البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

الرئيس الذي تحتاجه مصر اليوم

المحتوي الرئيسي


الرئيس الذي تحتاجه مصر اليوم
  • د. طارق الزمر
    01/03/2018 11:17

هو الرئيس القادر على التعبير الصادق عن أهم ثورة في تاريخها وتحقيق أهدافها.

وهو الذي يمتلك مشروعا كاملاً

لهزيمة الثورة المضادة وتجريف كل مقوماتها.

هو الرئيس الذي يعيد لشعبه ووطنه كل ما فرط فيه المفرطون من حقوق تاريخية وثوابت وطنية ابتداءا من مياه النيل ومرورا بالأرض وانتهاءا بالغاز.

هو الرئيس الذي لا يتكبر على شعبه ولا يحتقره ولا يهينه ولا يمن عليه وهو يقدم الخدمات اليه فهذا هو واجبه عليه وليس تفضلا منه.

هو الرئيس الذي يقدم بالضرورة برنامجه لشعبه فان رضوا به وحاز على ثقتهم استحق المنصب وإلا فليرجع إلى صفوف الجماهير حيث موقعه الصحيح.

هو الرئيس الذي يقدم للشعب كشفا بذمته المالية ولا يقدم المزايا لأهله وبطانته ويعادي شعبه وامته.

هو الرئيس الذي تجد الكفاءات والعقول المصرية عنده مكانها ودورها فالعقول المصرية اليوم هي بين أمرين اما الاضطهاد في الداخل او الهجرة للخارج.

هو الرئيس الذي يقف بين يدي القاضي بكل تواضع اذا وجهت إليه اي تهمة ومن ثم فهو الرئيس الذي لا ينكل بخصومه السياسيين ولا بالمشككين بحكمه.

وهو الرئيس القادر على تفكيك شبكة الفساد التي تنهش في لحم البلاد وتعمل بسرعة شديدة على تدمير كل مقومات الأمن القومي ومنع كل إمكانيات النهوض لعدة عقود قادمة.

وهو الرئيس المتصالح مع نفسه ومجتمعه والذي يستطيع أن يعيد بناء اللحمة المجتمعية التي مزقتها الثورة المضادة ويعيد ترميم الساحة السياسية التى قسمها الاستقطاب والتناحر المفتعل.

هو الرئيس الذي يولي الوحدة الوطنية رعاية خاصة ولا يرتكب جرايم الاستبداد التي ترتكز على تعميق الطائفية واستغلالها للحفاظ على الكرسي.

هو الرئيس القادر على مكافحة الارهاب ومعالجة أسبابه وليس العمل على تعميق وجوده ونشر تكويناته وتوفير أسبابه.

وهو الرئيس القادر على اتخاذ قرار رفع الحصار عن ابنائنا واخوتنا في غزّة وإعادة الاعتبار لدور مصر المحوري تجاه القدس والقضية الفلسطينية.

وهو الرئيس الذي يوقف كل الصراعات مع الاشقاء العرب ولا يتورط في محاور عربية بل يجعل مصر قلب العروبة النابض ومركز اجتماعهم وهو الرئيس الذي يعيد ترميم الموقف العربي ويعيد للعرب مكانتهم.

وهو الرئيس الذي يستعيد حقوق كل من ظلموا او انتهكت حقوقهم على مدى العقود السابقة فالتعذيب لا تسقط عقوبته بالتقادم والشهداء على مدى عقود الاستبداد لا تزال دماؤهم تنادينا وشهداء الثورة لم نسترد حقهم حتى اليوم.

وهو الرئيس الذي يحترم الحريات ويصون حقوق الانسان ويجعل القانون ملاذ الضعفاء ومصدر أمنهم ولا يتعرض مواطن لأي انتهاك إلا ويجد سبيله لاستخلاص حقه.

هو الرئيس الذي يحترم من ينتقده ويحث على المعارضة وينظمها فلا يوجد نظام رشيد بغير معارضة سديدة وقوية.

وهو الرئيس الذي يبحث عن الفقراء ليغنينهم ويبحث عن المحتاجين ليسد حاجتهم ويقوم الأغنياء في عصره بالفقراء بدلا من اكتناز الأموال او تبذيرها في وجوه الترف.

وهو الرئيس الذي يوقف عمليات الاستدانة الجنونية ويكافح التبعية المنهجية وينهض بالاقتصاد.

وهو الرئيس الذي يرفع من مستوى التعليم ويحرص على صحة المواطنين ويوفر لهم السكن الملائم.

وهو الرئيس الذي يقضى على ظاهرة اطفال الشوارع ويأوي سكان عشش الصفيح ويجد المسكن الملائم لسكان المقابر والعشوائيات.

فإن لم يكن قادرًا على شيء من ذلك فهو يخدع قومه ويخون أمته ويعرضها للضياع وليتنح من الطريق قبل أن ينحَّى..

 

أخبار ذات صلة

لا أحد غيرُ الله يعلم ما ستؤول إليه تطورات المعارك والمحارق الروسية المجوسية النصيرية بالغوطة على أبواب دمشق، بتواطؤ مكشوف من طواغيت الشرق والغرب، ... المزيد

1- أخبار استعادة الثورة للمناطق التي كانت تسيطر عليها الهيئة تتوافد تباعاً، أحجار الدومينو بدأت بالتساقط بشكل سريع.

2- لا ... المزيد

يطرح كثيرٌ من المهتمين بالفكر الإسلامي سؤالًا يفتش به عن القيمة العليا في الإسلام؟، وتأتي الإجابات متعددة، فبعضهم يصر على أن القيمة العليا في الإسل ... المزيد

1- لست منحازا لفصيل معين بل أنا منحاز إلى الثورة،

أما وقوفي ضد فصيل يحمل فكرا مدمرا غير قابل للحياة ويتبع سياسة التغلب لي ... المزيد

تعليقات