البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

الله غايتنا..نعم ، القرآن دستورنا..لكن لماذا الجهاد فى سبيلنا الله فقط هو سبيلنا ؟ !

المحتوي الرئيسي


الله غايتنا..نعم ، القرآن دستورنا..لكن لماذا الجهاد فى سبيلنا الله فقط هو سبيلنا ؟ !
  • د. إبراهيم الزعفرانى
    26/08/2017 05:12

اليس الافضل ان يكون هتافنا .. وعبادة الله سبيلنا .. أو وطاعة الله سبيلنا .

لانها تشمل الجهاد وغيره من العبادات ، فالاسلام بضع وسبعون شعبة اعلاها قول لا إله إلا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق فلماذا قصرناه على عبادة الجهاد فقط ما دمنا نؤمن مبدأ شمولية الاسلام .

= ولماذا يكون الموت فى سبيل الله هو اسمى امانينا ؟!

اليس من الافضل ان يكون هتافنا .. ورضا الله اسمى امانينا ؟

حيث ان رضا الله قد يناله من المسلمين :

- من افنى حياته فى اختراع يسعد البشرية او ينهى معاناتها فى احد جوانب الحياة او تقوى به امة الاسلام ولكنه لم يجاهد .

- او يهبها الله لابن تفانى فى رعاية والديه الكبيرين .

- أو يهبها للنساء و اصحاب الاعذار الذين لم يكلفهن الله فريضة الجهاد .

- او يهبها الله لمن اماط الاذى من الطريق .

-أولمن سقت كلبا فى صحراء يلهث من العطش

- حتى ان ثواب العمل الصالح فى هذه الايام الاول من ذى الحجة يعدل ثواب رجل خرج بنفسه وماله جهادا فى سبيل الله ولم يرجع من ذلك بشئ .

- كل هذه الاعمال ارضت الله وغفر لاصحابها وادخلهم الجنة .

- فرضا الله يستجلب بالعديد من العمال الصالحة وليس فقط بالموت فى سبيله

إذا لماذا لا تكون الحياة فى سبيل الله اسمى امانينا ؟

...........................................................................................

= هتاف الجهاد سبيلنا والموت فى سبيل الله هو فقط اسمى امانينا :

٠ مناسب لافراد التنظيم الخاص للخوان الابطال الذى قاتلوا الاحتلال البريطانى لمصر ، وحاربوا الصهاينة على ارض فلسطين عام 1948

وهو ضروري لكتائب القسام فى معركة التحرير ضد الاحتلال الصهيونى لارض فلسطين وقل ذلك على كل الامثلة المشابهة

٠ ولموقف اخواننا الكرام هذه الايام الذين حكم عليهم ظلما بالاعدام ، فهتافهم الموت فى سبيل الله اسمى امانينا هو للدال على رباطة جأشهم واستهانتهم بهذا العبث ، واغاظة للقتلة الخونة المأجوين .

= انا اتكلم عن اهمية الشعار و كونه معبرا بصدق عن واقع أى تجمع بشرى ، ويعكس حقيقة هذا التجمع ورسالته لكل من يريد التعرف عليه ، كما ان له انعكاسه فى فهم وسلوك اعضاء هذا التجمع .

فهذا الشعار مثله مثل السيفان حول المصحف فإنهما يتناقضان مع شعار دعوانتا سلمية وسلميتنا اقوى من الرصاص .

« لايعنى هذا انكارا لفرضية الجهاد الباقية الى يوم القيامة ، او التقليل من اجر الشهادة والشهداء ومكانتهم عند الله ، ولكن اردت ان نضع كل شيئ فى موضعه ، وأن يقوم كل بدوره بحسب رسالته ومسؤلياته وقدراته وواقعه الحقيقى »

أخبار ذات صلة

في السنوات العشرين الأخيرة، مرت بنا أحداث جسام كان من شأنها أن تهز وعينا، وأن تعيد طرح أسئلتنا التأسيسية بما فيها تلك الأكثر جذرية. ولكن يجب أن نُقرّ ... المزيد

من الزنزانة رقم 14 بجواري مباشرة ينبعث أنين الألم والوجع، ألم العصب من ضرس المهندس إبراهيم أبوعوف، 70 سنة، كان رئيساً للجنة الإسكان بمجلس شعب الثورة، ... المزيد

تعليقات