البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

الرئيس والاسلاميون والصناديق:

المحتوي الرئيسي


الرئيس والاسلاميون والصناديق:
  • حسن الحيوان
    31/12/1969 09:00

لابد للرئيس والاسلاميون من سرعة القيام بثوره ضد الثوره المضاده للاراده الشعبيه ,والمقصود هو تقييم المسارواقتراح الخطوات الثوريه . -ما حدث منذ تنصيب الرئيس مرورا بازاحة العسكر والاعلان الدستورى وصولا للاستفتاء الاخير يمكن تلخيصه فى محاولة "انقلاب سلمى بالقوه المسلحه" ...شخصيات متناقضه (الليبرالى الرأسمالى والاشتراكى الناصرى) تعتبر حاليا رموزا سياسيه لايجمعها الا كراهية الرئيس بسبب مشروعه الاسلامى,تحاول الظهور كجبهه للانقاذ لاعاقة مسيرة الديمقراطيه بكل السبل غير المشروعه على الارض وبتمويل ودعم اعلامى لا يخفى على أحد,,والحقيقه أن المعارضه الوطنيه يفترض أنها التى تتفق مع نظام الحكم على الاحتكام الى الاراده الشعبيه لكنها تختلف فى كيفية تحقيق مصالح المواطنين بما يعنى أنها تمارس نقد سياسات الحاكم لتقديم البديل الافضل من خلال الوصول للسلطه(من خلال الصناديق ) لتنفيذ هذه البدائل ,,,, -يحتج المعارضون بانخفاض نتيجة الاستفتاء الاخير(64%  نعم , 36% لا) مقارنة باستفاء العام السابق(77% نعم و23% لا)وكلاهما تقريبا يمثل نفس المواجهه(بين الاسلاميين والعلمانيين) وهذا صحيح ولكن!! استفتاء العام السابق كان بتوجيه من القوى الاسلاميه على أساس أن "نعم" تحمى الهويه الاسلاميه ومبدأ تطبيق الشريعه وأن "لا" تعرض ذلك للخطر وكان ذلك صحيحا لان "نعم" ستنتج أولا برلمانا ينتخب جمعيه تأسيسييه لانتاج الدستور,يعنى دستور من خلال الاراده الشعبيه أما "لا" تعنى قيام السلطه وهى المجلس العسكرى بالتعاون مع النخبه(العلمانيه) بتعيين أعضاء التأسيسييه لانتاج الدستور, والنتيجه كانت نجاح الاسلاميون باكتساح ولذلك قامت الثوره المضاده بحل البرلمان المنتخب,حدث نفس الشئ فى الاستفتاء الاخير مع الفارق فالمنافسه لم تكن على مواد الدستور بل صراعا سياسيا بين الرئيس ومشروعه والتيار الاسلامى وبين الطرف الاخر الممثل (شكلا فى جبهة الانقاذ)و الفارق أن الاسلاميين لم يوجهوا الناخبين لان "نعم" مع الهويه الاسلاميه وأن "لا" ضدها بل كان فقط موقفا سياسيا لدفع الاوضاع للامام ببناء المؤسسات ودوران عجلة الانتاج بدلا من اطالة المرحله الانتقاليه كما تريد جبهة الانقاذ والتى اتخذت فى الاستفتاء الاخير موقفا فاصلا(مثل موقف الاسلاميين بالاستفتاء السابق) بضرورة الغاء الاستفتاء,بالعنف والقوه,فلما فشلت تراجعت لمقاطعته فلما تأكدت من ضعفها تراجعت للمشاركه بالتصويت "لا" بحجة أنه دستور يعبر عن الاسلاميين فقط,يعنى المواجهه أيضا ,اسلاميين ضد علمانيين, وكان بديهيا أن تخسر الجبهه الجوله وتم نجاح الدستور ب 64% (كان تمرير دستور فرنسا ب53% وايطاليا ب 61%) بعكس ما يروج الاعلام. -أما سببب انخفاض نتيجة الاستفتاء الحالى عن السابق فهو هام جدا وهو تحالف جبهة الانقاذ مع شبكة النظام السابق( كانت مختفيه بالعام السابق)رموز الحزب البائد و المال والاعلام وأمن الدوله وفلول القضاء الذين استطاعوا الحشد المضاد على الارض الممول والمغطى اعلاميا ومدعوم خارجيا من أمريكا واسرائيل وايران والامارات والاتحاد الاوروبى  "الكل ضد الاسلاميين", لاسباب مختلفه لكل طرف لكنها معروفه وليس هذا مجالها. - هذا هو أقصى ما يمكن أن تصل اليه الثوره المضاده وبالرغم من ذلك انتصر الاسلاميون بارتياح ,والحقيقه أن المقارنه المنطقيه تكون بين الاستفتاء الاخير وبين انتخابات الاعاده للرئاسه لانها كانت بالضبط نفس المواجهه,فكل العناصر والدول والمذكوره كانت مع شفيق ضد مرسى ونجح الرئيس ب52% فقط فى حين أن المواجهه الاخيره كانت نتيجتها 64%  مما يعنى ارتفاع شعبية القوى الاسلاميه ومشروعها فى مصر فى مقابل الاطراف الاخرى ,, ولا يعنى ذلك أن الجماهير التى صوتت ب"لا" كلها ضد المشروع الاسلامى(الرموز هم الذين ضد المشروع) فلولا التضليل الاعلامىوالتخويف من الاسلاميين والتمويل الكاسح (عناصر النظام البائد) لكانت النتيجة  أعلى من الاستفتاء السابق . -ولذلك على الرئيس ضرورة التحرك فورا وبقوه نحو خطوات متوازيه,, -الدعوه لانتخابات البرلمان خلال حد أقصى45يوما,وانعقاد مجلس الشورى دون انتظار البرلمان لاصدار قانون السلطه القضائيهليتم التخلص من فلول القضاه,وقانون تنظيم التظاهر والاحتجاج السلمى بشرط عدم اعاقة عجلة العمل والمؤسسات وسريان المرور وخلافه ويتم محاكمة المخالفين فورا لردع الخارجين عن الشرعيه,وسرعة تعيين النائب العام وفقا للدستور حتى يقوم بالتحقيقات المطلوبه للثوره. -الدعوه لحوار بأجنده محدده ينتج عنه ميثاق وطنى  لمرحلة ما قبل البرلمان وبتوقيع كل الاطراف حتى لايكون أمام جبهة الانقاذ الا اما الالتزام بالميثاق أو عدم الاستجابه للحوار وننتهى مما يسمى الان بالانشقاق الوطنى. -الاحوال الاقتصاديه والاجتماعيه لا تسمح بالانتظار ولا المهادنه, والمشروع الاسلامى الان تحت الاختباربعد أعظم ثوره فى أهم دوله مركزيه .

أخبار ذات صلة

قال حساب "معتقلي الرأي"، المعني بالقضايا الحقوقية في السعودية: إنه تأكد من أنباء وفاة الداعية فهد القاضي، ا ... المزيد

رحيل البغدادي يضعف -لا شك- من معنويات أنصاره ومتابعيه، ويمنح -على الجانب الآخر- المناوئين شيئا من الزهو والانتصار.

لكن أثره على الأرض ... المزيد