البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

(الدولة الإسلامية) تدعو التجار في تركيا وماليزيا وإندونيسيا إلى اعتماد عملتها الذهبية بدلا من الدولار

المحتوي الرئيسي


(الدولة الإسلامية) تدعو التجار في تركيا وماليزيا وإندونيسيا إلى اعتماد عملتها الذهبية بدلا من الدولار
  • خالد عادل
    14/11/2014 03:23

نشرت منتديات جهادية وصفحات على مواقع التواصل تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية الصور الأولى لدرهمها الذهبي الذي أعلنت عن سكه في بيان رسمي بعد موافقة مجلس شورى الجماعة إلى جانب عملات أخرى مصنوعة من الذهب والفضة والنحاس.

وتحت عنوان (لماذا لا تحذو تركيا وماليزيا حذو دولة الخلافة وتعتمد العملات الذهبية ؟؟) ، كتب (متى الساعة) ، وهو الاسم الذي يكتب به أحد الكتاب المناصرين للدولة الإسلامية على منتداها "المنبر الإعلامي الجهادي" ، يقول :

ما سخر منه العالم قبل فترة سوف يكون محط تقليدهم بعد ايام !!.

سك العملة الذهبية ، ربما كان القفزة "الثورية" الوحيدة التي وقف العالم اجمع مبهورا امامها متعجبا من دهاء من اقدم عليها منذ الوهلة الاولى, على خلاف كل القفزات "الثورية" السابقة للدولة الاسلامية والتي كانت تحظى بسخرية ونقد واستهجان العالم عند انطلاقتا ثم لا ينحنون لها الا بعد حين!!.

قد يقول البعض انها قفزة لكنها الى الخلف, والاخر يصر على انها قفزة الى الامام, لكن مما لا شك فيه ان الجميع متفقون على انها "قفزة" كبيرة وواسعة وكبيرة وليست مجرد "خطوة" !.

الدولة الاسلامية تعدت مستوى الخطوة والمشء الوئيد, واصبحت تعدوا في الزمن عدوا وقفزا وربما طيرانا!! كل يوم ثورة, وقفزة, ووثبة في الفضاء.

منذ عقود والمفكرون الإسلاميون يسفكون مدادهم "النظري" في التأصيل لنظرية الاقتصاد الإسلامي, كان كل محور اهتمامهم هو كيف يمكن تطويع العملة الورقية لتكون مقبولة شرعا, وكيف يمكن تطويع العمل البنكي ليكون متوافقا مع الشريعة الإسلامية, لكنهم أبدا لم يفكروا ـ إلا نادرا ـ في عملية القفز بضعة قرون واقتباس نظرية العملة الذهبية , ثم القفز مرة أخرى الى المستقبل لتطويع عملية استخدام الذهبية لتكون متوافقة مع العصر الحديث وليس العكس.

لا يعرف الكثير من الناس كيف يمكن أن يتحول المجتمع من استخدام العملة الورقية الى العملة الذهبية, لكن الأمر أيسر من ذلك, فسوف يستمر العمل بالعملة الورقية بالتوزي مع استخدام العملة الذهبية, فتكون العملة الذهبية في الأسواق كوجود العملة الأمريكية "الدولار" او كوجود العملة العراقي "الدينار العراقي ".

فيكون بامكان الرجل أن يشتري بالدولار كيلو طماطة, أو يشتريه بالدينار العراقي أو بالعملة المعدنية, ثم تدريجيا تبدأ عملية سحب العملة الورقية بعد أن تثبت العملة الذهبية رسوخها وثباتها.

فائدة العملة الذهبية أنها سوف تغري التجار الذين يتعاملون مع الخارج , فبدلا من أن يقوم هؤلاء ببيع سلعهم مقابل الدولار, 

سوف يتهافتون على بيعها بالعملة الذهبية, ولأن بريق الذهب مغريا لذلك سوف يتهافتون على التجارة مع الدولة!!.

الخطوة الأهم هي أن يستعد التجار الأتراك منذ الآن للتعامل مع هذه العملة, وللعلم فلوقت قريب كانت الليرة الذهبية التركية موجودة في البيوت العراقية, وما زالت بعض العوائل الثرية في العراق تملك خزينا من تلك الليرة الذهبية ، يضعها بعض النسوة كقلادة ذهب يتزين بهن .

لو قام المفكرون والاقتصاديون الأتراك بالدعوة منذ اليوم للتحول إلى العملة الذهبية ولو استجابت ماليزيا واندونيسيا وبعض التجار "الإسلاميين" الكبار في الدعوة لاعتماد هذه العملة في تعاملاتهم بدلا من الدولار وبدلا من التعامل بالسبائك الذهبية,

فسوف يضمحل دور الدولار تدريجيا, وقد ينهار بأسرع مما كان يتوقع البعض .

التحول نحو العملة الذهبية لن تتم بين عشية وضحاها حسبما أتوقع لكنها "قفزة" كبيرة وقف الحالمون أمامها كثيرا, ثم جاءت الدولة الإسلامية وبغمضة عين وانتباهتها وجدناها قد نقلت تلك الأحلام إلى حقيقة واقعة!!!.

أنها دولة "الوثب العالي" سوف تدخل من "الباب العالي", فانتظروا منها في قادم الأيام ما هو أكثر من الوثب!!.

*المصدر: الإسلاميون

أخبار ذات صلة

قالت حركة النهضة الإسلامية، أكبر حزب في تونس، يوم الخميس إنها ستدعم أستاذ القانون السابق قيس سعيد في جولة الإعادة با ... المزيد

مما ينكر من التشديد أن يكون في غير مكانه وزمانه، كأن يكون في غير دار الإسلام وبلاده الأصلية، أو مع قوم حديثي عهد بإسلام، أو حديثي عهد بتوبة.

المزيد

المقال السابق دار الحديث حول نقطتين " الهجرة قمة التضحية بالدنيا من أجل الآخرة وذروة إيثار الحق على الباطل" و " صعاب الهجرة لا يطيقها إلا مؤمن يخا ... المزيد

إستكمالاً للمقال السابق المعنون " السياحة الإسلامية.. الواقع والمستقبل"، نواصل الحديث عن أسواق الحلال.

ولعل الشيء اللافت للنظر ... المزيد

** مهما كانت احتمالات تطورات الأحوال في مصر وما حولها من بلاد المسلمين..فإنها تؤذن بمرحلة جديدة..

نرجو أن تكون عاقبتهاخيرا.. وسبحان من ... المزيد