البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

"الدولة الإسلامية" تنفذ عددا من العمليات للإلتفاف على تدخل بري يعد له إقليميا

المحتوي الرئيسي


"الدولة الإسلامية" تنفذ عددا من العمليات للإلتفاف على تدخل بري يعد له إقليميا
  • محمد محسن
    26/04/2015 05:58

تحت عنوان (الحرب البرية على الدولة الإسلامية) نشرت منتديات وصفحات جهادية على مواقع التواصل مقالا لـ (أبو خطاب اليماني) يشرح فيه أسباب قيام مقاتلي الدولة الإسلامية بتنفيذ عدد من العمليات الحدودية لمواقعهم مع كل من الأردن والسعودية في الأيام الأخيرة.

طالع نص المقال:

بعد أن ظهر جلياً فشل ضربات التحالف الصليبي ، وأن أغلب أهدافه على المدنيين ، لجأ هؤلاء إلى خطة التدخل البري والتي لمح بها "أردوغان" وأنه لا سبيل لحرب الدولة الإسلامية إلا برياً وما رأينه في الفترة الأخيرة من عمليات مفاجأة للدولة في دمشق وحلب والآن في القلمون وأيضاً ضرب المنافذ الحدودية مع العراق ، وأيضاً سد طريق إمداد الصحوات من الأردن يدل على أن الدولة الإسلامية تعلم بما يعدون ويبيتون لحربها فاستبقتهم بهذه الضربات لتخلط عليهم الأوراق ، وتقلب عليهم خطتهم التي كان يعدون لدخولها برياً.

فالآن الصحوات في الشام قطع طريق إمدادهم الوحيد من الأردن ، والتي يتدرب الصحوات فيها ومن ثم يرسلونهم لقتال الدولة الإسلامية ، وأيضاً في العراق قطع على الأردن المنفذ الحدودي والذي يمثل للأردن منبع للتجارة ، وهذا سيسبب ضربة اقتصادية على الأردن ، وانتهى حلمهم في الدخول البري لحرب الدولة الإسلامية سواء في العراق أو الشام ، وهذا محض فضل من الله تعالى لعباده المجاهدين.

وأيضاً قطع المنافذ البرية مع السعودية ، والتي تعتبر العميل الأكبر للصليبيين ، وتكون بذلك أمنت الدولة الإسلامية على نفسها من أي تقدم بري ضدها ، وهذا إن دل فإنما يدل على أن الدولة الإسلامية لديها جهاز استخباراتي قوي جداً ، فهي تعلم بما يعد القوم لها فتقلب عليهم الطاولة وتخلط أوراقهم.

وما حدث في حلب مؤخراً خير دليل ، حيث كان الصحوات في اجتماع من أجل إخراج الدولة الإسلامية من حلب ، وإشغالها عما كان يحدث في مخيم اليرموك ، لكن سبحان الله ما إن لبثوا في اجتماعهم حتى وصلتهم مفخخات الدولة فحصدت أكبر رؤسهم ، ومن كانوا يعدون للحرب عليها ، فقتل بفضل الله العشرات منهم.

والآن نرى جبهات الدولة الإسلامية مستعرة ، في جبال القلمون ودمشق ، وهي ضربة استباقية من الدولة بهدف طرد الصحوات من هذه المناطق ، لأنهم يعتبرون المانع الوحيد من قتال الدولة الإسلامية للنظام النصيري ، وخير دليل على ذلك تشاركهم معه في الحرب في مخيم اليرموك ، وتوحد كتائب المعارضة مع النظام ، وأيضاً مجيء قطعان (زهران علوش) تاركين خلفهم (الغوطة) المحاصرة ، وأتوا لقتال الدولة الإسلامية ، وهنا فضحتهم الدولة أمام الجميع ، وكيف أنهم خدم النظام النصيري ، لا يهمهم حال المسلمين بل أصبحوا عبيداً بيد آل سلول وهدفهم حرب الدولة الإسلامية وليس النظام ، وتجهيز الفتاوى لهم من قبل علماء السوء لقتال الدولة الإسلامية بحجة أنهم خوارج كلاب أهل النار لهم أجر شهيدين في قتالهم.

وذهاب زهران علوش إلى تركيا مؤخراً ، خير دليل على أنهم أحسوا بخطر الدولة الإسلامية ، واقترابها من قطعان الصحوات المعدة لقتال الدولة في تالي الأيام ، وأيضاً مما فضح الصحوات وعمالتهم بعد سيطرة الدولة الإسلامية على بلدة (المحسة) قصفها النظام النصيري بأكثر من عشر غارات ولم يقصفها النظام لسنة كاملة والمعارضة موجودة فيها ، وهذا يدل على أن هؤلاء الذين يدعون أنهم معارضة مسلحة ضد النظام ماهم إلا حامين لظهر النظام في دمشق من تقدم الدولة الإسلامية وقد فضحتهم الدولة بهجومها الأخير عليهم.

أيضاً سلسلة جبال القلمون التي يستخدم الصحوات كل قوتهم للدفاع عنها ، لوجود مخازن السلاح المكدس الذي وصلهم من الأردن ، والمعد لقتال الدولة الإسلامية.

لكن الحمد لله قد أطلقت الدولة الإسلامية معركة "لا تبقي ولا تذر" وبإذن الله لن تبقي منهم ولن تذر ، ولن تتركهم الدولة الإسلامية يخططون ويعدون لقتالها وتظل صامتة.

فالآن الصحوات في تخبط من التقدم الكبير للدولة الإسلامية في دمشق والقلمون ، الذي تهدف الدولة من خلاله لتضييع الفرصة على الصحوات ، وأيضاً تهدف للسيطرة على مخازن الأسلحة التي وصلت من الأردن ، وتكون بذلك وجهة لتحالف البري مسبقاً ، ضربة قاصمة تجعلهم يعيدون النظر ألفَ مرة قبل أن يفكروا بالهجوم على الدولة الإسلامية.

وأيضاً أغلقت عليهم الباب وفوتت عليهم الفرصة في التفكير بالدخول برياً من العراق ، فلم يعد هناك منافذ تربطهم بالحكومة العراقية ، فقد أصبحت أغلب المنافذ تحت سيطرة الدولة الإسلامية ، وأيضاً تحرير الأنبار أصبح قاب قوسين أو أدنى من التحرير ، وبذلك تكون الدولة الإسلامية قد أمنت على نفسها من أي هجوم برياً محتمل من أي دولة مجاورة ممن يشاركون في التحالف الصليبي في العراق و الشام.

وأيضاً بعد أن كان الصحوات يعدون العدة للتوحد لقتالها ، وترك النظام النصيري ، جعلتهم الآن مدافعين بعد أن كانوا آمنين على أنفسهم من أي تقدم للدولة الإسلامية ، بعد أن غدروا بها في دمشق والقلمون ، ولكن هي مشيئة الله لعباده الصادقين حيث كان هؤلاء الصحوات يعدون العدة ويكدسون السلاح ظانين أن الدولة الإسلامية لا تعلم شيئاً مما يعدون لقتالها ، ولكن يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.

فالحمد لله أولاً وآخرا أن من على الدولة الإسلامية بقيادة حكيمة وذوا رأي سديد ، ووالله لو كان كل هؤلاء الصحوات والتحالف مجتمعين على حرب دولة من دويلاتهم لتهاوت عروشها خلال شهر ، ولم تصمد أمامهم ولكن هو فضل ومنة من الله تعالى لعباده المجاهدين وهو الإسلام إن تركوه امتد وإن قاتلوه اشتد ، فاللهم لك الحمد على فضلك ومنتك لأوليائك الصادقين.

اللهم يا قوي يا جبار اهزم الأحزاب ، ودمرهم ، وفرق جمعهم ، وخالف رأيهم ، واجعل الدائرة تدور عليهم ، اللهم عليك بالصحوات ومن عاونهم اللهم عليك بهم.

اللهم مكن الدولة الإسلامية من الأخذ بثأر المسلمين الذين تقتلهم طائرات التحالف الصليبي اللهم ومكن لها في الأرض اللهم وامنح المجاهدين أكتافَ القوم الظالمين اللهم وثبت قلوب عبادك المجاهدين وسدد رميهم وألق الرعب في قلوب أعدائهم ، اللهم عليك بكل من تحزب لقتال الدولة الإسلامية.

هذا وصلِّ اللهم وسلم على نبيك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

والحمد لله رب العالمين

أخبار ذات صلة

قال النبي ﷺ (لا تقومُ السَّاعةُ حتى تَلْحَقَ قبائلُ مِن أُمتي بالمشركينَ، وحتى تَعبُدَ قبائلُ مِن أُمَّتي الأوثانَ، وإنه سيكونُ في أُمَّتي كذَّابون ثل ... المزيد

قالت وزارة الدفاع العراقية، إن مروحية تابعة للجيش، أصيبت بنيران مسلحي تنظيم الدولة، خلال مهمة عسكرية في محافظة ال ... المزيد

حصل موقع "عربي21" على وثائق رسمية تونسية تكشف الثروة الكاملة التي يمتلكها زعيم المزيد

شاهدت على إحدى الفضائيات منذ فترة برنامجاً حوارياً يُسمع فيه عميد إحدي الكليات الأزهرية وهو يصرخ -في مداخلة هاتفية-معلناً براءة الأزهر من ابن تيمية واب ... المزيد