البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

الغرب ومعركة الرحم!

المحتوي الرئيسي


الغرب ومعركة الرحم!
  • الهيثم زعفان
    12/03/2022 04:36

كيف نصل بالمرأة المسلمة إلى سن انقطاع الطمث بأقل عدد من الأبناء؟!- هذا السؤال العدائي الغربي هو محور الارتكاز في محاربة الغرب لنسل المسلمين عبر عدة عقود فيما يمكن أن نطلق عليه "معركة الرحم"؛ وذلك بهدف إضعاف شوكة المسلمين اقتصادياً وعسكرياً، وكذلك تعبدياً ودعوياً بتقليل عدد من يرفعون راية التوحيد والسعي لنشرها. فقد فقه الغرب لدلالة وصف القرآن الكريم للنساء بـــ "الحرث" فالمرأة مهيأة للإنجاب من بعد البلوغ وحتى سن انقطاع الطمث؛ وهي فترة إنتاجية متوسطها (٣٥ سنة إنجابية)، يمكن للمرأة فيها أن تنجب بإذن الله ما متوسطه (١٥ مولوداً) وهو ما كان متحققاً في العالم الإسلامي لعقود قريبة.

والترجمة والإجابة والخطوات العملية لهذا السؤال العدائي الذي نحصد ثماره الآن تتمثل في الآتي:

١. محاربة الزواج المبكر ورفع السن القانوني للزواج لـــ (١٨ سنة).

٢. إغواء المرأة المسلمة بصناعة الذات عبر التعليم والعمل على حساب الزواج والأسرة والإنجاب؛ الأمر الذي أدى لتأجيل الزواج، أو العزوف عنه، أو تقليل عدد مرات الإنجاب، أو هجر الأسرة خلعاً أو طلاقاً أو تعليقاً، وذلك كله من أجل تحقيق تلك الذات الثانوية للمرأة التي لن يهتم بها الأعداء بعد تحقيق هدفهم الاستدراجي بانقطاع طمثها.

٣. تعسير الزواج ودفع المجتمعات المسلمة اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً إلى ما يعرف بـــ (العنوسة)، وفي أفضل الأحوال بداية المرأة للحياة الزوجية مع سن الثلاثين لتتقلص السنوات الإنجابية لأقل من النصف.

٤. نشر ثقافة الطلاق في المجتمع وسن القوانين والتشريعات المدمرة للمرأة والأسرة المسلمة.

٥. نشر ثقافة عمليات الولادة الجراحية القيصرية بديلاً عن الولادة الطبيعية وما يصاحبها من إعاقات عدة لعمل الرحم.

٦. نشر الهرمونات ومثبطات الحمل ومسببات العقم والإجهاض عبر الأغذية والأدوية وغيرها.

٧. محاربة تعدد الزوجات وتقييده ثقافياً ومجتمعياً وتشريعياً.

٨. الدندنة المستمرة على أن زيادة الإنجاب هي أحد أسباب انتكاسة الدول وضيق المعيشة للأسر رغم أن دول العالم الغربي والشرقي غير المسلم تشجع زيادة الإنجاب وتراه ثروة بشرية إنتاجية تحقق الرخاء والرفاه الإقتصادي، فضلاً عن أن هناك الكثير من الزعماء والرموز هم أبناء ضرائر، وترتيبهم في الأبناء التاسع أو العاشر.

إن المدافعة في "معركة الرحم" هذه لا تكون إلا بمعالجة كل ما سبق، والسعي للتحرر من التبعية للغرب الذي يعيش أضعف حالاته التاريخية الآن باستنزافه مع روسيا؛ مع العمل فردياً ومجتمعياً ورسمياً على تحري كل ما يعين على تحصين رحم المرأة المسلمة من كافة أشكال العدوان عليه.

 

 

 

 

أخبار ذات صلة

الناس بين إسراف بالغ في الأفراح عند الكسب والفوز وتحقق المرادات , وبين انتكاس بالغ في الأحزان عند المصيبة والخسارة والنقص .

 و حت ... المزيد

ما زال إبراهيم عيسى يبث سمومه في الإعلام ليلوّث قلوب وعقول الشباب، وهو لا يدري أن كلامه لن يستقر في الأرض قيد أنمله، ولكن اللي مشغّله عايز كده، ودافع من ... المزيد

منذ ان طرح فرانك كلينغبيرغ(Frank Klingberg) في مطلع الاربعينات من القرن الماضي فكرة القياس الكمي للمسافة السياسية بين الدول- اي ... المزيد

في ندوة للمجلس المصري للشئون الخارجية التي عقدت يوم الثلاثاء حول تداعيات نتائج الاتفاق المحتمل بين إيران والغرب حول البرنامج النووي الإيراني فيما يتع ... المزيد