البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

الطائرة الروسية تعرضت لتأثير خارجي ولقي جميع ركابها مصرعهم في الجو

المحتوي الرئيسي


الطائرة الروسية تعرضت لتأثير خارجي ولقي جميع ركابها مصرعهم في الجو
  • محمد محسن
    02/11/2015 03:30

كشفت شركة "كوغاليم آفيا" صاحبة الطائرة الروسية المنكوبة في سيناء عن تفاصيل آخر لحظات التحليق، في الوقت الذي شدد فيه الكرملين على عدم استبعاد أية فرضية، بما في ذلك فرضية العمل الهجومي.
 
وقدمت الشركة الروسية خلال مؤتمر صحفي عقدته اليوم الاثنين استنتاجاتها حول آخر لحظات تحليق طائرة الرحلة "9268" من شرم الشيخ إلى سان بطرسبورغ يوم 31 أكتوبر/تشرين الأول، لكنها امتنعت عن التعليق على طبيعة السبب الذي أدى إلى تفكك الطائرة في الجو، معتبرة أنه يرتبط بتأثير خارجي.
 
وكشفت الشركة أن الطائرة في آخر لحظاتها، سارعت باتجاه الأرض غير خاضعة لأية سيطرة من الطاقم، وذلك بسبب إلحاق "أضرار كبيرة بهيكل الطائرة".
 
وقال ألكسندر سميرنوف نائب مدير عام شركة "كوغاليم آفيا" مالكة الطائرة المدنية والمعني بالتحليقات إن الشركة ترجح تعرض الطائرة لتأثير خارجي، باعتباره التفسير الواقعي الوحيد لما أعلنه المحققون عن تفكك الطائرة وهي في الجو، قبل سقوطها على الأرض.
 
 
وأوضحت الشركة أنه بعد حصول الحالة الطارئة، تراجعت سرعة الطائرة في غضون أقل من دقيقة بـ300 كيلومتر في الساعة، بالتزامن مع انخفاضها بـ1.5 كيلومتر.
 
واستبعد نائب مدير شركة "كوغاليم آفيا" وقوع عطل فني في أجهزة الطائرة ورجح سميرنوف مصرع جميع ركاب الطائرة وأفراد الطاقم قبل سقوطها على الأرض، مشددا على أن طاقم الطائرة فقد قدرته على إدارة الطائرة مع حدوث الحالة الطارئة التي تعجز الشركة عن تحديد طبيعتها.
 
ووصف المسؤول الحالة الفنية للطائرة لدى إقلاعها من مطار شرم الشيخ، بأنها كانت "ممتازة"، نافيا ورود أية شكاوى بهذا الشأن من الطاقم خلال الرحلات الخمس الماضية التي نفذتها.
 
وأكد أن المراقبين الجويين لم يتلقوا أية اتصالات طارئة من طاقم الطائرة خلال التحليق.
 
من جانبه أعلن رئيس الوكالة الفدرالية الروسية للنقل الجوي ألكسندر نيرادكو أن استنتاجات شركة "كوغاليم آفيا" حول تعرض الطائرة المنكوبة لتأثير خارجي، عديمة الأساس وسابقة لأوانها.
 
وتابع أن تحليل تسجيلات الصندوقين الأسودين للطائرة سيجري في القاهرة، مؤكدا أن هذه العملية لم تبدأ بعد، بل ستنطلق بعد انضمام جميع المشاركين في التحقيق وهم ممثلو فرنسا وألمانيا باعتبارهما الدولتين المطورتين لطائرات "أير باص" والمنتجتين لها، وممثلو أيسلندا وهي الدولة التي كانت الطائرة مسجلة فيها، إضافة إلى المحققين في وزارة الطيران المدني المصرية.
 
وأضاف أن الجانب المصري لم يسلم المحققين الروس أي تسجيلات للمكالمات مع طاقم الطائرة المنكوبة أو بيانات الرادارات الخاصة بالتحليق.
 
بدورها أعلنت وزارة الطوارئ الروسية أن الصندوقين الأسودين للطائرة المنكوبة في "حالة جيدة".

أخبار ذات صلة

إختلف العلماء في حكم صلاة الغائب ، فذهب البعض إلى أنها غير جائزة ، و أنها كانت من خصوصيات النبي صلى الله عليه و سلم ، و أجازها الجمهور ، ثم إختلفوا ، فحصره ... المزيد

**.. من المتوقع أن تشهد الأسابيع القادمة تغيرات للأصلح أو للأسوأ.. وبوسع من ابتلاهم الله بالولايات العامة للمسلمين أن تكون الأزمات والنوازل الحالية فرصة ... المزيد

في أعقاب حرب الخليج الأولي التي انتهت بتحرير الكويت وتدمير القوة العسكرية للعراق وفرض الحصار عليه، صدر كتاب عام 1992 بعنوان: "نحن رقم واحد: أين تقف أمري ... المزيد

لم تعجبني الدراسة المسلوقة التي قام بها أربعة من الشباب المصري بتركيا ونشرها المعهد المصري للدراسات هناك عن مبادرة الجماعة الإسلامية عام 1997.

المزيد