البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

الدولة الإسلامية: نحن الأصل الجديد لجيل الخلافة والتمكين

المحتوي الرئيسي


الدولة الإسلامية: نحن الأصل الجديد لجيل الخلافة والتمكين
  • أبو القعقاع الزبيدي
    31/12/1969 09:00

تحت عنوان (أتمراً عند أهل يثرب) كتب (أبو القعقاع الزبيدي) مقالا يرد به على مقالة سبق وكتبها (الشيخ حسين بن محمود) ينصح فيها أبو محمد العدناني المتحدث باسم الدولة الإسلامية: 
 
قال أمير المؤمنين عثمان: ما أسر أحد سريرة إلا أبداها الله على صَفَحَات وجهه، وفَلتَات لسانه... هذا أول ما جال بخاطري حين تأملت مقالة الشيخ حسين بن محمود , فوجدت فيها مقالة من في نفسه شئ من الدولة الإسلامية (الله أعلم به) , لكنه يعلم يقينا شأن الدولة ويعلم ضعف حجة من يناوئها , ويعلم صلابة منهجها , فآثر أن يخرج علينا بلباس الناصح الأمين في مقال يريد به جمهورا نخبويا معينا يفطن لمغازي الكلام , ويستشعر مواطن الغمز ... فبدأ مقالته بسرد مفاصل خطاب شيخنا , ثم انتهى إلى جملة أخذها ضعاف النفوس ذريعة للتثليب على الدولة , مع أنها لم تخرج عما قرره أهل العلم في باب التكفير وموجباته وموانعه , فشيخنا لم يكفر معينا بل أقر حقيقة منطقية: من يقاتل الدولة أحد أمرين إما أنه يقاتلها وهو عالم بأنه يقاتل الدولة الوحيدة التي تقيم شرع الله في أرضه , ومثل هذا لا ينكر كفره إلا جاهل أو من كان مثله ... أما الصنف الثاني الذي يقاتل الدولة: فهو الجاهل الذي لا يعلم حقيقة ما يفعل : وهذا كما قال شيخنا وقع في الكفر من حيث لا يعلم , إذن هو لم يكفره وإنما أثبت عليه تلبسه بفعل كفري لكنه بنفس الجملة نفى عنه الكفر بذكره لوجود مانع التكفير وهو الجهل بقوله ( من حيث لا يعلم ).....
 
إذن أين الخلل فيما ذكره شيخنا , هل يطلب منه عند ذكر هذه الأصناف أن يحدثنا عن طيب أخلاقهم مع جيرانهم , وعن حبهم للآخر وعشقهم للسلام والإخاء , وعن تمنياتهم بأن يعيد الله عيد الاسراء والمعراج (مثلا) القادم والأمة ترفل بالعز والتمكين ... في حين حرابهم في صدور من أقام شرع الله...... 
 
أما نصائح الكاتب فأقول فيها : 
 
1- النصيحة الأولى : أنا لا أعرف الأخوة الإسلامية فهذا مصطلح غير شرعي وفضفاض لا أعلم ضبطا لحدوده وليس له من أحكام عندنا , أنا أعرف الولاء والبراء وأحكامه التي لم يخرج عنها شيخنا قيد أنملة , بل تلطف في عرضها كما يجب أن تعرض... أما فضل العلماء فلو أنه أفصح لنا من هم لكان خيرا له ولنا وأقوم , هل يقصد السبعة الذين ثامنهم ضبعهم , أم يقصد لحى العملاء التي توسخت بأدران القصور ...
 
2- النصيحة الثانية : هل من بعد هذا التلطف من تلطف بمن تلبس بالكفر فعلا وقولا , وكأن كاتب المقال كتب مقدمته في خطاب شيخنا ثم نصح معقبا على خطاب آخر قد نزع الله منه الرفق واللين ... ثم إن الشدة كما تقول مع أهل الكفر دون المسلمين : فأين أضع المرتد المحارب لشرع الله ؟؟؟ 
 
3- النصيحة الثالثة : هنا ظهرت بعض عورة الكاتب , رمى الدولة تعريضا بأشنع ما تصفها به جماعات الردة ومأجوري الجامية والسرورية , التكفير ... كيف تغيب أبجديات الفصل بين المؤمن والكافر فيمن يريد قتال أهل الكفر , أم تريد من المجاهدين أن يكونوا (دون كيشوت ) ورفيقه (سانشيز ) فيقاتلوا طواحين الهواء توهما .... أما علمت أنهم ما تركوا الغالي والنفيس إلا لقتال أهل الكفر ,فإن لم يفصلوا في أمرهم ويبينوهم فكيف يقاتلوهم ... سامحك الله يا (ابن محمود) أعدتنا إلى سخافات الإخونج ومن سار على نهجهم ..
 
4- النصيحة الرابعة : نقر بأن هناك جماعات فيها من أهل الإخلاص لكن لبّس عليهم من قيادات تلك الجماعات , والدولة لم تكن يوما إلا حضنا دافئا لكل من تاب وأناب منهم , ودونك مقاطع اليوتيوب للتائبين من (الخسرة) وغيرها .... أما عدم حشرها في زاوية واحدة , فالدولة لم تحشرهم وإنما هم من ألصقوا أنفسهم بفسطاط الكفر تعنتا أو جهلا أو حسدا , ولسنا في ترف من الجهاد لننتقي من حديقة الكفر أزهار الجهالة والحسد حرصا ألا تطالها مقاصل الحق والإيمان..
 
5- النصيحة الخامسة : بانت عورة الكاتب ثانية .. من الذي استعدى الآخر وهاجم وشكك وثّلب , وقال لم يأن أوان الدولة بعد ولم يأن إقامة شرع الله بعد : أما تريثوا قبل أن يحكموا حكما يود الكثير منهم النكوص عنه لكنه أخذته العزة بالإثم فغار في غيه وباطله.... ألم تشن علينا صواريخ الإتهام من خراسان واليمن , فقوبلت الأقوال بأفعال وفتوحات ألجمت ناعقيهم ... فما لبثت البيعات أن توالت من اليمن وخراسان والقوقاز ليبيا وسيناء وغيرها , لتقطع ألسنة رطبة بلمز المجاهدين في سبيل الله ..
 
6- النصيحة السادسة : قد أجبنا سابقا عن شطرها الأول , أما شطرها الثاني فأضحكني كثيرا : يبدو أنك تتجاهل معرفتك بكيف تصدر إصدارات الدولة , هل تظن ان الشيخ العدناني قد سجل له هذا الإصدار وهو في نوبة غضب أصابته بعد انتهاك لحرمات الله , وقد اعتضده إخوانه منعا له من أن يتمادى في غضبه فصدح بهذا الخطاب فسجل له ليكون إصدارا للدولة , لتأتي أنت ناصحا بعد الكلام في حال الغضب ..... ثم ماذا عنيت (يتحدث باسم غيره) !!!! أجد فيها غمزا ولمزا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله...
 
7- النصيحة السابعة : هنا الطامة الكبرى , إما أنك لا تعي مقالتك وإما أنك ترمي عن قوسٍ اعتدنا رميها , أما علمت أنه لا عصمة لبشر وأن الحي لا تؤمن فتنته , وأن إبليس كان أعلم الخلق وأقربهم مجلسا من رب العزة , أما أتاك نبأ الذي آتاه الله آياته فانسلخ منها , أما... أما ... تطول الأمثلة في ذلك , ثم تقول هم الأصول ونحن فروعهم , لن أدخل في تفصيل إختيارات أميرنا الأول (الذباح الزرقاوي) والتي خالف فيها (القاعدة) حين لم تكن قاعدة , فكيف بها الآن وقد قعدت... فنحن الأصل الجديد لجيل الخلافة والتمكين , تمتد جذورنا إلى جيل التمكين الأول , وسنبقى حماة الشريعة والدين إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .... 
 
هدانا الله وإياكم إلى ما فيه مرضاته , ونصر الله من نصر الدين , وخذل من خذل الدين 
 

أخبار ذات صلة

توفي الناشط والداعية الإسلامي يوسف ديدات نجل الداعية أحمد ديدات الجمعة، متأثرا بجراح أصيب بها بعد أن أطلق مجهول عليه النار من الخلف في رأسه الأربعاء الماضي. ... المزيد

يعد المانسا (أو الملك) كانكان موسى الملك العاشر لمملكة مالي القديمة، والتي تسمى في بعض المصادر "إمبراطورية ملي Melle".

امتد حكم ذلك ... المزيد

توفي الدبلوماسي والمفكر الألماني المسلم، ويلفريد مراد هوفمان، عن عمر يناهز الـ89 عاما، الإثنين، بعد صراع مع المرض.

 

ونع ... المزيد

صدق الأخ الكريم الذي نبهني إلى أن استحكام أزمة المعتقلين سببه توقف قيادات المشهد عن التخطيط لحل أزمتهم مع رفض هذه القيادات في نفس الوقت أي حلول تأتي من خارجه ... المزيد