البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

القاعدة: النظام السعودي لا يتحمل الحديث عن الإصلاح وليس للمصلحين فيه إلا السجن

المحتوي الرئيسي


القاعدة: النظام السعودي لا يتحمل الحديث عن الإصلاح وليس للمصلحين فيه إلا السجن
  • الإسلاميون
    31/12/1969 09:00

قال الشيخ ابراهيم الربيش القيادي الشرعي في تنظيم القاعدة في جزيرة العرب إن المجاهدين يدعون لتغيير نظام آل سعود كلياً لأنه ثبت عدم اهليته ، بل لأنه في ذاته يمثل خطرًا بتحالفه مع أمريكا في الحرب على الإسلام، وكذلك من مشاريع التغريب والإفساد المستمرة وإضاعة وتبديد ثروات المسلمين. وأضاف الشيخ الربيش في لقاء مرئي بثته مؤسسة الملاحم: إن مسيرة الإصلاح في بلاد الحرمين بدأت منذ زمن، كان هناك مذكرة النصيحة، كان خطاب المَطالب، كان هناك مناصحات فردية يقوم بها المشايخ، تحدث عن جزء من هذا الشيخ أسامة -عليه رحمة الله- في رسالته إلى أهل بلاد الحرمين، ومع ذلك فالنظام لا يزداد إلا سوءًا، والنظام السعودي لا يتحمل المصلحين، لم يتحمل الشيخ خالد الراشد عندما دعا إلى التظاهر ضد الدنمارك، لم يتحمل الشيخ يوسف الأحمد عندما تكلم في قضية الأسارى، لم يتحمل الدكتور سعود الهاشمي، بل لا يتحمل حتى أعضاء هيئة كبار العلماء، الشيخ ابن جبرين -عليه رحمة الله- أُقيل من هيئة كبار العلماء لما كانت له مساع في الإصلاح، الشيخ سعد الشثري أُقيل من هيئة كبار العلماء لما أفتى في قضية الاختلاط فتوى لا توافق هوى الحاكم، بل النظام لم يتحمل احتجاجًا قامت به إحدى عشرة امرأة عندما اعتصمن أمام محكمة بريدة بعد عيد الأضحى مطالبات بالإفراج عن ذويهن واستدعى لأجل ذلك الطوارئ وأخذهن بالتهديد إلى البحث الجنائي وأخذ التعهد عليهن وصادر هواتفهن الجوالة، فكيف سيتحمل إصلاحات جذرية أو كيف سيتقبل فكرة الملكية الدستورية على سبيل المثال؟  وأضاف إن من طالبوا بملكية دستورية وإصلاحات الآن يُلاحقون قضائيًّا وتلفّق ضدهم القضايا وأيضًا تضايقهم أجهزة الأمن، وهذا يجعلنا نزداد يقينًا أن مسيرة الإصلاح في بلاد الحرمين لا ينفع معها إلا تغيير النظام بالكامل. آلاف من السجناء داخل سجون آل سعود من المشايخ والعلماء والدعاة ورجال الإصلاح والمجاهدين والنساء واعتبر الشيخ الربيش أن النظام السعودي كغيره من الأنظمة العربية يتعامل بطغيان، بجبروت، لا يتنازل حتى يأتيه أمر الله الذي يزيله بالكامل، ولم يقف طغيان النظام السعودي عند الرجال من المشايخ والدعاة والمصلحين والمجاهدين كالشيخ علي الخضير أو سليمان العلوان أو ناصر الفهد أو فارس الزهراني بل تجاوز ذلك إلى النساء بالسجن والضرب، وقضية الأخت هيلة القصير هي مثال على تجاوز هذا النظام. والسؤال الذي يجب أن نسأله: ما هو ذنب هؤلاء الأخوات؟ لو تتبعنا قضاياهن لوجدنا هذه ذنبها أنّ زوجها أو أحد محارمها من المجاهدين، أو أنها طالبت بفكاك أسيرها، أو أنها دعمت المجاهدين. الظلم داخل السجون السعودية أصبح حديث الناس وأضاف القيادي في القاعدة : في السابق كانت قضايا الداخلية تخفى على الناس لكن الآن بفضل الله عز وجل ثم بوسائل الاتصال الحديثة أصبحت قضايا الداخلية تُتداول بسبب انتهاكات الداخلية المتكررة أصبحت حديث الناس في مجالسهم وأصبح الناس يتحدثون عن اعتقال تعسفي عن سجن لسنوات طويلة بلا ذنب وبلا محاكمة وناس تتجاوز سنوات محكوميتهم ولا يخرجون من السجن، وإهمال لحالات مرضية حتى أنّ من السجناء من دخل سليمًا معافى وخرج معاقًا، بل حصل هناك حالات وفيات. ونحن لا نتحدث عن هذا لمجرد حديث الناس في المجالس وإنما هي قصص موثقة بأسماء أصحابها وتفاصيل أحداثها، فعرفنا أنها حقيقة وواقع. وأضاف إن الإفراجات التي حصلت أخيرًا هي قليلة إذا قارنها بهذا العدد الكبير من السجناء، والإفراجات الأخيرة ما حصلت إلا لشعور الداخلية بالاحتقان الشعبي الذي يكاد أن ينفجر، وكان لأسْر نائب القنصل السعودي في عدن -بفضل الله عز وجل- أثر في تحريك القضية، وهذا يدلنا على أنّ قضية الأسارى لن تُحل إلا بالضغط، إما بالضغط السلمي عبر الاحتجاجات والاعتصامات والمسيرات وتفعيل القضية في المنتديات وفي شبكات التواصل، أو بالضغط المسلّح عبر الجهاد في سبيل الله. ووجه القيادي في القاعدة الشكر لمن تحركوا لقضايا إخوانهم المعتقلين وبذلوا من وقتهم وجهدهم بل وعرّضوا أنفسهم للخطر والأسْر تحت حكومةٍ لا تخاف في مؤمنٍ إلاً ولا ذمة، ففعّلوا قضيات إخوانهم وتحدثوا عنها واعتصموا وتحدثوا وأحرجوا الداخلية أمام الناس. ودعا المفرج عنهم من سجون آل سعود إلى أن يخرجوا مدافعين عن هذه القضية مناضلين عنها حماةً لها. واعتبر أن الناس الآن مقبلون على قضية المعتقلين فليستغلوا إقبال الناس ويطلعوهم على واقع النظام على ظلمه على عمالته لليهود والنصارى وحربه على الإسلام، ليحرِّضوا الناس على الجهاد في سبيل الله ويدعوهم إليه ويتحولوا إلى دعاة في واقع الناس حتى نتعاون جميعًا في إزالة الغربة عن الدين من واقع المسلمين.

أخبار ذات صلة

ما تعرض له أهل الإسلام في مصر وماحولها خلال السنوات العشر الماضية.. لايمكن وصفه إلا بالزلازل ، والمؤمنون يتفاوتون في درجاتهم ومنازلهم بحسب تفاوت صبرهم ع ... المزيد

-قليل من العلماء هم من يصدح بالحق، وقليل من هذا القليل مَن يُقارع الطغاة والظلمة وجها لوجه، وما سمع الناس عن عالِم واجه الباطل بلسانه ويده إلا بما فعله المزيد

ولو نظرت لشخصك أنت ثم سألت نفسك سؤالاً: ماذا قدمت لمن تتعامل معهم حتى يذكرونك عندما يفتقدونك سواء بالغياب أو الوفاة؟!

هل المرح والضحك ... المزيد

- أنهم جزء من الأمة التي تتكون  منهم ومن غيرهم.

..

- أن تنوع الحركة الإسلامية لا يعني انقسامها انقسام  تضاد . المزيد