البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

(الزعفراني) يناشد قادة الإخوان القبول ب"التحكيم" ويقترح القرضاوي والغنوشي

المحتوي الرئيسي


الشيخين القرضاوي والغنوشي الشيخين القرضاوي والغنوشي
  • محمد محسن
    16/12/2015 08:46

أطلق القيادي الإسلامي">الإسلامي البارز بمصر الدكتور (إبراهيم الزعفراني)، في الساعات الأولي من صباح اليوم الأربعاء، مبادرة لحلّ أزمة جماعة المسلمين">الإخوان المسلمين في مصر، التي تتصاعد حول إدارة التنظيم وتعيين متحدث جديد له منذ يومين.
 
وبحسب بيان نشرته الصفحة الرسمية ، قال الزعفراني: “أناشد قيادات التنظيم العالمى (هيئة تنفيذية) للإخوان المسلمين، وكل قيادات الاخوان المسلمين وقيادات الجماعات الاسلامية فى الأقطار العربية والاسلامية، ورئيس وأعضاء الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين، والشيخ يوسف القرضاوى، ويوسف ندا (مفوض العلاقات الدولية السابق بالجماعة) وكمال الدين إحسان أغلو (أمين عام منظمة التعاون للدول الاسلامية الأسبق)، وراشد الغنوشي زعيم تونسية">حركة النهضة التونسية بالتوسط العاجل بين القيادات الاخوانية المصرية لرأب الصدع الذى حدث بينهم”.
واستبعد الزعفراني ‏‏أمين عام لجنة الإغاثة والطوارئ باتحاد الأطباء العرب‏ السابق، أن يكون “العلاج بالقرارات والقرارات المضادة وتنازع المكاتب الإدارية وأفراد الإخوان”.
 
وفي وقت سابق الثلاثاء، قالت مصادر مطلعة بجماعةالمسلمين">الإخوان المسلمين” في مصر، إنها ستبدأ جهودًا لاحتواء الخلاف الذي وصل ذروته يوم الإثنين، عقب إعلان مكتب الإخوان في لندن، إقالة محمد منتصر (اسم حركي مقيم داخل مصر)، من مهمته كمتحدث إعلامي باسم الجماعة، وتعيين طلعت فهمي (55 عاما يقيم خارج مصر) متحدثًا جديدًا بدلًا منه.
 
ودعا الزعفراني المتنازعين من قادة الجماعة إلى التحكيم باعتباره "هو الحل". وقال : "نتوسل الى اخوانى من القيادات الاخوانية المتنازعة الاستجابة لهذا المطلب الذى لن يقصى أحدا وسيغلق الأبواب امام شياطين الإنس والجن، ويريح نفوس الإخوان والأخوات المكلومة ، فالعلاج بالقرارات والقرارات المضادة وتنازع المكاتب الادارية وافراد الاخوان
كذلك تنازع شرعية الجماعة خاصة بعد انقضاء المدة القانونية بالائحة للادارة العليا للجماعة وعدم وجود النصاب الكافى خارج السجن اوعدم استطاعة إجتماعه سواء كان مجلس الشورى او مكتب الارشاد وتبادل الاتهامات بأن هذا الفريق لم يكن على قدر المسؤلية وكان سببا لما آل اليه حال الجماعة ، أو ان هذا الفريق يأخذ الجماعة الى طريق العنف
كل هذا وغيره يحتاج الى تحكيم بين الأطراف بمحكمين محايدين تتفق عليهم الأطراف".
 
وقال الزعفراني: "إرضاءا لله ومن أجل الإبقاء على وحدة جماعتكم وتماسكها ، وتوحيد وجهتها ومسارها وجلبا لاحترام الصف وتبريدا لقلوبهم وجبرا لخواطرهم ولنعطى النموزج للاجيال والمراقبين لنا من غيرنا خاصة وان الله جعل التحكيم من منهجنا فى كتابه الحكيم من الاسرة فى قوله تعالى ( وان خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من اهله وحكما من اهلها ان يريدا اصلاحا يوفق الله بينهما). كما دعا إلى التحكيم فى حال الخصومة بحمل السلاح بقوله تعالى (وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما)، وقد فعلها سيدنا على وسيدنا معاوية فى قضية التحكيم بينهما... ولقد رضى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يكون سيدنا سعد بن معاذ حكما بينه وبين يهود بنى قريظة بعد ارتضاءه اليهود حكما" .
 
فلنا فى كتاب ربنا وسنة نبينا قدوة وقت الخلاف واقترح الأستاذ راشد الغنوشى وأمثاله ممن تتفقون عليهم والحمد لله ان للاطراف من يمثلهم بالخارج فليس من الصعب اجراء التحكيم
نقبل ايديكم جميعا ورؤسكم ان تقبلوا بالتحكيم فالبديل مؤلم ومحزن والخسائر البشرية والنفسية والمعنوية فيه كثيرة.
 
وأنهى قائلا: يستطيع أي إنسان أن يشعل نار العداوة والشحناء ولكن لا يستطيع اخمادها إلا العقلاء والحكماء والمتجردون الله.
 

أخبار ذات صلة

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه "سيتم إعادة تقييم العلاقات التجارية والاقتصادية مع المزيد

قال يحيى السنوار رئيس حركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع غزة، إن مسيرات العودة الكبرى حققت جملة من الأهدا ... المزيد

نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية تقريرا، تكشف فيه عن معلومات جديدة عن زعيم تنظيم الدولة أبي بكر البغدادي، ... المزيد

تعليقات