البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

الشيخ علي بلحاج:نعتذر للشعب السوري عن المواقف الجزائرية المخزية

المحتوي الرئيسي


الشيخ علي بلحاج:نعتذر للشعب السوري عن المواقف الجزائرية المخزية
  • 31/12/1969 09:00

أشاد الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ الشيخ علي بلحاج بموقف رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خالد مشعل المناصر لمطالب الشعب السوري بالحرية والكرامة، واعتبر ذلك "جزءا أصيلا من أسس المقاومة وانسجاما مع المبادئ الشرعية التي تدعو المسلم إلى مقاومة الظلم ونصرة المظلوم". ووصف بلحاج في تصريحات لوكالة "قدس برس" الحملة التي شنتها بعض وسائل الإعلام السورية والإيرانية على رئيس المكتب السياسي لحماس بأنها "ظالمة"، وقال: "أن خالد مشعل بالمقياس الشرعي الإسلامي كان يجب عليه أن ينصر المظلوم لا أن يقف مع الظالم، ولذلك هو انحاز إلى الشعب السوري في موقف شرعي لا لبس فيه ولا غبار عليه، تؤيده في ذلك كل النصوص الشرعية حتى تلك التي يستند إليه الإرث الشيعي، ومن هنا فهو في خط سوي وإن خالفه من خالفه". وأضاف: "انحياز مشعل إلى الشعب السوري يعكس نظرة استراتيجية بعيدة المدى يجب أن يتبناها كل مسلم صادق، بحيث لا يمكن لأي إكرامات ظرفية أن تحول دون الوقوف مع المظلوم والتصدي للظالم". وقال بلحاج: "هذه دعوة لباقي الحركات الإسلامية لكي تناصر المظلومين وأن لا تظل رهينة إكرامات ظرفية"، مشيرا إلى أنه انكشف زيف مقاومة النظام السوري، الذي بين بالملموس أنه كان يأكل الشوك بفم غيره، وأن سلاحه الذي جمعه لم يوجهه يوما للمقاومة حتى ضد الطائرات الصهيونية التي اخترقت أجواءه، وإنما وجهه في عهد حافظ الأسد وفي عهد ابنه ضد الشعب السوري، وبالتالي هم لم يكونوا في يوم من الأيام من المقاومة، وإنما كانوا يقاومون شعوبهم، ويتخذون من احتضانهم لبعض فصائل المقاومة غطاء لقهر شعوبهم". وحول الموقف الإيراني، قال بلحاج: "لقد أخطأت إيران على طول الخط بمساندتها للنظام السوري في مواجهة شعبه، وهو نظام تبين أنه أشد عداوة للشعب من إسرائيل، وهي قد خالفت حتى الإرث الشيعي الذي يركز على مساندة المظلوم ومقاومة الظلم". وحول الموقف الجزائري الرسمي من الأزمة السورية، قال بلحاج: "نحن نعتذر للشعب السوري عن مواقف النظام الجزائري المخزية، فنحن مقصرون في نصرة الشعب السوري، وحتى الحركات الإسلامية مقصرة، نحن نعتذر من مخازي الديبلوماسية الجزائرية، ونعتقد أن موافقة رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال على بيان مالطا لدول 5 + الذي يدين القمع في سورية كان تحت الاكراه الأوروبي وليس تعبيرا عن قناعة لدى النظام الجزائري". ووصف بلحاج مطالبة الجزائر بعدم التدخل الخارجي في الشأن السوري بأنه "نفاق ودفاع عن النفس وليس مساندة للنظام السوري"، وقال: "لا بد من التأكيد أولا أن النظام الجزائري لا يمثل الشعب الجزائري وليست له أي شرعية، وهو عندما يتحدث عن عدم التدخل الخارجي فهو ينافق نفسه، ذلك أنه يقبل بالتدخل الخارجي سرا، والآن الطائرات الأمريكية دون طيار دخلت المنطقة المغاربية وستضرب في الجزائر كما ضربت في اليمن سابقا، وهو يناصر النظام السوري ظاهريا لأنه لا يريد أن تنكشف سوءاته من النظام السوري فكلاهما نظام يقوم على القمع والدم"، على حد تعبيره.

أخبار ذات صلة

لما رد الشيخ عبد الرحمن المعلمي على الشيخ زاهد الكوثري أثار نقطة منهجية أخذها عليه، وهو أنه وضع الأمة في جانب: بمحدثيها، وفقهائها، ومتكلميها، ولغوييها، ... المزيد

بسم الله الرحمن الرحيم

 

(وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الحَمِيرِ * ... المزيد

(سبح اسم ربك الأعلى الذي خلق فسوى

والذي قدر فهدى والذي أخرج المرعى فجعله غثاء أحوى )

إنه تكليف وتعريف تفتتح به هذه ... المزيد

روى أحد أبناء الرئيس الراحل، محمد مرسي، اليوم السبت، اللحظات الأخيرة قبل دفن جثمانه إلى مثواه الأخير شرقي القاه ... المزيد