البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

القصة الحقيقية لأسرى القاعدة في إيران.. ومصادر التنظيم تؤكد عملية التبادل

المحتوي الرئيسي


القصة الحقيقية لأسرى القاعدة في إيران.. ومصادر التنظيم تؤكد عملية التبادل
  • على بصيرة
    26/09/2015 09:14

تحت عنوان (قصة أسرى القاعدة في إيران) كتب (عَلى بَصِيْرَة) وهو اسم حساب على (تويتر) يبدو أنه قريب من تنظيم القاعدة وله إطلاع بملف الأوضاع بين التنظيم وبين دولة إيران، يقول:
 
ـ خبر خروج القيادي البارز في تنظيم القاعدة [سيف العدل] مع أربعة من القيادات صحيح ومؤكد .. وننبه إلى خطأ شائع يقع فيه الكثير من الإعلاميين: الخطأ يكمن في الإسم الحقيقي للقائد البارز [سيف العدل] حيث زعمت المخابرات الأمريكية أنه [عقيد الصاعقة المصري محمد إبراهيم مكاوي] ، وعلى ذلك سار الكثير من الإعلاميين والباحثين في الحركات الجهادية والحقيقة المؤكدة أن [سيف العدل] شخصية مختلفة عن العقيد المصري [مكاوي].
 
ـ وقد يستاءل البعض عن قصة (أسرى القاعدة في إيران) وكيف استطاعت إيران القبض على قيادات القاعدة؟ ولماذا قامت بالإفراج عنهم في الآونة الأخيرة؟.. وقصة أسرى القاعدة كالتالي: 
 
ـ بعد أحداث سبتمبر قامت أمريكا بشن حرب شاملة على أفغانستان وركزت فيها على مناطق تواجد المجاهدين العرب (القاعدة).
 
ـ كانت الحرب شاملة وقوية وقد استخدمت فيها أمريكا أحدث الأسلحة المتطورة لديها من (طيران) و(قنابل ذكية) و(عنقودية) من أجل إبادة التنظيم.
 
ـ حيث أدخلت أمريكا طائرات (B 52) في الحرب وألقت بحممها على مناطق تواجد القاعدة وكانت تلقي القنابل العنقودية والقنابل الذكية المحرمة دوليا.
 
ـ بعد أن رأى [أسامة بن لادن] حجم الهجوم وقوته أصدر الأوامر بإخراج العوائل من النساء والأطفال إلى مناطق آمنة في (وزير ستان وبلوشستان).
 
ـ كان اختيار أسامة بن لادن لـ (وزيرستان) في باكستان و (بلوشستان) في إيران بسبب وجود القبائل السنية الأبية والتي عُرف عنها حماية المستجير.
 
ـ كان أسامة بن لادن حريصا على سلامة [العوائل] ولذلك أوكل مهمة تأمينهم إلى كبار القيادات ورأى أن سلامة النساء والأطفال أهم من سلامة الجنود.
 
ـ وبعد دخول العوائل إلى (بلوشستان) في إيران واختفاؤهم بين الأهالي وصلت معلومات استخباراتية لأمريكا بتواجد العديد من قيادات القاعدة هناك.
 
ـ فأخبرت أمريكا إيران بذلك.. فقامت إيران بشن عمليات دهم وتفتيش كبيرة جدا في (بلوشستان) وتسببت باعتقال العديد من الأسر والمجاهدين فيها.
 
ـ رأى الإخوة في بلوشستان (بلوشستان إقليم سني على الحدود بين إيران وأفغانستان وباكستان) ضرورة إخراج العوائل منها حتى لا تتعرض لانتقام الصفوييين فأخرجوا من تبقى منهم إلى مساكن آمنة داخل المدن الإيرانية.
 
ـ تحّمل الأحرار السنّة في (إيران) عبئ استئجار البيوت داخل المدن الإيرانية لحماية النساء والأطفال وهذه من أعظم المناقب التي قام بها هؤلاء.
 
ـ بعد أن اشتد الخناق على المجاهدين وعوائلهم .. كان الرأي ببقاء العوائل ومن يعولهم فقط وخروج المجاهدين والقيادات إلى (كردستان) بالعراق.
 
ـ كانت هناك جماعة جهادية في كردستان وهي (جماعة أنصار السنة) والتي غيرت اسمها فيما بعد إلى (أنصار الإسلام) وهي الجماعة المشهورة في العراق.
 
ـ حاول المجاهدون التسلل إلى (كردستان) وتمكن العديد منهم من الوصول إليها وعلى رأس هؤلاء (أبو مصعب الزرقاوي) بينما وقع العديد منهم في الأسر.
 
ـ منذ أن وقع المجاهدون والعوائل في أسر القوات الإيرانية وتنظيم القاعدة يمارس جميع الأساليب الضرورية لفكاك أسرهم ومنع تسليمهم إلى (أمريكا).
 
ـ وكان من أبرز الأساليب التي قامت بها القاعدة أسر (عدد من قيادات الحكومة الإيرانية) لتتم مقايضتهم بقيادات المجاهدين وعوائلهم في إيران.
 
ـ هذه هي قصة أسرى القاعدة في إيران فأمريكا وإيران وجهان لعملة واحدة وقد تآمروا على المجاهدين وحاصروهم وضيقوا عليهم ولكن الله سينصر أولياءه.
 
ـ وقد حاول البعض استغلال الابتلاء الذي تعرض له (أسرى القاعدة) في إيران إلى محاولة ربطهم بهذه الدولة الرافضية الصفوية وهذا قمة اللؤم والخسة.

أخبار ذات صلة

لم ينشأ التيار الجهادي في مصر على هيئة تنظيم موحد؛ بل تكون على شكل مجموعات متعددة تأسست بداية من عام 1966 إثر إعدام المزيد

رفضت محكمة حيفا الجزئية المحلية الإسرائيلية (شمال) اليوم الأحد، استئنافًا قدمه محامو الدفاع عن المزيد

اعتبر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، السبت، أن تحرير مدينة الرقة السورية من المزيد

تعليقات