البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

القائم بأعمال مرشد الإخوان يستنكر هجوم البعض عليه من داخل الجماعة بعد إجتماع الشوري

المحتوي الرئيسي


القائم بأعمال مرشد الإخوان يستنكر هجوم البعض عليه من داخل الجماعة بعد إجتماع الشوري
  • خالد عادل
    12/04/2016 04:25

استنكر القائم بأعمال المسلمين">المرشد العام للإخوان المسلمين في مصر محمود عزت هجوم البعض عليه من داخل جماعة الإخوان، قائلا: "لقد ضاقت صدور الإخوان بما ينشر في شبكات التواصل الاجتماعي وفيما يتحدث به بعض الإخوان في وسائل الإعلام حتى تساءلوا: هل يقع هذا من عاقل، فضلا عن أن يكون أخا مسلما؟".

وكانت اللجنة الإدارية العليا لجماعة الإخوان، التي تمثل أحد طرفي الخلافات داخل الجماعة في مواجهة الجبهة المعروفة إعلاميا بالقيادة التاريخية التي يتزعمها "عزت"، قد اتهمته أنه ينفرد بقرارات الجماعة ويخالف لوائحها ويقصي الآخرين، قائلة: "يمثل الآن القائم بأعمال المرشد العام للإخوان، وهو هيئة مكتب الإرشاد ومكتب الإرشاد، وهو مجلس الشورى الذي يقرر من يحضر ومن لا يحضر دون الالتزام بأية لوائح، وهو إذا تم تفكيك المكاتب الإدارية والتفريق بين أعضائها، فسيكون هو أيضا المكاتب الإدارية، وكل القرارت تصدر باسمه مخالفا لوائح الجماعة".

وقالت- في بيان سابق لها-: "بذلنا على مدار ستة أشهر كاملة كل المحاولات للالتقاء به دون جدوى، وطلب رؤساء المكاتب الإدارية وبعض القطاعات الجغرافية الطلب نفسه ولم يحدث، مما يلزمنا أن نصارح الإخوان أننا لا نستطيع أن نؤكد لهم شيئا يقينيا هل هو موجود أو غير موجود؟ هل هو في مصر أو خارجها؟ ولا عن الظروف المحيطة به رغم كثرة التساؤلات والظنون حول هذه الملابسات، مما يجعل كل ما يصدر باسمه موضع شك ولا يمكن أن نطمئن إليه بحال من الأحوال".

وتساءل "عزت" – في بيان له الثلاثاء-: "هل حدث ذلك أو بعضه في صفوف الإخوان؟ هل حدث في صفوف الذين قدموا قوافل الشهداء من الرجال والنساء؟ هل حدث في صفوف الثابتين الصابرين في السجون والمعتقلات؟ هل يعقل أن يكون مثل ذلك بين المرابطين في الميادين والشوارع يصدعون بالحق ولا يخافون لومة لائم؟ أقول للأسف كان كل ذلك أو بعضه بنزغ من الشيطان ووقع ما يحسبه البعض هينا وهو عند الله عظيم".

وقال: "لن يكون المستضعفون في عصرنا هذا أئمة إلا إذا ابتلوا كما ابتلي أبوهم إبراهيم ونبيهم محمد (صلى الله عليه وسلم)، وقد يكون ابتلاء الذين استضعفوا من داخلهم أشد من ابتلائهم من عدوهم، وقد يكون الابتلاء أن يكون فيهم سماعون لغيرهم، وقد تصل الغفلة ببعضهم حتى تأتي عصبة منهم بالإفك، وقد يقولون ما ليس لهم به علم، فهم لم يسمعوه بآذانهم ولم يعرضوه على عقولهم، وبلغ الضيق إلى عقد الألسنة، كما قال موسى - عليه السلام- "وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانِي".

وأشار إلى أنه "اطلع على ما قامت به اللجنة الإدارية وأعضاء مجلس الشورى وأعضاء مكتب الإرشاد في الداخل والخارج من ردود منصفة فيها تمحيص للحقائق ونشر كثير من الوثائق والمستندات، كما ورد بعضها في الموقع الرسمي للجماعة رجاء أن يعقل العاقلون، فأوصي الإخوان جميعا بدراستها والتواصل مع من أثرت عليه بعض هذه الشبهات".

وأردف: "لا بأس من تمحيص الحقيقة في ظل الأخوة، ولا بأس من التواصل على شبكة المعلومات، ولكن بأدب الإسلام وأخلاقه، ثم انصرفوا إلى مهامكم الدعوية الثورية، فقد أهل علينا شهر رجب شهر الإسراء والمعراج، وليكن حراكنا الثوري فيه من الذكر والعمل الصالح والطاعات ما يربط الناس بربهم ثم بمسرى نبيهم (صلى الله عليه وسلم)".

إلى نص بيان القائم باعمال مرشد الإخوان محمود عزت

 

رسالة إلى الإخوان

هذه إرادة الله الماضية في كل جيل..

وهذا وعده للمؤمنين في كل عصر..

وهذا قدره الغالب مع كل طاغية ومتكبر..

ما كان المستضعفون أئمة في الارض إلا حين صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون..

وما كان الذين استضعفوا أئمة الا حينما جعلوا بيوتهم للناس قبلة وأقاموا الصلاة..

وما كان الذين استضعفوا أئمة الا حين قالوا ” عَلَى اللّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ “..

ولن يكون المستضعفون في عصرنا هذا أئمة إلا إذا ابتلوا كما ابتلي أبيهم إبراهيم ونبيهم محمد صلي الله عليه وسلم. فما صار إبراهيم عليه السلام إماما إلا بعد البلاء المبين وأتم كلمات ربه “إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ ۖ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ” ثم حين ابتلاه ربه بكلمات فأتمهن حتي صار علما علي الوفاء ” وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى ” بل كان وحده أمه ” “إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتاً لِلّهِ حَنِيفاً وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ” وقد يكون ابتلاء الذين استضعفوا من داخلهم أشد من ابتلائهم من عدوهم.

فقد يكون الابتلاء أن يكون فيهم سماعون لغيرهم، كما قال الله تعالى ” وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ”.، وقد تصل الغفلة ببعضهم حتى تأتي عصبة منهم بالإفك ” إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ ۚ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم “. وقد يقولون ما ليس لهم به علم، فهم لم يسمعوه بأذانهم ولم يعرضوه على عقولهم ” إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ “.

لقد ضاقت صدور الاخوان بما ينشر في شبكات التواصل الاجتماعي وفيما يتحدث به بعض الإخوان في وسائل الإعلام حتى تساءلوا، هل يقع هذا من عاقل، فضلا ان يكون أخاً مسلماً.

وبلغ الضيق إلى عقد الألسنة كما قال موسي عليه السلام ” وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانِي ”

هل حدث ذلك أو بعضه في صفوف الاخوان؟، هل حدث في صفوف الذين قدموا قوافل الشهداء من الرجال والنساء؟ هل حدث في صفوف الثابتين الصابرين في السجون والمعتقلات؟ هل يعقل ان يكون مثل ذلك بين المرابطين في الميادين والشوارع يصدعون بالحق ولا يخافون لومة لائم؟، أقول للأسف كان كل ذلك أو بعضه بنزغ من الشيطان ووقع ما يحسبه البعض هيناً وهو عند الله عظيم.

وفي المقابل، فقد اطلعت على ما قامت به اللجنة الإدارية وأعضاء مجلس الشورى وأعضاء مكتب الإرشاد في الداخل والخارج من ردود منصفه فيها تمحيص للحقائق ونشر كثير من الوثائق والمستندات كما ورد بعضها فى الموقع الرسمي للجماعة رجاء ان يعقل العاقلون، فأوصي الاخوان جميعا بدراستها والتواصل مع من أثرت عليه بعض هذه الشبهات ولا بأس من تمحيص الحقيقة في ظل الاخوة. ولا بأس من التواصل على شبكة المعلومات ولكن بأدب الاسلام واخلاقه “قل لعبادي يقولوا التي هي أحسن ان الشيطان ينزغ بينهم ” ثم انصرفوا الي مهامكم الدعوية الثورية، فقد أهل علينا شهر رجب شهر الاسراء والمعراج ” فاللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان ” وليكن حراكنا الثوري فيه من الذكر والعمل الصالح والطاعات ما يربط الناس بربهم ثم بمسري نبيهم صلي الله عليه وسلم.

كنت في رسالتي الي الطلاب أوصيتهم بان يجعلوا من قرب الامتحانات مناسبة للتواصل والتعاون مع المجتمع كله وفي مقدمتهم الآباء والأمهات، فشباب الثورة لديهم من الجدية والشجاعة في مواجهة الظالمين، فقدم ما قدم من الشهيدات والشهداء، فان هذا الشباب يتطلع الي مستقبل يقوم فيه بدوره في نهضة وطنه وعزته بالاجتهاد والتحصيل رغم كل ما نعانيه من ظلم وبطش وفساد وإهدار لمقدرات الأمة وتضييع لحقوقها، ان هذا الشباب ما قام بثورته الا لعزة وكرامة امته ” ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون ”

وإنني أؤكد اليوم ان ثورتنا ما قامت إلا لتستكمل إعداد الامة لمعركتنا الفاصلة بيننا وبين الصهاينة، وأول القوة التي نعدها هي قوة الايمان والعقيدة، ثم قوة الوحدة والاخوة، حتى يأتي اليوم الذي يقول فيه الحجر والشجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فاقتله، ولا شك ان حراكنا الثوري هو تنمية وتعبير عملي عن ذلك وليظل الهدف واضحاً لا ننحرف عنه أو نخدع بغيره.

د. محمود عزت

القائم بأعمال فضيلة المسلمين">المرشد العام للإخوان المسلمين

 

الثلاثاء 5 رجب 1374 ه – الموافق 12 ابريل 2016

 

أخبار ذات صلة

قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، الأحد، إن بلاده تعتبر جماعة المزيد

تعليقات