البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

المجلس الإسلامي الفرنسي يفتح المساجد أمام المسلمين وغير المسلمين لتناول "شاي الأخوة"

المحتوي الرئيسي


مسجد باريس الكبير مسجد باريس الكبير
  • الإسلاميون
    09/01/2016 09:14

فتحت المساجد في فرنسا أبوابها، اليوم السبت، لاستقبال الفرنسيين مسلمين وغير مسلمين لتناول ما أسماه المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية بـ"شاي الأخوة" ، والهدف هو استعادة ثقة المسلمين في فرنسا وإنهاء حالة الإسلاموفوبيا عقب هجمات باريس.
 
ودعا المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية مسؤولي المساجد إلى فتح أبوابها للجماهير في 9 و10 يناير/ كانون الثاني، لتقديم "شاي الأخوة".
 
صحيفة "لوموند" الفرنسية، قالت إن أئمة المساجد في فرنسا، فتحوا أبوابها للفرنسيين من كافة الأديان، "لنشر الإخاء بين الديانات" ، على حد قولها.
 
ونقلت "لوموند"، عن أنور الكبيبش، رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، قوله إنه "دعا إلى الوحدة الوطنية من أجل مكافحة الإرهاب، والتنديد بالقتلة سواء كانوا مسلمين أم غير مسلمين"، مشيرًا إلى أنه تم بالفعل فتح أبوب المساجد أمام الجمهور الفرنسي، في مدينة "رون ألب".
 
الكبيبش قال إن الهدف لا يتمثل في المساجد فقط بل في كامل التراب الفرنسي خلال عطلة الأسبوع، وأكد أن مسجد باريس الكبير سيستقبل الجمهور غدا الأحد وسيتم خلالها "احتساء شاي الأخوة" من أجل التأكيد على "التزام الجميع بتعزيز وحدتنا الوطنية".
 
وأشار إلي أنه "بوسع الجميع طرح كل الأسئلة المتعلقة بالإسلام والمحرمات، والصلاة، حول فنجان من الشاي وحلويات، الهدف هو الشروع في حوار حتى نعرف بعضنا بشكل أفضل ونبدد الارتياب".

أخبار ذات صلة

قليلاً ما كان يتردد اسمه على مسامع المصريين قبل 2001 حين بُلغ أنه لم يعد مرغوبًا به في مص ... المزيد

نشر موقع وزارة الخارجية الأمريكية محاضرة ألقاها وزير الخارجية مايك بومبيو أمس الجمعة بعنوان (أن تكون قائدا مسيحيا) أمام رابطة المستشارين المسيحيين في م ... المزيد

منذ أيام نشر الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى تدوينة خلاصتها أن سبب انتصارنا في معركة السادس من أكتوبر 1973 م أنه لم يكن في مصر ... المزيد

إذا نظرنا إلى الحالات القديمة للإلحاد في العالم العربي –قبل عام 2001م- فإننا سنلاحظ أن موقف التخلي عن الإيمان لم يك ... المزيد

كثيرة هي مفاصل الإفتراق بين هذين الرجلين الكبيرين، سواء في الموضوع أو الأسلوب، وكذلك في مسارات الإصلاح وسبل الحياة السياسية، وإن اشتركا في أمور، فهمهم ... المزيد