البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

القوى الإسلامية يتهمون العلمانيين بالوقوف وراء (الأمر بالمعروف)

المحتوي الرئيسي


القوى الإسلامية يتهمون العلمانيين بالوقوف وراء (الأمر بالمعروف)
  • 31/12/1969 09:00

وجهت القوى الإسلامية في مصر اتهامًا للعلمانيين بالوقوف وراء ما يسمى بـ"هيئة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر"، وأكدت تلك القوى أن الهدف من ظهور بيانات خاصة بها هذه الأيام لتخويف الناس من مطالبة الإسلاميين بالنص صراحة على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع.وكانت هذه الهيئة قد وزعت آخر بيان لها فى قرية الزعفران بمحافظة كفر الشيخ، والتي طالبت خلاله النساء بالالتزام بالزى الإسلامى والرجال بالامتناع عن التشبه بالنساء، بجانب دعوتها الجمعية التأسيسية لوضع الدستور بالنص على أن الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع. واتهم أحمد الخولى، أمين التنظيم بحزب العمل والأمين العام المساعد للحزب، مجموعات علمانية بدعم من أجهزة إعلام محسوبة على النظام السابق بالوقوف وراء ما يسمى "جماعة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر" للتخويف من الإسلاميين وإظهار أن الإسلام عبارة عن قطع لليد وجلد الزانى. وقال: "الإسلام يتسع للجميع العلوم الحديثة من اقتصاد واجتماع وتنفيذ الحدود فيه من اختصاص ولى الأمر بعد تحقيق شروط معينة ومن خلال قوانين وليس هوى جماعات بعينها"، وفق صحيفة المصريون. وأضاف الخولى: "التيارات الإسلامية تتعرض لمؤامرة ممنهجة ضدها بهدف تغيير الهوية الإسلامية لمصر فى الدستور، لكن مصر دولة إسلامية ويجب أن تخضع كل قوانينها للدين وأن يتم كل عمل فى الدستور فى إطار الدين الإسلامى".من ناحيته قال محمد نور، المتحدث الرسمى لحزب النور السلفى: "القوى الإسلامية ليس لها علاقة بتلك الهيئة وهي غير موجودة من الأساس، وهناك بعض الجهات تقف وراءها بغرض التخويف من التيارات الإسلامية". وأضاف: "إعداد الدستور الجديد هو الهدف الأساسى الذى ظهرت من أجله تلك البيانات بهدف التخويف من الإسلاميين وأيضًا من النص على أن الشريعة المصدر الرئيسى للتشريع".وأردف نور: "حزب النور تقدم ببلاغ في وقت سابق إلى وزارة الداخلية يطالبها فيها بالكشف عن تلك الجماعة ولكن لم يحدث شيء حتى الآن، وأفضل طريقة لمواجهة تلك الأفعال هو التجاهل".أما محمد حسان، المتحدث باسم الجماعة الإسلامية، فقد وصف هيئة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر بـ"اللهو الخفى"، وذلك لظهورهم فى أوقات بعينها وعدم الإعلان عن الجهة التى تقف وراءها، بهدف التخويف من الجماعات الإسلامية وإثارة الفزع العام منها.وقال حسان: "تلك الهيئة لا يقف وراءها أعضاء الجماعات الإسلامية، وهي لا تملك حتى الثقافة الإسلامية الصحيحة ويظهر ذلك من خلال كتابتها الخاطئة للآيات والأحاديث".   ك.ع

أخبار ذات صلة

ألغت المحكمة الإدارية العليا، الجمعة، قرار مجلس الوزاء الصادر بتاريخ 24/ تشرين الثاني/ نوفمبر 1934، بتحويل "آياصوفيا" بإسطنبول من المزيد

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛  

واقع العالمانية التركية:

المزيد

الحمد لله وبعد فهذه مسائل فقهية حول أحكام صلاة المريض ،وما يتعلق بها من أحكام الطهارة وغيرها . وقد كان الحامل على جمعها وكتابتها ما نعاني منه جميعاً من ا ... المزيد