البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

الشخصية الاخوانية وغياب المحضن البديل..هل يملك العضو داخل الاخوان قراره ؟!

المحتوي الرئيسي


الشخصية الاخوانية وغياب المحضن البديل..هل يملك العضو داخل الاخوان قراره ؟!
  • د. إبراهيم الزعفرانى
    05/11/2016 10:45

فى ظل إحساس عضو الاخوان بعدم رضاه عن سير الاوضاع داخل الجماعة ، وانسداد اليات الحوار وعدم رغبة قيادة الجماعة فى السماع وعدم رغبتها فى تصحيح الاخطاء

* فإن خياراته وقناعاته تنحبس بداخله متخذة العديد من المبررات .

- خلاص عملت اللى على وانتهى دورى وخلصت ضميرى .

- فى عنقى بيعة وعلى السمع والطاعةواما لقيادة فحاسبها عند الله .

- اهم شئ وحدة الصف وأى شئ آخر فهو أقل أهمية

- انا لى مصالح مرتبطة باستمرار وجودى داخل الجماعة ، وسأفتقدها اذا لم اساير الامور ، كالمصالح المالية أو الشهرة والوجاهة بوصفى قيادى فى جماعة كبيرة شهيرة تعطى لى موقعا متميزا .

و لكنى اعتقد ان السبب الرئيسى الذى يحرم الشخصية الاخوانية فى 99 % من الحالات من ان تمتلك قرارها ليس هو أنها : مقيدة ببيعة وسمع وطاعة ، ولا لأنها عاشت سنوات لا علاقة لها بالقرارات المؤثرة والكبرى اعتمادا على إنفراد القيادة بالقرارات فهى فى ادبيات الجماعة ترى مالا يرى الافراد وتملك مالا يملكونه .

- هذا السبب الرئيسى هو غياب المحضن الجماعى البديل الجاهز لاستيعاب طاقاتهم واحتضانهم هم وافراد اسرهم داخل مجتمع نظيف يوفر لهم جوا آمنا بعيدا عن فساد المجتمع من حولهم .

- وهذا السبب الأخير ذاته وهو احتكار قيادات الجماعة لهذا المحضن وتيقنها من غياب البديل او المنافس يجعلها غير معنية بشكل جدى برضى اعضاء الجماعة عنها ، وعدم إنشغالها بمقترحاتهم وآرائهم لاطمئنانها انهم داخل حظيرة الاحتكار .

- وكل من سيزعج القيادة بعدم ولائهم لها فما عليها إلا ان تشير إليهم بعصى تحويلهم للتحقيق ايذانا بقرارت الايقاف المؤقتة او المفتوحة وهو ما يعنى الفصل .

- وهنا يجد العضو نفسه امام صراع داخلى بين المنافحة عن موقف اقتنع به وبين احتمال فقد المحضن والصحبة التى إعتادها هو واهله واولاده دون وجود محضن بديل جاهز ، مما يدفعه للتراجع ليتعايش بجسدة داخل الجماعة حتى لو كانت روحه وضميره غائبان .

(ظل راجل ولا ظل حيطة ) كما يقول المثل البلدى .

فمن ياترى سيوجد البديل ويكسر إحتكار كيان تشكل منذ عقود ؟ ومن سيضع الجرس فى عنق القط ؟

أخبار ذات صلة

لا شك أن انقلاب الثالث من يوليو أظهر أسوأ ما في الشعب المصري من سلوك، وجعل نفوس رافضي الانقلاب تحمل تساؤلات حول السبب وراء كل هذا السوء الذي خرج منهم ... المزيد

فى خلال سجنى 1995 – 1998 وكنت قد إلتحقت بكلية الحقوق جامعة الاسكندرية ذهبت الى سجن استقبال طره لامتحان الترم الاول عام 1997 بعد الإنتهاء من الإمتحان ذهب ... المزيد

تعليقات