البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

الرئاسة والمال داخل الكيانات الاسلامية

المحتوي الرئيسي


الرئاسة والمال داخل الكيانات الاسلامية
  • د.إبراهيم الزعفراني
    20/12/2015 10:45

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما ذئبان جائعان أرسلا فى غنم بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرف لدينه)رواه الترمذى ، وقال حديث حسن صحيح ، والمعنى ان حرص المرء على المال والشرف ومنها الرياسة والسمعة تفسد دينه اكثر مما يفسده ذئبان جائعان خلي بينهما وبين قطيع من الغنم
دأبت القيادات والافراد فى الكيانات الاسلامية على نفى غريزه حب المال والرئاسة عن انفسهم والتى اودعها الله فى النفس البشرية كغريزة الطعام والزواج ،
وهذا الانكار لا ينفى وجودهما ، فهما موجودان وعلينا تهذيبهما كباقى الشهوات وان نستخدمهما ونستفيد منهما ونسيرهما وفق ما امر الله
فانكارهما يشوش علينا الرؤية المتكاملة لانفسنا من كل زواياها ويضيع علينا فرصة تقييم الوقائع والافراد ،والإعتراف به يجعل تقيمنا قريبا للحقيقة ، ويمكننا من معالجة انفسنا وواقعنا معالجة ناجعة ، دون الإفراط فى استخدامهما للطعن او التجريح فحقيقة وجودهما فى كل موقف ومقدارهما لا يعلمه إلا الله
صحيح ان هاتين الغريزتين تتفاوتان من فرد لاخر ومن موقف لآخر قوة وضعفا وقد تتفاوتان فى الشخص الواحد قوة وضعفا كما ان قدرة الافراد على كبح جماحهما تتفاوت من شخص لآخر فالناس فيهما على درجات كألوان الطيف الممتده لكن احدنا لايخلو من احد درجاتها ، فلنعترف بهما ولنعالجهما خير لنا من إنكارهما.
جلسنا مجموعة متحمسة من الشباب السكندري يوما مع فضيلة المرشد مصطفى مشهور رحمة الله عليه نناقشه فى أمر التفرغ للدعوة الاسلامية لاننا نريد أن نعطى للدعوة كل اوقاتنا ونحن فى صراع مع الباطل قال فضيلته هل احد منكم قادر على ان يأخذ راتبه من الجماعة وانتم كأطباء ومهندسين ومدرسين...الخ حين تخرجون من بيوتكم صباحا تسألكم افراد اسركم انتوا رايحين الشغل ولا فين ؟ ماذا عن اقاربكم ومعارفكم وزملائكم اللذين يسألونكم عن مصدر دخلكم ؟ وكان الشباب إلى هذا الحد مستعدون للمواجهة و التحدى. لكن كلماته زعزعة من قناعتنا
جلسنا نقيم هذا اللقاء واضافنا إليه سؤال يقول هل لو صادفنا موقف او قرار يخالف قناعتنا هل سنستطيع ان نجهر به فى وجه من يعطينا راتبنا؟ وهنا فقط قطعت جهيزة قول كل خطيب ..كما يقولون
خاصة وان الامام البنا رحمه الله كان يوصى الاخوان الايكتفوا بالوظيفة الحكومية وقتها بل لابد أن يجيدوا حرفة بجانبها حتى لا يكون للوظيفة الحكومية ورئاستهم سلطان عليهم يمنعهم من مواصلة قول كلمة الحق

أخبار ذات صلة

وصف الدكتور عبدالرحمن السديس، الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام وال المزيد

ذكرت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، اليوم الإثنين، أن مسؤولين سعوديين يستعدون للاعتراف بمقتل الصحفي جمال خاشقجي، بالخطأ أثناء التحقيق معه، بقنصلية ... المزيد

يبدو أن خريف هذا العام ..تتهيأ فيه الأجواء لشتاء ساخن بالأحداث الكبار؛ التي ستجعل بدايات العشرينيات من هذا القرن الميلادي أشبه في تغيراتها الجذرية ب ... المزيد

تعليقات