البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

الكتاتني : نظام السيسى عرض عليّ المصالحة في السجن مقابل "الدية"

المحتوي الرئيسي


الكتاتني : نظام السيسى عرض عليّ المصالحة في السجن مقابل "الدية"
  • خالد عادل
    25/02/2015 10:17

كشف الدكتور سعد الكتاتني -رئيس حزب الحرية والعدالة- أمام محكمة جنايات القاهرة التي تنظر قضية "وادي النطرون" سبب حل الإدارية العليا لحل حزب الحرية والعدالة، مؤكدا أنه ليس كما جاء بالصحف من أنه حزب أُسس على أساس ديني وإنما لأنهم استندوا لما قررت في محضر تحقيقات نيابة أمن الدولة بأن ما حدث يوم 3 يوليو 2013 هو انقلاب على الرئيس الشرعي، ولا أعترف بالرئيس المؤقت.

وأضاف الدكتور الكتاتني: إن هذا جاء أثناء حضور المستشار أيمن بدوى لي بسجن طره، في محاولة التشاور للوصول لحل للاحتقان السياسي الموجود بالبلاد، حيث طلب مني التدخل لقبول الدية من الدولة في شهداء فض اعتصام رابعة العدوية، مؤكدا أن الدولة تستطيع أن تدفع أكبر دية ممكنة لفك الاحتقان، وملوحا بأن أهالي الشهداء لن يستطيعوا الحصول على أي تعويضات من الدولة من خلال القضاء، حيث إنه لن يحكم لهم بتعويضات".

وتابع الكتاتني: رددت عليه بأني ليس لي اختصاص بقبول الدية، ولو تحدثت فلا بد من إثبات ذلك بمحضر التحقيقات، وهو ما استندت إليه المحكمة في حل الحزب بعد ذلك.

وطالب المحامي محمد المصري دفاع كل من أحمد أبو مشهور ورجب عبد الرحمن وعماد شمس محمد خلال مرافعته أمام المحكمة انتقال هيئة المحكمة لمعاينة سجن أبو زعبل أو ندب احد أعضائها لتلك المعاينة، وضم جناية التخابر الكبرى لهذه الجناية للارتباط الذي لا يقبل التجزئة طبقا للقانون.

وطالب بوقف سير الدعوى الماثلة لحين الفصل في جناية التخابر، وضم تقرير لجنة تقصي الحقائق الصادر برئاسة المستشار عادل قورة والذي نوه عنه سعد الكتاتني منذ قليل.

جاء ذلك أثناء سماع الدائرة "15" بمحكمة جنايات شمال القاهرة والمنعقدة بأكاديمية الشرطة، مرافعة الدفاع في القضية المعروفة "الهروب من سجن وادي النطرون.

فيما يلي ننشر نص مرافعته عن نفسه في قضية الهروب من سجن وادي النطرون.

بسم الله الرحمن الرحيم الهيئة الموقرة اتحدث امامكم واستحضر قول الله تعالى: "الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ".

تابعت باهتمام وتركيز جلسات التحقيق في القضية التي اجرتها المحكمة وقمت بالبحث في امرى الاحالة الخاصين بقضيتي اقتحام السجون والتخابر عدة مرات عن دليل ضدي لكنى لم أجد شيئا.

كما أن تقرير تقصى الحقائق الاول الذي أشرف عليه المستشار عادل قورة رئيس محكمة النقض والصادر في 9 فبراير 2011 والذي تم تقديمه للمستشار عبد المجيد محمود النائب العام في ذلك الوقت قدم تصورًا للواقعة التي نحاكم فيها سواء   اقتحام السجون او التخابر وعن فترة 25 يناير 2011 حتى منتصف فبراير من ذلك العام ولم يذكر التقرير اشتراك الاخوان من قريب او بعيد في الاحداث التي وقعت خلال تلك الفترة.

واكد الكتاتني ان تلك الفترة مهمة جدا لأنها الفترة الاولى للثورة بالإضافة الى ان الاخوان لم يكونوا في الحكم خلال تلك الفترة بالإضافة الى ان الدفاع طلب من المحكمة ضم هذا التقرير الى الدعوى لكون التقرير يتضمن اقوال شهود والحقيقة الكاملة خلال تلك الفترة وقاطع مرسى الكتاتني قائلا: نعم ضم التقرير بتاع الفترة الاولى ده مهم والصادر بقرار من مجلس الوزراء في 9 فبراير 2011 بعد موقعة الجمل وقت تولى الفريق احمد شفيق رئاسة الوزراء

وقال الكتاتني ان تلك القضية سياسية فعقبت المحكمة عليه برئاسة المستشار شعبان الشامي قائلا: لا القضية جنائية وفيه أوراق.

واستكمل الكتاتني حديثه ومرافعته عن نفسه قائلا: هناك 3 وقائع تثبت كيدية الاتهام لي وقال للمحكمة حضرتك شايفني كويس في القفص وسامعني فرد عليه المستشار الشامي: اه سامعك كويس وشايفك كمان وأنت خاسس"، فضجت المحكمة بالضحك.

واستعرض الكتاتني 3 دفوع الأول أقوال اللواء حسن عبدالرحمن رئيس جهاز أمن الدولة الأسبق الذي أكد أمام المحكمة أن في حالة مشاركة الإخوان في مظاهرات 25 يناير سوف نقبض عليهم وأكد الكتاتني أن رؤساء مفتشي مباحث أمن الدولة بالمحافظات اتصلوا بقيادات الإخوان في المحافظات لمعرفة عما اذا كانوا سيشاركون في مظاهرات يناير أم لا ودلل على ذلك بأنه تلقى اتصالا هاتفيا من العميد أحمد عبدالتواب بجهاز أمن الدولة سأله عما إذا كان الإخوان سيشاركون أم لا فرد عليه الكتاتني قائلا: احنا زينا زي أي مصري هنشارك، فرد عليه الضابط قائلا: "يبقى هيتقبض عليكم وفيه قرار باعتقالكم".

وأضاف الكتاتني أن الدليل الثاني على كيدية الاتهام أنه في 6 فبراير 2011 حضر اجتماع برفقة محمد مرسى الرئيس الأسبق مع اللواء الراحل عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية قبل تنحى مبارك لمناقشة بعض الأمور أثناء المظاهرات.

وتابع الكتاتني قائلا: لو كنا متهمين وهاربين هل كان نائب رئيس الجمهورية هيقابلنا ويقعد معانا وهو رئيس جهاز المخابرات فكيف لمحضر تحريات الأمن القومي يؤكد أننا قمنا بالتخابر مع حماس والهروب من السجن وإذا كانت المعلومات التي جاءت في محضر التحريات صحيحة فلماذا لم يقبض علينا ونقدم إلى المحاكمة وكانت فرصة للواء عمر سليمان ومبارك للتخلص مننا وإثبات أن ثورة يناير مؤامرة ولكن من صنع القضية هي محكمة جنح الإسماعيلية.

وأشار الكتاتني إلى أن الدليل الثالث على كيدية الاتهام أنه في يوم 3 يوليو 2013 قرات على شريط الاخبار بالتليفزيون المصري حضوري اجتماعا مع وزير الدفاع وآخرين بالرغم من أنني لم أدع إلى الاجتماع الذي تم في المخابرات الحربية ولم يتصل بي أحد.

وبعدها تلقيت اتصالا من اللواء محمد العصار مساعد وزير الدفاع يطلب مني الحضور إلى الاجتماع فطلبت منه معرفة الحاضرين فيه فقال لي إن الاجتماع يضم الدكتور محمد البرادعي وشيخ الازهر والبابا وممثلين عن حزب النور وبعض القوى السياسية ورئيس محكمة النقض ورئيس المجلس الأعلى للقضاء واستغربت لدعوة رئيس المجلس الأعلى للقضاء ولم أتخيل أن القضاء باستقلاله يتدخل في السياسة.

وطلب اللواء العصار منى الحضور إلى الاجتماع حتى نتوصل إلى حل للأزمة التي كانت دائرة وفهمت في الوقت ذاته هذا التشكيل انقلاب على الشرعية لأن هناك اتفاقًا مسبقًا على تغيير الحكومة والنائب العام معروض على المحكمة وتم تشكيل لجنة لتعديل الدستور والمفروض الذي يدعو الى هذا الاجتماع هو رئيس الجمهورية وليس وزير الدفاع.

فرد علي اللواء العصار قائلا: "الشباب مش موافقين"، فاعتذرت عن عدم الحضور وقال لي هبعت لك عربية تاخدك فرفضت.

واستكمل قائلا: كان عندي حراسة أمام منزلي في اكتوبر بعد تولى رئاسة مجلس الشعب وطلبت من وزير الداخلية سحب الحراسة الموجودة فرفض وقال لي أنت شخصية سياسية مستهدفة وتم تكثيف الحراسة.

كما تلقيت اتصالا من أسرتي تخبرني بأن الحراسة الموجودة امام المنزل انسحبت قبل إلقاء بيان السيسي وإن هناك بعض الاشخاص حضروا أمام المنزل.

وأضاف الكتاتني إنه لم يكن لديّ إلا خياران هما الذهاب الى الاجتماع أو إلقاء القبض عليّ وأنا لم أهرب وليست خائنًا، وعقب عودتي إلى المنزل حضر إلى المنزل رئيس مباحث أول اكتوبر وعاملني باحترام وألقى القبض عليّ وقلت له: "هل هناك إذن نيابة؟" فرد علي: "لا"، وتم اقتيادي إلى القسم وتم ترحيلي الى سجن طرة.. حتى حزب الحرية والعدالة تم حله لأنني قلت "لا" لاجتماع 3 يوليو.

وسرد الكتاتنى واقعة أخرى داخل السجن حيث قال إنه في النصف الثاني من أكتوبر 2013 حضر إليه المستشار أيمن بدوى من نيابة أمن الدولة العليا وقال: أنت لست متهمًا في شيء ولكن سؤالك على سبيل الاستدلال، وقال: إيه رأيك عايزين نحل الموضوع بتاع شهداء رابعة على أن يتم قبول الدية الشرعية لأنهم لو دخلوا في قضايا مش هيوصلوا لحاجة.. فرد عليه الكتاتني قائلا: أنا لست من أولياء الدم ولكن لهم أسر مسئولون عنهم وليس لي صفة للتفاوض.

وأشار الكتاتني إلى أن المستشار ذاته حضر له في جلسة أخرى وقال لي عايزين ناخد رايك في المشكلة السياسية حول الاحتقان السياسي الموجود، وأضاف أن رئيس النيابة قال له إن النيابة تقوم بدور أمن قومي فرد عليه الكتاتني قائلا: إن 30 يونيو مظاهرات وليست ثورة وإن 3 يوليو انقلاب وأنا مصر على عودة الرئيس الشرعي محمد مرسي لأنه منتخب بإرادة الشعب وبعدها تم حل حزب الحرية والعدالة.

وتابع الكتاتني إن رئيس النيابة حضر جلسة أخرى و قال لي إننى متهم بالتخابر، وقال إن الاتهامات تذكرني بأفلام اسماعيل يسن عندما كان يقوم بالسلام على إسماعيل يسن وإن خيال السينما وصل إلى النيابة والقضايا والله انا شوفت الفيلم ده فضجت القاعة بالضحك.

أخبار ذات صلة

قال رئيس المجلس الرئاسي الليبي، فايز السراج، إنه بعد عام من "الهجوم الغادر" على طرابلس، "نزف إليكم" نبأ تحرير العاصمة.

 

المزيد

بانقضاء رمضان هذا العام..سقطت ادعاءات

وزالت أوهام ، ألقى بها المرجفون الرعب في قلوب ملايين المسلمين، بسبب ماروجوه من مزاعم حول(الصيح ... المزيد

قال النبي ﷺ (لا تقومُ السَّاعةُ حتى تَلْحَقَ قبائلُ مِن أُمتي بالمشركينَ، وحتى تَعبُدَ قبائلُ مِن أُمَّتي الأوثانَ، وإنه سيكونُ في أُمَّتي كذَّابون ثل ... المزيد

قالت وزارة الدفاع العراقية، إن مروحية تابعة للجيش، أصيبت بنيران مسلحي تنظيم الدولة، خلال مهمة عسكرية في محافظة ال ... المزيد