البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

"الدولة الإسلامية" تريد ممرا آمنا إلى البحر.. فأي بحر ستختار؟

المحتوي الرئيسي


  • الإسلاميون
    27/05/2015 01:22

تحت عنوان (طموحات داعش والبحر) نشرت صحيفة الشرق الأوسط مقالا قالت فيه:

كبرت مساحة الأرض التي يسعى تنظيم داعش إلى إقامة دولته عليها، بعد سيطرته على مدينتي تدمر السورية والرمادي العراقية، حتى فاقت مساحة فرنسا وساوت مساحة بريطانيا.

ويبدو أن دولة «داعش» تقارب شعارها.. «باقية وتتمدد» بانتظار نجاح استراتيجيات الاحتواء التي تقودها الولايات المتحدة، والتي أثبتت حتى الساعة فشلا ذريعا.

ويبقى السؤال الأساسي، هو إلى أي مدى سيستكمل هذا التنظيم توسعه، وإلى أين ستقوده خطوته التالية في سوريا. فبعد تدمر، يقف التنظيم على مفترق طرق. فهو أكمل سيطرته على الحدود العراقية – السورية بشكل شبه كامل، ما عدا الجانب الكردي منها. فهل تحتاج هذه الدولة بحرا؟ وأي بحر سيختار؟.. هنا يخاف اللبنانيون.

يتوقع الخبراء العسكريون أن يكمل تنظيم داعش زحفه شرقا لإنهاء وجود النظام في بلدة الفرقلس، بعد سقوط تدمر. أما بعد تلك البلدة التي أصبحت حدود نظام الرئيس السوري بشار الأسد مع البادية السورية، فسيكون أمام 3 خيارات، أولها، الاتجاه نحو الجنوب السوري والاصطدام بقوات المعارضة التي تشن حربا على خلاياه في الجنوب، أو العودة شمالا لاستكمال سيطرته على مدينة دير الزور التي أصبح ظهر قوات النظام فيها مكشوفا بعد سقوط تدمر.

أما الخيار الثالث، فالذهاب نحو البحر، عبر الأراضي اللبنانية التي قد تشكل خاصرة رخوة مقارنة بالساحل السوري المحصن. وكان قائد الجيش اللبناني جان قهوجي أكد في وقت سابق أن تنظيم داعش يريد إقامة ممر آمن إلى البحر، وهو ما لم يتوافر له حتى الآن، لا في سوريا ولا في العراق، ويعتقد أن هذا ممكن تحقيقه في لبنان، ولذلك يعمل لربط جبال القلمون في سوريا بعرسال، ثم بمنطقة عكار وأخيرا بالشمال.

لكن مصادر دبلوماسية في باريس كانت كشفت أن الجانب الفرنسي كرر على مسامع المسؤولين والسياسيين اللبنانيين أخيرا رسالة، مفادها أن «وصول (الدولة الإسلامية) إلى مياه البحر الأبيض المتوسط خط أحمر، لا يمكن لفرنسا أن تقبله». ويعتقد البعض أن تفكير «داعش» المنطقي هو الاتجاه نحو الأراضي اللبنانية بحثا عن «البيئة الحاضنة» التي قد يجدها.

ففي شمال لبنان ثمة عواطف لا تزال تربط الإسلاميين في طرابلس بالجماعات في عرسال.. «داعش» لها مشروع في لبنان وبحاجة لكل لبناني.

ويقول رئيس مركز «الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية» الدكتور هشام جابر، إن «(داعش)، هو التنظيم الأول في تاريخ حرب العصابات، منذ فيتنام، يعتمد نوعين من التكتيك يمارسهما بالتزامن، ويقدم أحدهما على الآخر في الوقت المناسب، إذ يعتمد حرب العصابات بالإغارة والكمائن والتفجيرات، والاعتماد على الانتحاريين، كما أنه يقلب دوره ليصبح جيشًا نظاميًا»، معتبرًا أن هذا التنظيم لا ينقصه الآن إلا سلاح الجو، ليصبح جيشًا كاملاً، وذلك بالنظر إلى نوعية تسليحه، وامتلاكه الدبابات والمدافع والصواريخ وأحدث الأسلحة.

ويشرح جابر استـراتيجية التنظيم العسكرية التي ساعدته على تسجيل إنجازات ميدانية، قائلاً: «في الاستراتيجية، يعتمد طريقة الهجوم الكاسح، بعد استخدام حرب تكتيكات العصابات، إذ يرسل الانتحاريين والسيارات المفخخة وينفذ الكمائن ويستهدف ويبث الرعب، فيخلق حالة لا استقرار في مواقع استهدافاته، قبل أن تدخـــــــل جحافل لتكمــل المعارك». ويضيف: «يعتمد بشكل أساسي على الحرب النفسية، وهو ما استخدمه في الموصل التي سقطت فعليا قبل أن تدخلها (داعش)، كما الرمادي اليوم».

وقد أثرت الانتكاسة للجيش العراقي: «العراقيون لم يقاتلوا، بسبب التهويل ودب الرعب والعمليات والتفخيخ والتفجير والنسف، فضلا عن أن صيته يسبقه، وهو ما أسهم في سيطرته السريعة على المدن العراقية». وإضافة إلى الحرب النفسية التي يعتمدها مقاتلو «الدولة"، والتكتيك العسكري، يؤكد جابر أن «الموارد المالية لم تنقطع عن (داعش)، كذلك الموارد البشرية العابرة للحدود».

موضحًا أنه «في الموصل، أخذ (داعش) سلاحًا جديدًا غير مستخدم، يقدر ثمنه بمئات ملايين الدولارات، كذلك في الرمادي، حيث ترك الجيش العراقي عشرات الدبابات والعربات المدرعة والمدافع، واستفاد منها (داعش) ويستخدمها».

و«داعش» سيضع اليوم حدود كيانه، التي تناهز مساحة بريطانيا، عبر جميع مساحة نصف سوريا، مع مساحة ثلث العراق. هذا الكيان، لا يمكن استكماله من غير مرفأ وإطلالة على البحر، بحسب ما يقول جابر، وهو «ما يسعى التنظيم لتحقيقه عبر التقدم إلى البحر، وسيبحث عن الخاصرة الرخوة للتمدد إلى البحر، ولن تكون إلا عبر الحدود اللبنانية الشمالية».

وإذ يؤكد جابر أن تحقيق هذا الهدف «صعب على الأقل في الفترة الحالية، إلا أنه ليس مستبعدًا على المدى الطويل»، قائلاً إن «محاولة العبور عبر الأراضي اللبنانية، من حمص باتجاه القلمون الشرقي، ثم جبال الهرمل، والنزول بعدها عبر سلسلة جبال عكار في لبنان باتجاه البحر، هي الأسهل، لأنها تجنبه الاصطدام بفصائل المعارضة السورية قبل الوصول إلى البحر في الساحل السوري، مما يعني أن لبنان هو الاحتمال الأكبر».

أخبار ذات صلة

تعرف "السلفية" باختصار بأنها: (كتاب وسنة) بفهم سلف الأمة .

 

بمعنى أخذ الإسلام من أصول ... المزيد

الإخوان والصوفيين

 

يظن البعض أن هناك علاقة خاصة تربط بين مكوّنات الحركات الإسلامية المختلفة، سواء على مستوى التنظيمات أو الأعضاء، ع ... المزيد

1. امتن الله على بني آدم بنعمة البيوت.. "والله جعل لكم من بيوتكم سكنا".. وأوجب الاستئذان رعاية لحق صاحب البيت في هذا (السكن) الذي يهدم تماما بدون هذا الاستئ ... المزيد

قالت ما تعرف بـ"خلية الإعلام الأمني" العراقية الثلاثاء إن قوات أمنية اعتقلت قياديا بارزا في تنظيم الدولة يدعى باس ... المزيد