البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

العلمانية واستغلال الإنشطار الفكري للتيارات السنية في المنطقة

المحتوي الرئيسي


العلمانية واستغلال الإنشطار الفكري للتيارات السنية في المنطقة
  • عبد المنعم اسماعيل
    15/09/2014 04:14

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم.. أولاً -شربة ماء الحياة للفكر العلماني بعد عدة عقود من الفشل في الإشباع الروحي للجماهير والتنظيم المادي للشعوب   اتسمت في تعدد وتنوع الإنشطار الفكري للتيارات السنية السلفية في المنطقة العربية والعالم.. ثانياً -ظاهرة الإنشطار الفكري لا تنتهي أبداً ما لم نصل لأصل الفكرة التي حققت الاعتصام   خلف مفردات التجرد وهضم الذات وهجر الأنا والتحرر من الموروث الحزبي أو المأمول الطائفي في ثياب بالية بمصادمة   السنن الكونية التي تأبى النصر إلا على من توافق مع مفردات الاعتصام حول حبل الله المتين معتبراً بأحداث التاريخ الجسام التي مرت عبرة قبل أن يمر بنا الزمان ونكون عِبرة لمن خلفنا متى أحسن النظر والتحرر من موانع الفهم وأدوات الانشطار الفكري.. ثالثاً-ظاهرة السيولة الفكرية خلف مفردات التدافع مع الباطل المتجمع   يجب أن تتوقف فوراً فلا عبرة بتفرق أهل الحق أمام تجمع أهل الباطل مهما زادت دماء أهل الحق   لن ولم يأتي النصرة مجاملةً لكثرة الدماء بل يأتي حال الاعتبار والحذر من ظاهرة السيولة الفكرية الانشطارية للفكرة الإسلامية وخاصة داخل التيارات السلفية السنية في المنطقة.. رابعاً -السيولة الفكرية أو الإنشطار الفكري للمدارس السلفية ظاهرة من أخطر الظواهر التي مرت في الأمة عبر التاريخ فتوابعها يوقف الأمة في موعد مع المدد المعنوي لأهل الباطل حال استمرار هذه الظاهرة تتجسد في الواقع الإسلامي... خامساً - الإنشطار الفكري هو عين التآكل الذاتي الذي حال الإصابة به   أشبه بالحروب بالإنابة مع ظاهرة  صلاح النية  التي لا نشك فيها  أبداً لكن النية الصالحة  لا تنفع مع استمرار رعاية  الإنشطار الفكري والتفرق  الممنهج   من رواد  ما كانوا   لو عاد الاعتصام  للأمة  لكن  للأسف نجد من يقفوا في وجه الاعتصام  إلا خلف مفردات فكرهم  أرادوا  إدخال بحر الإسلام  الواسع في سم عقولهم أو عقول روادهم  وهو عين الصدام مع  إرادة  النجاة  للأمة   أو وقف  الإنشطار الفكري للفكرة الإسلامية السلفية كرافد  أول من روافد البقاء الكوني عقب اللزوم التام لمفردات النصوص الشرعية ومفردات مفهم الجيل الرباني الذي رباه المصطفى صلى الله عليه وسلم وشهد الله له ورضي عنه ... سادساً - لوقف ظاهرة الإنشطار الفكري يجب  أن ندرك أننا  لا نعني  وقف  التفاعل والإبداع الفردي  لنصرة هذا الدين  بل الذي ندعو إليه  هو الإبداع في سبل النصرة شرط التفاعل  مع عموم الأمة  لا الصدام معها  أو مع  روافد العمل الأخرى  فما استفاد من قرأ تاريخ  ملوك  الطوائف  في الأندلس ثم ذهب  يؤصل لطائفية فكرية من نوع جديد  تكون عاقبتها ليس مجرد  ضياع بلدان  بل  سقوط الأمة في التيه الفكري عقب الشرب تضلعاً من إناء الاختزال وأداته المتمثلة ظاهرياً في الإنشطار الفكري الذي حل بركب الهلاك بدل من أن يكون  أداة  في تنظيم  كينونة الأمة  أمة تسعى  لغاية تحمي مفردات تجرد وتعاون على البر والتقوى  بتكامل  لا بتآكل  وتناصح لا تناطح. سابعاً: فما أطال عمر العلمانية في المنطقة سبيل أو سبب أعظم من الإنشطار الفكري داخل أهل السنة والجماعة وما تبعه من تفعيل لمفردات الخلاف   وتحريكه من خلاف التنوع   إلى ما يشبه ويقارب خلاف التضاد في الشكل والسلوك   والنتيجة، فهل يعي رواد المدارس داخل التيار السني السلفي الخطر أم   مازال على القلوب ران التوظيف للخلاص من الشركاء بدل من التعاون على البر والتقوى وأعظم البر بر الاعتصام وتحقيق الإخاء حول أصل الإنتماء   لا التعصب حول مفردة من مفردات فرع الإنتماء. وصلى الله على الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم *المصدر: الإسلاميون

أخبار ذات صلة

إختلف العلماء في حكم صلاة الغائب ، فذهب البعض إلى أنها غير جائزة ، و أنها كانت من خصوصيات النبي صلى الله عليه و سلم ، و أجازها الجمهور ، ثم إختلفوا ، فحصره ... المزيد

**.. من المتوقع أن تشهد الأسابيع القادمة تغيرات للأصلح أو للأسوأ.. وبوسع من ابتلاهم الله بالولايات العامة للمسلمين أن تكون الأزمات والنوازل الحالية فرصة ... المزيد

في أعقاب حرب الخليج الأولي التي انتهت بتحرير الكويت وتدمير القوة العسكرية للعراق وفرض الحصار عليه، صدر كتاب عام 1992 بعنوان: "نحن رقم واحد: أين تقف أمري ... المزيد

لم تعجبني الدراسة المسلوقة التي قام بها أربعة من الشباب المصري بتركيا ونشرها المعهد المصري للدراسات هناك عن مبادرة الجماعة الإسلامية عام 1997.

المزيد