البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

الديلي بيست: "تنظيم الدولة" نجح في تطوير الطائرات المسيَّرة

المحتوي الرئيسي


الديلي بيست:
  • الإسلاميون
    10/02/2017 01:54

أثير الكثير حول طائرات تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" المسيَّرة، فمنذ أن ظهرت في أكتوبر/تشرين الأول 2016، وتمكّنت من قتل اثنين من الجنود كردستان">الدولة الكردية-كردستان">الأكراد، والغموض يلفّ حقيقة هذا النوع من الطائرات، والقدرات التي وصل إليها التنظيم في تطويرها.

فبحسب صحيفة الديلي بيست الأمريكية، فإن التنظيم نجح فعلياً في تطوير هذا النوع، إلا أن طريقة عرضه لعمليات تقوم بها هذه الطائرات لا تخلو من دعاية وخداع أيضاً.

تقول الصحيفة الأمريكية، إنه في الرابع والعشرين من يناير/كانون الثاني الماضي، نشر المكتب الإعلامي التابع للتنظيم إصداراً جديداً أظهر فيه طائرة مسيَّرة وهي تلقي قنابل صغيرة من الجو على مواقع تابعة للقوات العراقية، حيث أظهر الفيديو قدرة عالية على التصويب واختيار الهدف، وهو ما أعاد الحديث عن قدرات تنظيم الدولة في تطوير هذا النوع من الطائرات.

وفي الثلاثين من يناير/كانون الثاني الماضي أيضاً، نشر التنظيم إصداراً جديداً حمل عنوان زئير الأسود، حيث صوّر الفيديو جانباً من عمليات التنظيم في محافظة الأنبار غربي العراق، وتضمَّن لقطة دعائية لطائرة دون طيار وهي تلقي قنبلة على مواقع للقوت العراقية.

وتواصل الصحيفة: "ورغم ذلك، فإن هذه المقاطع التي يبثّها التنظيم لا تخرج عن كونها أيضاً تحمل جانباً دعائياً، وهو أمر يبدو واضحاً من متابعة دقائق وتفاصيل تلك الفيديوهات، التي يسعى التنظيم إلى إظهارها بشكل دعائي مثير للإعجاب".

وأضافت: "الجانب الآخر الذي لا يتحدث عن تنظيم الدولة في إصداراته هو أن القوات العراقية والأمريكية نجحت حتى الآن في إسقاط 4 طائرات مسيَّرة تابعة للتنظيم، في حين أطلق التنظيم طائرات من دون طيار، إلا أنها كانت أقل دقة في تصويب هدفها".

بعض الوثائق التي عُثر عليها في الموصل عقب استعادة الجانب الأيسر من المدينة، وتم تحليلها من قبل مركز مكافحة الإرهاب، قدمت نظرة تفصيلية لقدرات تنظيم الدولة في تعزيز دفاعاته عبر الطائرات دون طيار، تقول الديلي بيست.

وأضافت أن الوثائق عُثر عليها داخل ورشة في حي المهندسين، في الجانب الأيسر من الموصل، وهي تعود للفترة الزمنية الممتدة حتى 2015، حيث تتضمّن شروحات بخط اليد حول برنامج الطائرات دون طيار، إلا أنها تبقى لا تمثل إلا جزءاً بسيطاً من خفايا تصنيع هذه الطائرات، فمجمل الوثائق التي قيل إنه تم العثور عليها لا تتعدى 21 ورقة.

وتابعت: "واحدة من الوثائق التي عُثر عليها تؤكد أن تطوير برنامج الطائرات من دون طيار له أولوية لدى التنظيم، فبحسب وثيقة موقّعة من والي الجزيرة، بتاريخ 4 أكتوبر (تشرين الأول) 2015، يدعو فيها إلى تقديم كل الدعم للإخوة في لواء الطيران".

وتلفت الصحيفة النظر إلى أن "الوثائق تشير فعلاً إلى امتلاك التنظيم في العام 2015 طائرة دون طيار، الأمر الذي يرجّح أن الإعداد لهذا البرنامج ربما يعود إلى العام 2013، كما أنها تشير إلى أن التنظيم استورد أجزاء كبيرة من تلك الطائرات، وتحديداً في بداية عمله على تطوير هذا البرنامج".

وأوضحت: "استعراض تفاصيل تلك الطائرات يشير إلى أن أغلب موادها يمكن شراؤها عبر الإنترنت، حتى الكاميرا من نوع (جو برو) يمكن شراؤها عبر الإنترنت".

وتختم الصحيفة الأمريكية بالقول: "إلا أن تلك الوثائق القليلة لا تكشف كيف نجح التنظيم في شراء وجلب تلك المواد، فلا دليل على أن التنظيم عمد إلى شرائها من الإنترنت أو عبر طرف ثالث".

أخبار ذات صلة

كشفت التحقيقات الجارية مع زوجة منفذ هجوم ليلة رأس السنة في إسطنبول أن عناصر من تنظيم الدولة الإسمية " المزيد

تعليقات