البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

الفارسية لغة دارجة والحرس الثوري مستثمر رئيسي..الوجود الإيراني في الإمارات وليس بالجزر وحدها

المحتوي الرئيسي


الفارسية لغة دارجة والحرس الثوري مستثمر رئيسي..الوجود الإيراني في الإمارات وليس بالجزر وحدها
  • أشرف سامح
    13/11/2014 05:11

أغلب الإيرانيين المقيمين في دبي ينظرون للإمارة الخليجية، وكأنها محافظة جنوبية لإيران، واللغة الفارسية أصبحت هي الدارجة، والمطاعم والمحلات الإيرانية منتشرة في كل مكان، حسب تقرير لموقع "صداي اقتصاد" الإيراني.

وفي استطلاع لرأي الإيرانيين المقيمين في الإمارات، نقل الموقع عن أحد الإيرانيين -ويمتلك شركة سياحية إيرانية في دبي- قوله إن "دبي اليوم تبدو وكأنها محافظة إيرانية".

وأوضح رجل الأعمال الإيراني، أنه في كل الشوارع والمناطق في الإمارات تجد أن اللغة الفارسية أصبحت هي الدارجة وأن المطاعم والمحلات التجارية الإيرانية صارت منتشرة في كل مكان، و"نشعر بأننا نعيش في محافظة جنوبية إيرانية وليس في إمارة عربية".

وقال "صداي اقتصاد" في تقريره، إن التجار الإيرانيين ساهموا بشكل كبير في تطوير الإمارات من خلال استثماراتهم التجارية في دبي، وتمكنوا خلال الحصار الاقتصادي المفروض على إيران من قبل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية، من استغلال الإمارات والشركات التجارية الإيرانية فيها للالتفاف على هذه العقوبات الاقتصادية التي تعاني منها إيران.

ورأى أن من أهم الأسباب التي أدت إلى فشل العقوبات الاقتصادية بحق إيران هو وجود المكاتب والشركات الإيرانية التي أصبحت تشكل جزءًا أساسيا من اقتصاد الإمارات بعامة، وإمارة دبي بشكل خاص.

وكشف الموقع عن عدد الشركات الإيرانية العاملة والنشطة في الإمارات؛ فنشر آخر إحصائية لوزارة التجارة الإيرانية قال فيها إن هناك أكثر من 50 ألف شركة تعمل في مجال الاستيراد من جميع أنحاء العالم -عن طريق الإمارات- لصالح إيران. وبعض هذه الشركات تصدر المنتجات الإيرانية عن طريق مكاتبها التجارية من دبي إلى العالم.

يشار إلى أن العديد من الشركات والمكاتب التجارية الإيرانية النشطة في الإمارات تعود ملكيتها إلى الحرس الثوري الإيراني، وتعمل وتنشط هناك استخباراتيا وأمنيا تحت غطاء العمل التجاري في الإمارات.

يذكر أن الخبير القانوني الكويتي الدكتور فايز النشوان كان قد وصف ـ في سلسلة تغريدات له ـ حال الإماراتيين حول جزرهم المحتلة "كالعصافير مع إيران لطفاء لينون صابرون"، لافتاً إلى أنه في «العام 2010 اعتبر وزير خارجية الإمارات احتلال إيران لجزرهم كاحتلال إسرائيل لفلسطين لكن الإيرانيون حذروه من تكرار مقولته فامتثل ولم يكررها».

وتساءل النشوان «الإمارات التي شاركت في مواقع معارك في مالي وصربيا وأفغانستان لقتل المسلمين لماذا أهملت جزرها التي تحتاج لثلاث زوارق قتال بحرية لتحريرها؟».

أخبار ذات صلة

لا وعي إلا بوحي .. وبخاصة في أزمنة الفتن، وإذا كان زمان تاريخ الإسلام ينقسم - كما أخبرت صحاح الأحاديث - إلى خمس مراحل هي : مرحلة النبوة ؛ ثم الخلافة على منها ... المزيد

منذ قرابة العشرين عاما حدثني أخي عبدالله الغامدي انه صعد جبل حراء ورأى مجموعة من الباكستانيين يصعدون عليه فقال لزميله ( تحب أثبت لك أن هؤلاء أكثر الناس ا ... المزيد