البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

الداعية السعودى عادل الكلبانى: يسعدني أن أكون من المطبلين للوطن وولاة الأمر

المحتوي الرئيسي


الداعية السعودى عادل الكلبانى: يسعدني أن أكون من المطبلين للوطن وولاة الأمر
  • خالد عادل
    27/09/2017 07:29

اعترف الشيخ عادل الكلبانى الداعية السعودي المعروف، بأنه «من المطبلين للوطن وولاة الأمر» لأنهم «قيادة وشعباً خير هذا الزمان من المسلمين».

وفي مقال له بصحيفة «الرياض»، قال: «يسعدني أن أكون للوطن من المطبلين، فوطني درة الأوطان، وفضل الرحمن، وتاج الأمان، وقلادة الإحسان، ليس قادته من الخلفاء الراشدين، وليست رعيتهم من الصحابة المرضيين، لكنه قيادة وشعباً خير هذا الزمان من المسلمين».

وشبه «الكلباني» الوطن بالأم والأب، وقال: «لا أخال أحداً يلوم أحداً في مدحه لأمه، وثنائه على أبيه، فهو يثني على ما يراه من جانبه، وما يبصره بعينه، وما يراه الآخرون فيه من مثالب، فليس ذاك إلا لتحديقهم فيه بعين حقود، ونظر حسود».

وأضاف: «من أهم مزايا وطني الحبيب أنه الموجه إليه نقد الناقدين في كل مشكلات الأمة! ويراد منه أن يتولى زمامها، وأن يكون عوناً لها في كل مصيبة، وفي كل نائبة، ويراد منه أن ينفق عليها، ويسد خللها، ويؤوي مستضعفها، ويحارب عنها، ويتحمل كل التبعات! وفوق ذلك، تجد الازدواجية عند الكثيرين، فهم يشكرونه باللسان، وكثير يحرص على أذيته ليس إلا لأنهم لم يبلغوا ما بلغ، ولا يتسعون لما اتسع».

وتابع: «هم يريدونه الأب الروحي، ويريدونه الأخ الأكبر، والأصغر، يريدونه أماً حنوناً، ويريدونه ابناً باراً! لهذا هم يحملونه كل إخفاقات الأمة، وكل سلبياتها، يحملونه ضعفها وتفرقها، ويحملونه فقرها وسوء إدارة بعض دولها أو كلهم، ويحملونه أيضاً عبء غناه، وكأنه السبب في فقرهم!».

وبرر «الكلباني» تطبيله بالقول: «أليس الوطن بهذه الأحمال الثقال جديراً بالاحترام، وأهلاً للحب والتضحية، ألا تعد نصرته والدفاع عنه وبناؤه، طواعية بغير تكلف؟ ومهما بلغ بنا الكد في الدفاع والبناء».

وأضاف: «ومع كونه لا يتعدى أن يكون وطناً ضمن الأوطان، وجزءاً من الأمة، فهو للأمة بمنزلة الرأس فإن الرأس يحتاج إلى جسد، ولكن الجسد ضعيف لا يعين الرأس المفكر على المضي قدماً، وكيف يمشي المقعد، وكيف يجري المشلول؟».

وتابع: «فليعذرني المتشائمون، وليخسأ الحاقدون، فأنا في كل يوم وفي كل آن، يسعدني أن أكون للوطن من المطبلين».

ووجه رسالة لمن يتهه بالعمالة، بالقول: «وأما من يتهمنا بالعمالة للوطن، أو لقيادته، فهذا وسام فخر، وتهمة لا نرجو البراءة منها، بل نعترف بها، ونصر عليها، وإنه من عجيب هذا الزمان، أن يكون حب الوطن، والولاء لقادته، تهمة يخاف من التلبس بها الحمقى، وهي علامة صدق على الإيمان، ووسم يعرف بين أهل الوفاء للأوطان».

الشيخ «عادل بن سالم الكلباني» إمام وخطيب جامع الملك خالد بالرياض سابقًا، وكُلِّف بإمامة المصلين في صلاة التراويح من عام 1429هـ من شهر رمضان بالمسجد الحرام بمكة المكرمة.

شارك في الكثير من البرامج التليفزيوينة من خلال عدة قنوات كـ«الإخبارية» السعودية (حكومية)، وقناة «الكويت» (حكومية)، وقناة «العربية» من خلال برنامج «إضاءات» وغيرها.

                

أخبار ذات صلة

نشر رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين،الدكتور  يوسف القرضاوي، الجمعة، صورة له مع الداعية سليمان بن طاهر الحسيني الندوي، هندي الجنسية، الذي ط ... المزيد

قبل أيام قليلة فقط، سمحت المملكة العربية السعودية للمشجعات السعوديات بدخول الملاعب الرياضية، كما شاهد الناس السعوديات يحتفلن إلى جانب الرجال بالع ... المزيد

تعليقات