البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

"العمل الإسلامي" الأردني: لا حوار مع الدولة حول المشاركة في الانتخابات

المحتوي الرئيسي


  • 31/12/1969 09:00

أكد أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي الأردني حمزة منصور أنه لم يجر منذ إعلان الحركة مقاطعة الانتخابات ولغاية الآن أي حوار جدي أو رسمي بين الحركة وأجهزة الدولة المختلفة حول موضوع المشاركة بالانتخابات.   وقال منصور- في تصريحات نشرتها جريدة "الدستور" الأردنية اليوم-: "إنه إذا كان هناك من يحمل رسالة أو متطوع فإننا في الحركة لا نعتبر ذلك حوارًا".   وحول موقف الحركة من إعادة نظرها أو قراءتها للمشهد الانتخابي من جديد في ظل وجود إصرار ملكي على نزاهة وشفافية الانتخابات، قال منصور إن قرار مجلس الشورى فيما يتعلق بمقاطعة الانتخابات لم تتم لغاية الآن مراجعته؛ لأن الحركة الإسلامية لم يقدم لها أي عرض أو حوار يستدعي طرحه على مجلس الشورى.   وفيما يتعلق بمطالب الحركة الإسلامية التي أعلنت عنها مرارًا وتكرارًا لإعادة النظر بموضوع المشاركة خاصةً في ظل وجود نية وتوجه حقيقي لدى الدولة بالذهاب إلى صناديق الاقتراع قبل نهاية العام الجاري، طالب منصور- مصرًّا على أنها مطالب وليست شروطًا- "بإعادة النظر في قانون الانتخاب عبر صيغة توافقية"، لافتًا إلى عدم كفاية الإصلاحات الحكومية.   وأعاد منصور التأكيد على أن الحركة لم تتلقَّ أي خطوة إيجابية تستدعي عقد اجتماع لمجلس الشورى صاحب الصلاحية في الموضوع.   وردًَّا على ما تناقلته بعض الأوساط الإعلامية من وجود خلاف داخل الجماعة على صيغة القانون والمشاركة في الانتخاب، أكد منصور أن هذا الموضوع لم يبحث على طاولة الحركة حتى يحدث خلاف حوله.   وكان رئيس الوزراء الأسبق فيصل الفايز ورئيس الديوان الملكي الأسبق جواد العناني، قد أكدا- في تصريحات سابقة- أن وساطتهما لدى الحركة الإسلامية لإقناعها بالمشاركة في الانتخابات نابعة من حس وطني، وأنهما لم يكلفا من أي جهة في الدولة.   وكان التأخير في الإعلان عن موعد إجراء الانتخابات النيابية وكثرة التكهنات حول موعدها فتحا الباب أمام عدد من المشككين في احتمالية تأجيلها، على الرغم من تأكيدات جلالة الملك بإجرائها هذا العام، كما فسحت المجال أمام البعض الآخر بان سبب التأخير هو إعطاء الفرصة أمام ما أسموه "وجود وساطات بين الدولة والحركة الإسلامية"، على الرغم من نفي الحركة لذلك، كما أنه لم يصدر أي تصريح رسمي بهذا الخصوص.   إلى ذلك، فإن أمر حسم الانتخاب وحل مجلس النواب ينتظران عودة جلالة الملك من زيارته الخارجية لاتخاذ القرارات المناسبة بذلك.

أخبار ذات صلة

ما تعرض له أهل الإسلام في مصر وماحولها خلال السنوات العشر الماضية.. لايمكن وصفه إلا بالزلازل ، والمؤمنون يتفاوتون في درجاتهم ومنازلهم بحسب تفاوت صبرهم ع ... المزيد

-قليل من العلماء هم من يصدح بالحق، وقليل من هذا القليل مَن يُقارع الطغاة والظلمة وجها لوجه، وما سمع الناس عن عالِم واجه الباطل بلسانه ويده إلا بما فعله المزيد

ولو نظرت لشخصك أنت ثم سألت نفسك سؤالاً: ماذا قدمت لمن تتعامل معهم حتى يذكرونك عندما يفتقدونك سواء بالغياب أو الوفاة؟!

هل المرح والضحك ... المزيد

- أنهم جزء من الأمة التي تتكون  منهم ومن غيرهم.

..

- أن تنوع الحركة الإسلامية لا يعني انقسامها انقسام  تضاد . المزيد