البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

الدعاء للمرضى وأصحاب الحاجات في المساجد

المحتوي الرئيسي


الدعاء للمرضى وأصحاب الحاجات في المساجد
  • د. صلاح الدين الصاوي
    13/05/2016 07:44

السلام عليكم اسأل الله ان تكون بخير في الدين والدنيا

نحن في مسجد نتبع السنة ونبتعد عن البدعة قدر المستطاع ، وأفراد الجالية يعيشون كأسرة واحدة ويتشاركون أفراحهم وأحزانهم معا ، وَمِمَّا نواجهه - نحن الأئمة - انه ياتينا أناس يطلبون الدعاء لمريض او لميت فيدعو لهم الامام بعد الصلاة ويؤمن المصلون .

وَمِمَّا تجدر الإشارة اليه أمور منها:

١- اننا لا ندعو الدعاء الطلق بعد كل صلاة

٢- اننا لا نتعمد الدعاء للمريض او الميت ان يكون بعد الصلاة

٣- اننا لا نستطيع ان ندعو لاناس ونذر اخرين ، بمعنى انه كلما حدثت حالة دعونا لصاحبها ( جدلية انها صارت عادة )

فهل ما نفعله جائز شرعا ( آخذا بعين الاعتبار دور المساجد في هذه البلاد ) ام انه بدعة وضلالة ينبغي تركها ؟؟ افيدونا بارك الله فيكم

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فقد أحسنت إذ ذكرت أنك لا تلتزم بالدعاء الجماعي المطلق في اعقاب الصلوات، لأن المشروع في أعقاب الصلوات هو الذكر والاستغفار،أما ما لا يتخذ من ذلك عادة، ويكون بمناسبة التماس من أحد المصلين لنازلة نزلت به فأرجو أن لا حرج في ذلك إن شاء الله، ووجه ذلك أمران:

الاول: أن التوسل بدعاء الصالحين الأحياء من صور التوسل المشروع، وقد دلت على ذلك آثار كثيرة، منها: قول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب في الاستسقاء المشهور بين المهاجرين والأنصار: " اللهم إنا كنا إذا أجدبنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا، ومنها توسل معاوية رضي الله عنه بدعاء يزيد بن الأسود، وذلك حين قعد على المنبر فقال: اللهم إنا نستشفع إليك اليوم بخيرنا وأفضلنا، اللهم أنا نستشفع إليك اليوم بيزيد بن الأسود الجرشي، يا يزيد ارفع يديك إلى الله، فرفع يزيد يديه، ورفع الناس أيديهم، فما كان أوشك أن ثارت سحابة في الغرب، كأنها ترس، وهبت لها ريح، فسقي الناس حتى كادوا أن لا يبلغوا منازلهم! ومنها أمر النبي صلى الله عليه وسلم من لقي أويسا أن يسأله أن يستغفر له، إلى غير ذلك من الأدلة، ولكن ينبغي أن يقيد هذا بعدم خوف الفتنة على الداعي أو غيره سدا لذرائع الغلو.

الثاني: أن ذلك من جملة إغاثة المهوف وتفريج كربة المكروبن، فمن جاء ملهوفا مكروبا مستشفعا إلى ربه بدعاء إخوانه في المسجد فينبغي أن يجاب إلى ذلك، لما تمهد من أن إغاثة الملهوف من جنس القربات الصالحات في الجملة>

وليس المقصود تخصيصه بأدبار المكتوبات، بل لأن ذلك هو وقت اجتماع الناس الذين يؤمنون على الدعاء، ولذلك يجمل التنويع في ذلك، بأن يكون تارة في ذلك الوقت، وتارة في اعقاب الاجتماعات العامة، كالاجتماع للمحاضرات العامة والأنشطة الجماعية ونحوها، والله تعالى أعلى وأعلم

أخبار ذات صلة

كل من يتابع الصفحة الرئيسية الخاصة بحسابه على الفيس الآن، يُصاب بنوع من الإحباط الشديد بسبب ما يراه من الخوض فى كل ما هو متدنى سواء فى اللغة أو فى الأ ... المزيد

تعليقات