البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

الصومال.. جهاديون يتهمون (حركة الشباب) بالميل نحو تنظيم (الدولة) ويلومون (قاعدة اليمن)

المحتوي الرئيسي


الصومال.. جهاديون يتهمون (حركة الشباب) بالميل نحو تنظيم (الدولة) ويلومون (قاعدة اليمن)
  • الإسلاميون
    26/09/2015 10:10

تحت عنوان (سلسلة حقائق تنشر لأول مرة.. هذا ماجرى في الصومال) نشرت (مؤسسة الزيلعي للإنتاج الإعلامي) مقالا لكاتبه (الأنصاري) يلوم فيه قيادات تنظيم القاعدة على سكوتهم عن الانحرافات في منهج وسلوك (حركة الشباب المجاهدين) في الصومال التي قالوا أنها باتت تميل إلى أسلوب ونهج تنظيم الدولة الإسلامية.
 
طالع المقال:
 
الحمد لله أبلغ حمد وأزكاه والصلاة والسلام على المصطفى وعلى آله وصحبه أجمعين .
 
اما بعد
 
يبدوا ان الأمور تتسارع في ثرى الصومال هذه الأيام ، فبعد ان فاجأتنا كلمة الأخ الحبيب حمزة بن الإمام أسامة بن لادن وتحدث في جزء منها عن الصومال ،وخلال كتابتي ملاحظات مهمة على ما جاء في كلمة ابن إمامنا تلتها كلمة لشيخنا الحكيم أيمن الظواهري فنزلت بي وبإخواني في الصومال كالصاعقة وكادت ان تجمد الدماء في عروقنا ، وقبل كل هذا وقبيل مقتل قائد الحركة أبي الزبير أنزل الإخوة في اليمن بيانا في المنتديات في التعزيه به ، وكان بيانا يتيما لم يكتب مثله ونشرنا نحن في مؤسسة الزيلعي بيانا عن آخر حالة ذلك المجرم ، وفهمت معظم الجماعات الجهادية الأمر ولم يتبع القاعدة في اليمن أحد غيرهم .
 
وقد صمتنا طوال فترة طويلة وذلك لعدم ظهور موقف حاسم للتنظيم مما جرى وكنا نحسن الظن ومازلنا والحمد لله .
وقد كنا تلقينا وعودا كثيرة بواسطة الوسطاء والاعلاميين بالتدخل لحل القضية وصبرنا وقت طويل وفي النهاية كان التدخل المعلن بنصرة الظالم على المظلوم دون اي التفات للدماء التي سفكت وللتجاوزات العظيمة التي حدثت وتحدث وحتى دون الالتفات للاسرى الذين مازالوا احياء كما نظن ولا حتى للمطاردين الفارين بدينهم .
 
وبما ان التنظيم قرر اظهار موقف علني يدعم به القاتل الظالم ويتجاهل دم وحرمة الضحايا الذين سقطوا على يد الحركة والذين مازالوا في سجونها حتى الان والمطاردين الفارين بدينهم فاننا نعتبر ان هذا هو التدخل الذي انتظرناه طويلا وعشمنا انفسنا به وصبرنا لاجله .
 
وعليه فانني
أحببت ان أكتب بعض التفاصيل التي صاحبت هذا الأزمة - في الصومال- والتي لم تكتب علنا وانما جرت في الكواليس علها تفهم القارئ الكريم حقيقة ما آلت اليه الأمور ،ويستوعب الفصول المتلاحقة الآن ، وقبل كل هذا اعتذر لشيخنا الفاضل وأميرنا المحنك الشيخ أيمن الظواهري ، فلست أهلا لأن أستدرك على مثله بسبب مكانته العلمية التي أصير فيها طالبا من طلابه ، وخبرته الطويلة في الجهاد والعمل الإسلامي ، ولكن لا عصمة الا للمصطفى -صلى الله عليه وآله وسلم - وقد كان الصحابة يشيرون عليه ، وكان يقول لهم - صلى الله عليه وسلم - أشيروا علي ، فمن باب أولى ان ننبه على قادتنا ، خاصة وانا أتهم ان الذين ألحوا على الشيخ في مسعاه الجديد لم ينقلوا للشيح الكثير من التفاصيل هو في أمس الحاجة اليه ، إذ الحكم على الشيئ فرع من تصوره ، ووانهم لم ينقلوا له ما كتبناه من أحداث أثناء تلك الفترة المؤلمة والقائمة .
وعليه سوف أستعجل ببعض المقالات القصيرة ، حتى لا تفاجئني أحداث أخرى ، وان شاء الله يكون مقالي التالي " مأساة الصومال مع القاعدة في اليمن "
 
 
واخيرا نذكر أخواننا بانه لا يوجد فتنة أعظم من فتنة السكوت عن الحق.
فان الفتنة الحقيقية هي ان تتستر على المظالم بل والمصيبة هي ان تسمي المطالبة بها بالفتنة.
وقد التزمنا نحن الصمت وعدم الحديث بشكل موسع عن ماجرى الى ان صدمنا موقف التنظيم الاخير مما يعطينا كامل الصلاحية الشرعية والاخلاقية بان نضع الأمة في صورة ماحدث خلف الكواليس بالتفصيل .
 
{2} مأساة الصومال مع القاعدة في اليمن (بقلم ابو يوسف الغريب)
 
(إنها مسألة حاسمة)
أستفيد هذه الفرصة لأكون صريحا مع إخواني في تنظيم القاعدة في اليمن ، فما عاد يجدي السكوت بعد ان تبينت الأمور وأظهرت النوايا ، وبعد ان سلكنا طرقا كثيرة حتى ننثيهم من سلوكهم معنا وتوجههم تجاهنا ، وبعد ان تأكدنا ان الحقائق قد وصلت اليهم ، وان الصورة كادت ان تكتمل لديهم ، ولذلك نقول لهم لم تحترموا فينا حق الأخوة الإسلامية ورفقة الجهاد ، ولم تبالوا بالحق المفروض عليكم بحكم الجوار وانكم أقرب الجبهات إلينا ، فأعنتم علينا الغلاة المستبدين ، وسترتم إجرامهم وخيانتهم للمسلمين في الصومال وباقي شرق إفريقيا ، ولا مبرر لكم فيما ذهبتم إليه لأن المسألة في غاية الوضوح والبيان ، إنها إستباحة دماء المسلمين وشق صفهم وبأعذار الخوارج المكفرين واعتبار جماعتهم جماعة المسلمين ومخالفتها كفرا يستحلون به الدماء والأعراض والأموال ،فبأي حق تصفونهم بالعدل والعلم والعمل .
 
يقول الشيخ عطية الله الليبي -رحمه الله - : فلتزل الدنيا ولنفنى ولتفنى تنظيماتنا وجماعاتنا ومشاريعنا ولا يراق على أيدينا دم مسلم بغير حق . انها مسألة حاسمة في غاية الوضوح . ويقول -رحمه الله تعالى - : ويكفي في بيان عظمة وضخامة قدر نفس المؤمنة وحرمة دم المسلم قول النبي -صلى الله عليه وسلم "لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم".
 
ألم يقل الشيخ أيمن الظواهري -حفظه الله- : وهذه الفتنة اليوم التي لم ترى مشيخة ولا سبقا ولا جهادا ولا صبرا في الأسر ولا ثباتا على الحق، هذه الفتنة اليوم تحتاج من كل المسلمين البوم ان يتصدوا لها وان يشكلوا رأيا عاما ضدها، وضد كل من لا يرضى بالتحكيم الشرعي المستقل فيها ، وأؤكد على المستقل فلا عبرة بتحكيم يعين اعضاءه الخصوم، وعلى كل مسلم ومجاهد ان يتبرأ من كل من يأبى ذلك التحكيم ، وعلى كل مسلم ومجاهد ان لا يتورط في دماء المجاهدين .
 
ألم يقتل ابوالزبير الشيخ ابراهبم ابا بكر الزيلعي وبدم بارد ولم يحترم قضاءه أكثر من ثلاثين عاما في الجهاد ، حتى عرفته معظم الساحات الجهادية ، فبأي حق وصفتوه بالعالم العامل ، هل قتل علماء الجهاد وتفجير شوراع المسلمين من العمل بالعلم ، أليس من الغريب ان تنظيم القاعدة في اليمن أول وآخر جهة تكتب بيان تعزية في مقتل الطاغية ابي الزبير ، قبل ان يخرج علينا مركز الفجر بهذه الكلمة المنسوبة للشيخ أيمن ، ولا نراكم بعيدين عنها ،بل نعتقد انكم سبب خروجها ، نعم لسنا من ينفرد بوصف أبي الزبير بالظلم والطغيان ، ومشابهته لخوارج العصر المارقين في جماعة الدولة ، فقد شبهه الشيخ عزام الأمريكي -حفظه الله - بخوارج العصر أعني عصابة أبي الزبير ، ووصف جماعته بالظلم والطغيان ، كما قرره الشيخ ابو مارية القحطاني -حفظه الله -، ان لم تنصرونا في مأساتنا أوما وسعكم السكوت ، بأي عقل تمدحون ذلك الطاغية وتقدمونه للمجاهدين ، ولما ذا تحرجون الشيخ الظواهري بهذا الموقف المحرج .
 
ان الحقيقة المؤلمة ان الإخوة في اليمن يعرفون الكثير من التفاصيل ، وتابعوا الكثير من الأحداث ولكن هذا لم يغير من موقفهم شيئا ، ونعلم ان الشيخ فاضل هارون القمري -رحمه الله - جاء الى الصومال في زيارته الأخيرة ومعه معلمون من اليمن ، عرفوا الكثير من الحقائق ، عرفوا ان ابا الزبير خالف شيوخ الحركة واستبد برأيه ، وعلموا كيف خالف منهج الشريعة ،وأدركوا مدى غلوه وبعده عن نهج أهل السنة والجماعة ، وقد جلسوا مع عصابته وجادلوهم ، وعندما رجعوا لا شك انهم رجعوا بتلك الحقيقة وان أصابع الإتهام تتوجه الي أبي الزبير في إغتيال الشيخ القمري .
 
ثم لما تفجرت القضية وكتب الشيخ الزيلعي تلك الصيحة المدوية ، وتابع العالم كيف رفض ابو الزبير التحكيم الشرعي المستقل كما طلب الشيخ أيمن الظواهري -حفظه الله - ، ثم كانت المصيبة والفاجعة عندما قتل علماء الجهاد بدم بارد ، واستنكف عن تحكيم الشرع ، قال تعالي ("وإذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم اذا فريق منهم معرضون ، وان يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين ، أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يخافون ان يحيف الله عليهم ورسوله بل ألائك هم الظالمون ") 
ولما قتل العلماء وصلت مجموعة من شبابنا ممن نجى من الأخدود الى اليمن ، واستقبلهم تنظيم القاعدة في اليمن أيما إستقبال ، والتقى بهم شخصيا الشيخ ناصر الوحيشي ، وشرحوا له من هول ما حصل واستغرب الشيخ ما سمع ووعدهم بأن يرسل نصيحة لأبي الزبير ،ثم أدمجوهم في معسكراتهم ، وكان أحد الإخوة تأخر عن الحضور ، ولم يحضر مع تلك المجموعة ، وقد ألح عليه الإخوة في اليمن في المجيئ اليهم ، ولكن الأخ استغرب ذلك لانهم علموا ما حصل ولم يحركوا ساكنا ، وارسال الشباب الى المعسكرات يعني نسيان القضية ، وترك إخوانهم الأسرى في سجون أبي الزبير ، او المطاردين في المدن والغابات ، ولكن الإخوة في التنظيم أكدوا له بأنهم سيفعلوا شيئا ما ، فقال لهم ستسمعون قريبا مقتل الشيخ ابي منصور الأمريكي ورفاقه المطاردين ، وفعلا قتل الإخوة واستغرب الإخوة في التنظيم ولكنهم طلبوا مجيئ الأخ اليهم ، لفعل شيئ ما ، وراودتنا الشكوك في تلك الأيام ان التنظيم في اليمن يريد قتل قضايتنا ووأدها في المهد وإتاحة الفرصة للغلاة ، وعدم تسرب مشلكلتنا للجبهات الأخرى ، وإلا فلما ذا يرسلون هذه الكوكبة الناجية من الأخدود الى المعسكرات ، بدل ان يساعدوهم في شرح ما حصل وإيصال مأساة إخوانهم في الداخل وفي السجون الى العالم والى إخوانهم في الجبهات .
 
ولم يختصر الأمر عند هذا الحد ، بل دأبنا على نقل الأخبار اليهم وتتابع الأحداث ، ونحن نحسن الظن بهم ، وفي كل حادثة كان تعليقهم ' لم نكن نظن ان الأمور بهذه السوء' الى ان هلك الطاغية علي يد الأمريكان الذين ساعدهم في تدمير الجهاد ، وقتل معظم قبادات القاعدة في الصومال بيده او بالتآمر عليهم ، وبعد ان أكمل المخطط او كاد تخلصوا منه لبدء مرحلة جديدة ، وهنا لم يتمالك الإخوة قاعدة اليمن وكتبوا في تعزية الطاغية قبل أي جبهة أخرى ، ونسوا انهم أكثر الجبهاة معرفة بمجرى ويجري ، ولله الحمد والمنة ان المجاهدين في الشام او بلاد مغرب الإسلام لم يتبعوهم في ذلك لأنهم أكثر دراية من الغلو من القاعدة في اليمن الذين يعتبر موقفهم ضعيفا بالنسبة للغلو الذي يجتاح الجهاد اليوم ، ولم يتحركوا إلا عندما وصلهم إليهم مد الغلاة ، بل يخبروني هناك ان الشيخ ناصر الوحيشي يعطي وقريبا وبعد مقتل أبي الزبير وصلت كوكبة أخرى من الشباب ممن خرج من سجون أبي الزبير الى اليمن ، وحكوا تفاصيل أخرى لم تكن متوفرة ، وكان موقف الجماعة في اليمن هو الإستغراب والدهشة ، ونقل لنا الإخوة هناك ان التنظيم في اليمن يريد وساطة بيننا وبين الغلاة ، ثم سمعنا انهم تواصلوا مع أمير الغلاة في الصومال المجرم الجديد، وذكروا ان الإتصالات كانت منقطعة ، بعد ان قطعها أبو الزبير بعد إرسال النصيحة اليه ، ثم قيل لنا ان المجرم الجديد يريد تجديد البيعة للقاعدة ، فقلت هل الجماعة في اليمن حريصة في قبول بيعة هؤلاء الغلاة ، ولكن الإخوة قالوا بأنني لم أفهم الأمر ، فقلت كما يبدوا لي فان التنظيم هو أصلا يبحث عن الغلاة ، وسيقدمهم للقيادة في خراسان ، ان لم يتدارك الشيخ أيمن فسوف يوقعونه بورطة ، وسوف يحرجونه ، وفعلا هذا ما حصل ، ونسيت ان أقول لكم ، انه بعد مقتل الشيخ ناصر الوحيشي -رحمه الله- سمعنا ان مهامه كانت تتعدى جبهة اليمن وانه كان يتولى مناصب مهمة داخل قيادة العليا ، فعلمنا مما لاشك فيه ان موقفه من الصومال هو موقف التنظيم وإختياره مقدم على أي إختيار آخر ولو كان إختيار الدكتور أيمن الظواهري ، وعلمت حينها ان التنظيم في اليمن ليس وسيطا نزيها أو بعيد عن الشبهة ، وكذلك نسيت ان أقول لكم انه بعد إغتيال الشيخ ابراهيم الزيلعي وبعد كتابة النعي جاءتنا ضغوط من التنظيم في اليمن داخل المنتديات الجهادية تطالبنا بتأجيل البيان والحجة ان الشيخ أيمن الظواهري سيرسل كلمة عاجلة وكذلك قالوا بأنهم يضغطون على أبي الزبير للإفراج عن المعتقلين ، فلا هذا حصل ولا هذا حصل ، وقد تأثرت معظم المنتديات بهذا الطرح ، حتى ان منتديات الشموخ طلبت بتأجيل البيان وبدورهم سوف لن ينشروا لأبي الزبير وسوف يوقفون عضويتهم هناك ، ثم رأيناهم ينشرون لهم بعد فترة ، ولا شك انها كانت مؤامرة عظيمة وخطيرة لمساعدة أبي الزبير ليكمل مخططه ويكمل مشواره دون إزعاج ودون ان يعرف العالم ما حصل ، وقد سمعنا قريبا ان مركز الفجر كان مخترقا أصلا وكان يدير أعماله مندسون !!! فإنا لله وانا اليه راجعون .
 
والأمر الغريب أيضا ان التنظيم في اليمن حين يؤيد هؤلاء الغلاة ينشر عمليات ناصعة بأخلاق سامية ، فمثلا نراهم يؤجلون عملية في مبنى وزارة الدفاع في صنعاء من أجل مرور بعض العوام المسلمين قرب الوزارة ، والعملية أصلا مخططة للباب الخلفي وليس الأمامي الى الشارع ، ثم نراهم يؤيدون ذلك المجرم ويصفونه بالعلم والعمل بينما يفجر في شوارع المسلمين ، فمثلا طاردت سيارة مفخخة 'خليف ارغ' احد ضباط الإستخبارات ثم حالت سيارة مواصلاة عامة بينهم ، فدخلت السيارة المفخخة في سيارة الشعب ، وسقط طلاب ونساء بين قتلى وجرحى ، ذنبهم الوحيد ان المحتل نزل في شوراعهم بينما هم لم يذهبوا الى نيويورك وواشنطن ولندن، وعندما تسأل هؤلاء الغلاة ما ذنب هؤلاء العزل ، يقولون لك لماذا لم يهاجروا !!! الى اين يهاجروا في الكهوف معكم فانتم لستم مستعدين للدفاع عن أي مدينة ، بل تختفون عند الأزمات ، فهذه العملية مثيلاتها كثيرة ، مثلها عملية الطلاب الذين كانوا يبحثون عن كشوفاتهم أسماءهم لمنح حصلوا عليها من تركيا ، وعلقت كشوفات أسمائهم أمام وزارة التعليم والتي أصلا لا يفصلها عن الشارع العام الرئيسي في مقديشو الا بضع أمتار ، فتدخل سيارة مليئة بالمتفجرات في البوابة الرئيسية وسط الطلاب ، ليشاهد العالم صورهم المقطعة إربا إربا ، وجثثهم المشوهة ، ويستخدمها الإعلامي الغربي والمحلي بطريقة أكثر خبثا لتشويه صورة الجهاد والمجاهدين وينسفوا عقيدة الجهاد من نفوس المسلمين في الصومال ، بأي عقل يؤيد الإخوة في اليمن هذه الأفعال الدنيئة بينما ينقلون لنا تلك الصورة الجميلة ، هل الإختلاف في المكان بين صنعاء ومقديشو ام الشعوب اليس شعب الصومالي شعب مسلم تحرم دماءه مثل الشعب اليمني !!!؟ لا تتعجبوا فو الله اني لا اعرف ما يحصل ولا اجد تفسيرا لما اسمع وأرى .
 
وختاما فاني أطالب علماء اليمن وقادة الجهاد هناك بتدارك الأمر قبل ان تتعمق تلك الصورة النمطية ، وقبل ان تستوطن العداوة القلوب ويكبر حجم الحاجز ، فنحن بحاجة إليكم والمسلمون في الصومال بحاجة اليكم كما انتم بحاجة الينا ، أما إذا أبى الإخوة اليمن الا هذه الصورة وتلك البشاعة والقاعدة ومنهجها تحت رحمتكم فانها والله مسألة حاسمة وواضحة كما قال الشيخ عطية الله - رحمه الله - فخذوا تلك القاعدة التي تريدونها ، فهي والله ليست القاعدة التي احببناها وتحالفنا معها ، ولن نزاحمكم في مناصبها ومكتسباتها ولا تحرجوا الشيخ الحكيم فمواقفه واضحة ، وأظن ان إخواني في الشام يشاطرونني الرأي وكذلك الإخوة في قاعدة مغرب الإسلام فلقد فرحت برسالة الشيخ ابو مصعب عبد الودود الى جيش الفتح في إدلب ، فهي تعبر عن فهمه الثاقب وخبرته الطويلة في مجال الجهاد وان أي عمل لا تفهمه الأمة او لا يراعي مصالحها فهو نوع من العبث ، وان التعصب لهذه الأحزاب والتحجر عندها ضرب من الخيال ومراهنة خاسرة ، يقول دكتور أيمن الظواهري -حفظه الله في كلمته "الإيمان يصرع الإستكبار" : هذه الخلافة التي نريد ان نحييها وليست إمارة الحجاج بن يوسف ولا سلاطين المماليك الذين يقتل بعضهم بعضا ويتسابقون الى الملك بالسيف بغير شورى .انتهى

مؤسسة الزيلعي للإنتاج الإعلامي

أخبار ذات صلة

قالت حركة النهضة الإسلامية، أكبر حزب في تونس، يوم الخميس إنها ستدعم أستاذ القانون السابق قيس سعيد في جولة الإعادة با ... المزيد

مما ينكر من التشديد أن يكون في غير مكانه وزمانه، كأن يكون في غير دار الإسلام وبلاده الأصلية، أو مع قوم حديثي عهد بإسلام، أو حديثي عهد بتوبة.

المزيد

المقال السابق دار الحديث حول نقطتين " الهجرة قمة التضحية بالدنيا من أجل الآخرة وذروة إيثار الحق على الباطل" و " صعاب الهجرة لا يطيقها إلا مؤمن يخا ... المزيد

إستكمالاً للمقال السابق المعنون " السياحة الإسلامية.. الواقع والمستقبل"، نواصل الحديث عن أسواق الحلال.

ولعل الشيء اللافت للنظر ... المزيد

** مهما كانت احتمالات تطورات الأحوال في مصر وما حولها من بلاد المسلمين..فإنها تؤذن بمرحلة جديدة..

نرجو أن تكون عاقبتهاخيرا.. وسبحان من ... المزيد