البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

الدولة الإسلامية في العراق والشام: الظواهري يعلن الحرب على القاعدة

المحتوي الرئيسي


الدولة الإسلامية في العراق والشام: الظواهري يعلن الحرب على القاعدة
  • الإسلاميون
    12/04/2014 04:21

تحت عنوان "الظواهري يعلن الحرب على القاعدة" نشر "المنبر الإعلامي الجهادي" المسيطر عليه من قبل عناصر وناشطون يتبنون فكر جماعة "الدولة الإسلامية في العراق والشام" مقالا ، جاء فيه:   ما كان يتخيل الكثير ان يخرج علينا زعيم تنظيم القاعدة بمنهج وعقيدة جديدة يمثل اعلان حرب على القاعدة نفسها ،بل وعلى مسيرة الجهاد نفسه التي كان يمثلها في مصر ومسيرة الجهاد في أرض أفغانستان التي كان رأسها الشهيد عبد الله عزام بل ومسيرة الجهاد في كل أرض الإسلام ومسيرة القاعدة على يد الشيخ الشهيد اسامة والتي شارك فيها ،فماذا حدث للرجل لكي يسعى لتحطيم كل ما بدأه من مسيرة الجهاد في مصر وافغانستان وغيرها،وفي كل مكان يوجد فيه فرع للقاعدة ، وكذلك تحطيم الدولة الاسلامية في العراق والشام التي تمثل الامتداد الحقيقي للجهاد عبر مسيرته النقية الخالصة بدون دخن في العقيدة أو المنهج ،ومن ثم فهل لا بد ان يهدم البناء كله على رأسه وعلى رأس القاعدة والجميع حتى يحقق منهجه الجديد الذي يمثل موته واندحار تاريخه الجهادي واندحار من وافقه ممن حوله كي يتخلص من الدولة ،وما على القاعدة اذا أرادت الخلاص والنجاة الا ان تسعى في نصحه و تقويمه بأن ترده عن غيه لتصحح الطريق أو تتبرا منه ولا تسمح له بالتأثير على بقية فروع القاعدة ،حتى لا يهدم البناء كله ، ومن ثم وجب خلعه ونبذه ان لم يستجب لذلك ،فهناك فرق كبير بين من أسس بنيانه على تقوى من الله وبين من أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به ،فتاريخ الشيخ ايمن والقضاء على الحركة الجهادية في مصر تاريخ متصل الى الان، فمسيرته الجهادية في مصر لم تحقق شيئا ولا اتحدث هنا عن الأفراد بل عن التنظيم بصفة عامة وما ارتبط به من اهداف مطلوب منه ان يحققها فلا شك ان هناك بطولات للأفراد في مصر بل ومع هجرته الى أفغانستان وتدريب عناصر الجهاد وارسالهم الى مصر تحت مسمى طلائع الفتح التي قبض عليهم جميعا ولم يفعلوا شيئا وذلك بسبب توجيهاته ، ومع انضمامه الى القاعدة كتنظيم عالمي دون مشورة إخوانه في تنظيم الجهاد كان سببا في القضاء والقبض على كثير منهم في دول أوروبا وغيرها ،ومع تسلمه لقيادة القاعدة ها هو يمضي بها نحو الهاوية على أساس فكره الذي قضى به على تنظيم الجهاد في مصر ،بل لم يقتصر على موت تنظيم الجهاد في مصر بل سعى الى تأكيد ذلك من خلال البقية الباقية منهم فادخلهم في المنهج السلمي فكانت نهاية النهاية التي أمتد أثرها الى بعض فروع القاعدة ، ومن ثم فمنهجه السلمي هو القضاء على المنهج الجهادي ،ومنهجه التلبيسي الذي يجمع بين الصحوات والمسلمين المجاهدين هو القضاء على اخلاص الولاء لله وهو طريق للقضاء على المنهج الحق والذي تمثل في حرب الدولة من خلاله ،ومن ثم قبوله للجولاني مع شقه لعصا الطاعة مع الشيخ ابو بكر البغدادي ودخول الجولاني في تحالف مع الصحوات في الشام ضد الدولة مع إقراره له ومع حرب الجولاني للدولة مع تلك الصحوات والتي هي ردة وكفر عن الاسلام بمظاهرة المشركين على المسلمين وتهديده بنقل الحرب الى العراق الذي هو كفر آخر أضافه الى كفره فضلا عن انفصاله عن أفرع القاعدة الأخرى التي تخالفه والتي لا تقبل بهذا التوجه يقول الشيخ محمد أنس شيرزاد/ حركة طالبان أفغانستان (ثم أسأل الشيخ الظواهري كيف قبلت بيعة ناقض العهد الذي نكث بيعة أمير شرعي وهل لن ينقض بيعتك؟ يا شيخ أيمن لو انشقت جماعة من الأمير الملا عمر وبايعتك هل ستقبل بيعتها فكيف قبلت بيعة من نقض بيعة البغدادي )،ومن ثم يجب التحرر من هذه العقيدة وهذا المنهج الذي يمثل شهادة وفاة للحركة الجهادية ،ومن ثم فهي شهادة زور على القاعدة وطريق الى القضاء عليها وتشويه لتاريخها الجهادي الذي يجب على القاعدة ان تتبرأ منه ومن منهجه ومما يترتب عليه من خلعه ان لم يرجع الى منهج الحق فليس هناك أشد من الحرب التي تأتي من المسؤول عن الجماعة على الجماعة ثم يقول ( وهل تعرف يا جولاني أنك أعلنت الحرب على القاعدة كلها ، لأن الدولة ماهي إلا ثمرة من ثمراتها ،كيف يتفاخر الشيخ الجولاني بقتاله للدولة في الشرقية ، وهل يتفاخر الرجل بقتل أخيه إن بغى عليه والله ماتفعلونه من تحالفات مع المنافقين والعلمانيين لقتال إخوانكم ليس منهج القاعدة ولامنهج الشيخ أسامة سلكتم منهج أبي رغال صومال بسبب هذه التحالفات ، فهل تعرفون من سماه أبي رغال ، الشيخ أسامة سماه بذلك)وهنا يتضح لنا مضادة هذا المنهج لكل من وقف يجاهد كل من كان يمثل أبي رغال وهو منهج مضاد للحق ومضاد لمنهج الشيخ أسامة الذي بين فيه ردة ابي رغال الصومال بالرغم من زعمه تطبيق شرع الله ووجه حركة الشباب الى قتاله ومن معه كمرتدين ، ومن هنا يتبين لنا الفرق بين من يعطي لتلك الصحوات الشرعية ويقاتل بجوارها وبين من يقاتلها ثم يقول 0(كيف يتهم الجولاني الدولة برفض التحاكم للمحكمة وللدولة محاكم شرعية وكذلك رضيت بالمحكمة المشتركة ...ما حاجة محاكم أخرى وللدولة محاكم شرعية ، علماً بأن طالبان تتحاكم في القضايا لمحاكمها لا لغيرها ولم ينكرها أحد) وهنا يتبين لنا ان المسألة لا تعدو سوى الخيانة والتآمر ضد الدولة وهي شهادة تعم كل من تحدث عن المحكمة ممن ينتسب الى اهل العلم ثم يقول (إن كان الشيخ الجولاني يقر بردة الجيش الحر فلماذاتحالفوا معهم ضد الدولة في الدير وغيرها من المناطق ؟) وهو مما يؤكد ردة الجولاني وأنه بوق للأعداء وحصن لهم وحرب على الاسلام والمسلمين وهو ثمرة خبيثة من ثمار منهج الظواهري الذي خرج به عن القاعدة وطريق الجهاد كله.... 

أخبار ذات صلة

ما أجمل ثقافة الاعتذار ،

ما أجمل أن يخطئ المرء فيعترف ،

ما اجمل ان يقدم المرء الحجة لنفى ذنب او تبريرة ،

المزيد

ماذا لو وقع تمرد وأرادت طائفة أو أقلية  «دينية /مذهبية /عرقية / قبلية»أو غير ذلك الانفصال وإنشاء وطن خاص على غرار ما وقع في السودان  من إنشاء دو ... المزيد

أقام أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الإثنين، بالديوان الأميري في العاصمة الد ... المزيد