاميين ، اعتمد في جل الانتقادات الموجهة للإخوان على كلام أعداء الاخوان ومشاهير الكذابين كثروت الخرباوي ورفعت السعيد وعبدالرحيم علي، وعندما تناول سيرة سيد قطب اعتمد على كلام العلماني الموتور شريف يونس ، ووصف التيارات السلفية التغييرية بالقطبية والسرورية ، بينما وصف تيار سليم العوا بالتنويري والعقلاني. -عندما نقد مرسي تجاهل نصحه بتطهير القضاء والداخلية والإعلام، ونقده انتقادات جزئية لا تزعج الدولة العميقة من قبيل : تغذية طلبة الأزهر وأخذ الروافض بالحضن زعموا ...إلخ -"حراسة المفاهيم" يزعم حراسته لمفاهيم الدين؛ بينما طرحه لا يخرج عن "اعتزال الصراع السلطوي" في تطوير لنظريات المداخلة ، كما روج لنظرية عجيبة نصها " لا يستطيع إسلامي أن يصل للحكم إلا بأن يبدل الدين تبديلا لا يشرعه الله" بينما هو نفسه لم يعتزل الصراع في عهد مرسي وسلط عليه ألسنة حداد، كما أن النبي صلى الله عليه وسلم تحدث عن خلافة على منهج النبوة تلي سقوط الحكم الجبري وقد بدأ يتساقط ،وهو ما يدل على اهتراء تلك النظرية السياسية الغريبة. ثم أضاف أن " كل ما انتقد فيه الإخوان المسلمين فترة وجودهم في الحكم هى قضايا شرعية بدلوا فيها الدين وساقوها على أنها مما يسوغه الشرع وأعانهم عليها قوم آخرون سموا هذا حكماً إسلامياً وولاية أمر إلى آخر هذا العبث المشوه للدين " بالرغم من أن الاخوان لم يأتوا على واقع شرعي سليم فبدلوه ولم يسموا حكمهم "حكما إسلاميا" ولم يزعموا أنهم "دولة التوحيد" ورعاة الدين كآل سعود الذين يعمل سالم في أحد مراكزهم البحثية وسكت ومازال ساكتا عن المفاهيم الشرعية التي حرفوها والممارسات التي يلبسونها لباس الدين والسلفية ومن العجيب أنه مع زعمه حراسته للمفاهيم دافع عن محمد يسري سلامه بالرغم من انضمام سلامة لحزب الدستور العلماني ومنافحته عن البرادعي وجعله الولاء والبراء على الثورة لا على الدين . - وبرر ترويجه لاعتزال الصراع السلطوي قائلا "كل متابع لما أكتب يعلم أن دعوتي الإسلاميين لخفض الطموح السياسي ليست جديدة فأنا أرددها من بعد التنحي مباشرة، وسجلتها في ورقة بحثية عن المشاركة السياسية نشرها المركز العربي وفيها بالنص أن غرض المشاركة السياسية أن تكون مجرد غطاء للعمل الخيري والدعوي"  من يعتبر أن المشاركة السياسية ليست سوى غطاء للأعمال الدعوية والخيرية من الطبيعي أن يروج لاعتزال الصراع السلطوي ، مما يكشف عن الخطورة البالغة لتلك الأطروحة الممكنة للعلمانية سياسيا وواقعيا بإفراغ الساحة أمامها . -ويفخر بأنه لم يشارك في أي استحقاق انتخابي ،وأن "الإسلاميين إن فشلوا في العمل السياسي بزعمه أحرقوا أنفسهم وإن نجحوا سيتعلمنون"، ويتناسى أن هذه المشاركة السياسية برغم أخطائها هى من جعلت الخصوم يكشفون عن وجههم الحقيقي الذي أخفوه لعقود طويلة ، ويتناسى أن العمل السياسي جعل الإسلاميين ينازعون على الرئاسة بعد أن كانوا ينازعون على خطبة في مسجد أو تأسيس حزب سياسي أو انتخابات نقابية. -يتشابه مع برهامي في تبريراته وتنظيراته فيقول ناقدا الإخوان ومعارضي الانقلاب ""السيسي سيصبح رئيساً وخيرة شباب مصر مقتولين ومسجونين والأعراض تنتهك بسبب مجموعة من الجهلة الحمقى لا يحسنون اتخاذ القرار ولا يبصرون قوة عدوهم" ويضيف "الكارثة التي قاد الإخوان التيار الإسلامي إليها بالممانعة في التوقيت الغلط عندما اختاروا المواجهة مع قوة غاشمة وليست لهم قدرة على ذلك فأودوا بزهرة شباب التيار الإسلامي بلا مصلحة شرعية واحدة متحققة، وإنما هي أحلام وأوهام" ويتجاهل أسباب الانقلاب وحجم الخير الكامن فيه ومستوى الوعي المنبثق عنه، وهذا شأن من يجهل أن ثمن نيل الحرية مهما كان باهظا فهو أقل بكثير من العيش في ذل واستبداد . -يدلس بلمز منتقديه من معارضي الانقلاب قائلا إن" تيار الحماقة والجهل الذي يهيج الناس؛ ليموتوا مقتولين بينما أكثرهم في تركيا وقطر يبحثون عن وظيفة...إلخ" بينما جل من ينقدون طرحه موجودون في مصر يصيبهم ما يصيب إخوانهم من مخاطر ومنايا. - هاج تياره وثار منددا بالهاشتاج الخاص بالسيسي، بينما هو لم يتورع عن وصف منتقدي طرحه بقوله (معظمكم تكتفون من الثورة بالاستمناء الفيسبوكي)!!!!!.. وأخيرا رسالتي للاخوة الذين ينزعجون من هكذا مقالات ، بدعوى الحرص على التكامل ووحدة الصف فأقول لهم"الجهد التكاملي المطلوب ، هو الذي يسد فيه كل فرد ثغرا من الثغور، فتتكامل الجهود لتحقيق الأهداف المنشودة من قبيل نصرة الحق وإقامة العدل ودفع الظلم وتصحيح الفكر وبث الوعي ونشر العلم ، أما عندما يكون الجهد المبذول منصبا على ترويج أطروحات تدجينية منحرفة ، فعندئذ لابد من تسليط الأضواء على الانحرافات ونقدها مبكرا لكشف زيفها ، قبل أن تصير واقعا متجذرا".

أخبار ذات صلة

نشر حساب "معتقلي الرأي" الذي يتابع أوضاع النشطاء والمفكرين والعلماء المعتقلين في السعودية معلومات جديدة حو ... المزيد

قال حزب جبهة العمل الإسلامي الأردني، الثلاثاء، إن السلطات أبلغته بمنع إقامة صلاة الغائب على الرئيس ال المزيد