البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

الشيخ عبدالرحمن لطفي أول معتقل فى عهد السيسي يضرب عن الطعام حتي الموت

المحتوي الرئيسي


الشيخ عبدالرحمن لطفي أول معتقل فى عهد السيسي يضرب عن الطعام حتي الموت
  • خالد عادل
    16/11/2017 05:19

توفي، الأربعاء، أمين حزب الاستقلال (معارض) بمحافظة المنيا (جنوب القاهرة)، عبد الرحمن محمد لطفي، وذلك أثناء إحدى جلسات تجديد حبسه في محكمة المنيا.

وكان "لطفي" قد دخل إضرابا عن الطعام منذ نحو أسبوعين في محبسه بالمنيا اعتراضا على سوء معاملته في السجن، ولأنه تجاوز الستين من عمره فلم يحتمل آثار الإضراب وخر ميتا أثناء جلسة المحكمة اليوم، بحسب ما نشره ابن خالته، محمد شوقي الإسلامبولي، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية.

وحول وفاة عبد الرحمن محمد لطفي أدانت المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان عمليات القتل خارج إطار القانون، على يد قوات الأمن المصرية، سواء بالإهمال الطبي المُتعمد، أو التصفية الجسدية، تلك الجرائم المتكررة بحق المواطنين المصريين، والتي تخالف القوانين والمواثيق الدولية الموقعة عليها الدولة.

وكتب أحد أصدقائه: "استشهد أخي وصديقي العالم الجليل الشيخ عبد الرحمن بن لطفي بن ملوي في معتقلات رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي متأثرا بإضراب عن الطعام دام شهرين، وهو أول معتقل في تاريخ مصر يضرب عن الطعام حتى الموت، ونحن نحمل السيسي المسؤولية عن قتله...".

والشيخ عبد الرحمن لطفي من رموز العمل الإسلامي في محافظة المنيا، وله نشاط إسلامي بارز منذ السبعينيات، وانضم لحزب العمل برئاسة الراحل إبراهيم شكري، وتولى موقع أمين الحزب بمحافظة المنيا، وبعد حل الحزب وتأسيس حزب الاستقلال انضم الفقيد له وأصبح أمينا للحزب في المنيا أيضا.

وكان الراحل من أشد معارضي الانقلاب وشارك في كل الفعاليات المناهضة له في مدينة ملوي بالمنيا التي ينتمي إليها، وقد أصيب برصاص الشرطة عقب فض رابعة، واعتقل لبعض الوقت ثم أفرج عنه، إلا أنه أُعيد اعتقاله مؤخرا إلى أن توفاه الله.

وتقدمت العديد من الشخصيات السياسية والعامة، والحزبية بنعي الشيخ الشهيد عبدالرحمن لطفي -أمين حزب الاستقلال بمحافظة المنيا-، والذي ارتقي إلي ربه أمس الأربعاء 15 /11/2017م، أثناء تجديد حبسه، أمام نيابة ملوي، الذي أصرت على تجديد الحبس أكثر من مرة منذ أن تم اعتقاله دون أى اتهام، ورغم تدهور حالته الصحية، التي وصلت أشدها أمس، ولم تأبه النيابة بحالته وجددت حبسه مرة آخري، لكن بعدها بدقائق توفي الشيخ فى مقر النيابة.

وكانت قوات الأمن الوطني، قد قامت باعتقال الشيخ الشهيد عبدالرحمن لطفي، فى مساء يوم الثالث والعشرين من شهر سبتمبر الماضي، من منزله مع شابين كانا ضيفاه، وصادرا جهاز الكمبيوتر، والعديد من مقالاته التي كانت منشورة بصحف ومجالات، وظل حبيسًا طوال تلك الفترة، حتي أعلن دخوله فى اضراب عن الطعام احتجاجًا على عدم توجيه أى اتهام يذكر له، واستمرار تجديد حبسه، لكن النيابة وجهاز الأمن الوطني واصلا تعنتهم معه، وقاما بالتنكيل به، حتي اشتد المرض عليه، وأمام أعين النيابة التي جددت حبسه بدلاً من تحويله إلي المستشفي، فتوفي فى الحال.

وأصدر حزب "الاستقلال" بيانًا نعي فيه الفقيد الشيخ، الشهيد عبدالرحمن لطفي، محملاً النظام المسئولية كاملة، ومؤكدًا على مواصلة نضاله فى وجه هذا النظام الذي لم يراعي حرمة العجائز، متمنيًا من الله أن يلهم أهله الصبر والسلوان.

أخبار ذات صلة

قُتل 6 مجنّدين مصريين، إضافة إلى مدنيين اثنين، وأصيب 17 آخرون، في هجوم لمسلحي "تنظيم المزيد

تعليقات