البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

العقيدة التي لم أفهمها!

المحتوي الرئيسي


العقيدة التي لم أفهمها!
  • د. سامى عامرى
    21/02/2019 04:48

نصيحة (مليحة!) تتكرّر، لم أفهمها بعد: "لا تُحدّثوا الناس عن الأنظمة العالمانية، والمناهج السياسية اللادينية، وإنما علّموا الناس الإيمان والتوحيد؛ وإذا صلح إيمانهم؛ فسيستقيم ضرورة حال الساسة!"

قلتُ: لن أتحدث عن أسطورة "الانسياب السلس"؛ بأن يتحوّل الطغاة إلى حماة الدين إذا تحوّل العامة إلى روّاد مساجد؛ إذ إنّ للباطل أنيابًا، والأنظمة التي مدّت عروقها في الأرض عقودًا، لا تطيّرها النوايا الطيّبة.. بعيدًا عن ذلك.. دعوني أعترف بجهلي (العظيم) بمفهوم أنّ تعليمك الناس التوحيد دون أن تبثّ في روعهم الكفر بصنم العصر: (العالمانية) التي تمثّل المنهج العقدي والسياسي والاجتماعي والتعليمي الحاكم في دقيق تفاصيل حياتهم، من الأمور المتصوّرة عقلًا! كيف تدعو إلى شيء سلبته جوهره: توحيد لا يُنكر صريح الشرك!

تلك نصيحة توهمك أنّ الرسول صلّى الله عليه وسلّم كان يعلّم الصحابة الإيمان دون أن يمسّ أمر اللات والعزّى حتى لا يصطدم بسدنة الأصنام -حاشا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أن يفعل ذلك، وهو القدوة، وهو الذي اتّهمه أهل الأوثان أنّه "سفّه آلهتهم"-..

علموني معنى التوحيد الذي يترك أعظم الأصنام بلا مساس؛ فإنّه توحيد (مريح)!

هامش تفسيري: القيام لاسترجاع الشرعية الإسلامية يحتاج مَنَعَة، وأمّا العلم بحقيقة صنم العصر، ووجوب الإخبار بحقيقته فواجب كلّ حين. والرسول صلّى الله عليه وسلّم كفر بالأصنام قبل الوحي، وحارب الأصنام زمن الاستضعاف المكّي لأنّه لا معنى للتوحيد دون إنكار نقيضه..#حتى_لا_تكون_فتنة..

 

 

أخبار ذات صلة

قضية الرزق من القضايا التي كثيرا ما يصاب الإنسان أمامها بالحيرة، والمعصوم وحده من عصمه الرحمن.

دائما ما يتساءل الإنسان لم ... المزيد

من أركان عقيدة المسلم، ولا يصح إسلام المرء إلا باعتقادها، أنّ الجنة محرمة على المشركين. والمشرك هو كل إنسان لم يؤمن بمحمد عبداً لله ورسوله، ويهجر كل ... المزيد

أولا شوفوا انا مش هعمل زي كل مرة بس هقول وأجري على الله

مش كل مرة ولادنا يموتوا نطلع ندين وأعضاء الأحزاب والمسؤولين منسمعش ... المزيد

كان اسمه كبيراً وسمعته عريضة يتمنى أمثالنا من الشباب الصغار أن يلقوه ويستمعوا إلى حديثه ويضعوا أيديهم في يده، وقد حقق الله الرجاء في مراحل دراستي ال ... المزيد