البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

الفروق بيننا وبين معسكر الثورة المضادة

المحتوي الرئيسي


الفروق بيننا وبين معسكر الثورة المضادة
  • م. عاصم عبدالماجد
    10/04/2019 01:00

 الفروق بيننا وبين معسكر الثورة المضادة كثيرة أخطرها:

& أن لهم مخططين استراتيجيين يلتزمون (بل قل يلزمون إلزاما) بآرائهم.

& وأن لهم دعما سياسيا وعسكريا وماليا دوليا وإقليميا.

 

والواجب علينا أن نتريث قبل تشجيع الشعوب على الخروج للشوارع. فهذا الخروج ليس أكثر من أحد مقومات الثورة الناجحة.

 

هناك مقومات أخرى أهمها:

& أن نمتلك العقل المخطط على مستوى الإقليم كله.

& أن نتوحد خلفه.

& أن نصبح مؤثرين في المشهد الدولي بحيث لا يسهل التلاعب بثوراتنا والاستهتار بشعوبنا مرة ثانية.

 

لذا ومع تسليمي بأن انتفاضة الشعوب في وجه المستبدين علامة مبشرة في حد ذاتها.. إلا أنني لا يمكنني خداع نفسي أو إجبارها على التفاؤل بما يجري في الجزائر أو السودان.

 

فما دمنا لم نمتلك مقومات نجاح الثورات فهناك احتمال كبير بأن تسقط الثمرة في نهاية المطاف في حجر المحور الصهيوني محور الثورات المضادة.

 

فهل نشجع الشعوب على الصمت طالما نحن لم نستعد بعد؟!

أم نسعى بسرعة لاستكمال ما ينقصنا؟!

 

الجواب معلوم.

 

والشيء بالشيء يذكر..

لعل الحالة الليبية أدعى للتفاؤل من الحالة الجزائرية والسودانية.

 

أما أفضل المتاح الآن أمام الجزائريين فهو مزيد من الضغوط كي يحصلوا من العسكر على أكبر قدر من التنازلات. والاكتفاء بذلك في هذه الجولة.

أما تحقيق كل مطالبهم فصعب جدا. وقد يترتب على الإصرار عليه دفع البلاد لعشرية سوداء جديدة.

 

وأما المشهد السوداني فقد ينزلق لصراع أجنحة كل منها يريد أن يخلف البشير. يمثل وزير الدفاع أحدها ويمثل المحور الثاني رئيس المخابرات الذي يقال عنه إنه رجل محور الثورات المضادة.

 

وأما في ليبيا فإن بوادر هزيمة حفتر في زحفه على الغرب تبشر بتضعضع تواجده في الجنوب وانكفائه إلى الشرق مرة ثانية.. ريثما نصحو ونحاول استكمال أوراقنا على المستوى الدولي والاقليمي والمحلي فعندها سيكون بمقدور ثوار ليبيا الزحف مرة ثانية نحو الشرق.

 

أود أن أقول اعملوا ...

ثم عند ذلك تفاءلوا.

 

والله أعلم.

 

أخبار ذات صلة

تقديم :

 

هذه الصفحات مَدِي ... المزيد

لما كنت شاباً صغيراً كان هذا كتابي المفضلَ من مجموعة مؤلفات جدي التي أهدانيها وأنا في نحو الثالثة عشرة، ولطالما استمتعت بقراءة مقالاته وضحكت منها، و ... المزيد

هذا عنوان قلب لا عنوان كتاب، وهذا الكتاب سيرة رحلة لا كلمات معرفة، كتبها أبو حامد الغزالي لطالب علم سأله النجاة بعد رحلة تحصيل العلوم، وأبو حامد شاب ... المزيد

قد وُجّه إليّ منذ سنوات سؤال مهم عن موقف الدين من الضحك والمرح والمزاح. قال السائل:

هل يجوز للمسلم أن يضحك ويمزح، ويفرح ويم ... المزيد