البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

الداعية الإيراني (جمشيد دهقاني) يودع زملائه في سجن "رجايي شهر" قبل إعدامه

المحتوي الرئيسي


الداعية الإيراني (جمشيد دهقاني) يودع زملائه في سجن "رجايي شهر" قبل إعدامه
  • محمد محسن
    03/05/2015 09:11

بثت صفحات جهادية فيديو وصورا للداعية السني (جمشيد دهقاني) وهو يودع زملائه في سجن (رجايي شهر) قبل إعدامه هو وعدد آخر من زملائه من أهل السنة في إيران (جهانغير دهقاني ،حامد أحمدي، كمال مولاي).

ويظهر الفيديو الكم الهائل من أبناء السنة القابعين في السجون الإيرانية.

ولم يعرف بالتحديد متى تمت عملية الإعدام التي تمت بحق السلفيين الأربعة دون سبب معروف.

وكان جمشيد دهقاني قد نشر رسالة من داخل سجنه عام ٢٠٠١٤ كشف خلالها عن الضغوطات والجرائم التي يمارسها أزلام النظام الإيراني بحق السجناء السياسيين من أهل السنة وفيما يلي لقطات من نص البيان المنشور على الإنترنت:

... قال لي المحقق: هناك عدد من أوراق عليك توقيعه، وسألت: أية أوراق؟ وبماذا تحتوي؟ قال: أنت لا تبالي بهكذا أمور، هناك أوراق، وعليك توقيعه، إذا أردت أن تنجو وتفلت من هنا، لأنه ليس أحد يطلع على كونك هنا. ولم يعلموا من أننا اعتقلناك، وسوف لا يدرك أحد مَن قبضَ عليك ولا يعرف أحد خبرا عنك؛ ولو لا وقعت على هذه الأوراق، سنقوم بتصفيتك، وندفن جثتك هنا...

ثم هددو عائلتي وقالوا لي سوف يجلبون عائلتي إلى المخابرات.

نحن دخلنا اضرابا عن الطعام لمدة 73 يوما. 73يوما، ليقولوا لنا لماذا حكموا بحقنا الإعدام فقط؟ ولو ارتكبنا جريمة، لماذا لا يحاكمونا في محاكم علنية؟... في إيران الحالية، نفس كونك كرديا أو من أهل السنة هو جريمة وما بالك أن أردت دعاية لأهل السنة؟ فهؤلاء يكرهون أهل السنة، كما يكروهون الأكراد، وهذا سبب حكم الإعدام بحقنا. وإلا فنحن لم نقترف سوى ذلك شيئا. نحن نطلب من جميع وسائل الإعلام والمنظمات الدولية والمنظمات الداعية لحقوق إنسان، وجميع المسليمن بأن لا يسمحوا أن تراق دماءنا ودماء أمثالنا الأبرياء.

وكانت المحكمة العليا صادقت للمرة الثانية على الإعدام. وتقول حملة في مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان "ادعموا إخواننا" إن السجناء وهم سنة سلفيون نفوا تورطهم باغتيال رجل دين سنّي بارز مؤيد للنظام.

وتقول منظمة سنية إن جمشيد دهقاني اعتقل في العام 2009 أثناء قيادته لسيارته الأجرة، وأثناء الاعتقال قام عناصر الأمن الايرانين بتعصيب عينيه ووضعوه في سيارة وعندما اعترض على هذا الوضع قاموا بضربه بلا رحمة حتى كسر أنفه وذراعه ولم يعط حق التحدث وتوكيل محام بل وطلبوا منه التوقيع على اعتراف وإلا سيقتلوه ويرموا بجثته على جانب الطريق.

وتضيف الجماعة في بيان نشرته أن جمشيد نقل الى سجن همدان حيث اكتشف أن أخاه جهانگير دهقان قد اعتقل أيضاً و كانت التهم التي اعتقلوا بسببها غير محددة وهي "الحرابة" و "الافساد في الأرض".

لكن وبحسب البيان وبعد عدة أشهر قُتل عالم سني له صلة بالنظام الإيراني في ديسمبر 2009 وقامت السلطات الإيرانية باتهام 10 من "الاخوة" بقتله من ضمنهم جمشيد وجهانگير مع أنهم كانوا في السجن وقت وقوع الجريمة! ورغم ذلك اضيفت التهمة لملفاتهم.

ويستطرد البيان أنه "وفي العام 2011 ظهر الاخوة العشرة مكبلين ومعصوبي الأعين في الفرع 28 لمحكمة طهران الثورية التي يترأسها القاضي محمد مقيسه وحكم عليهم بالاعدام شنقاً في محاكمة لم تستمر 10 دقائق ولم يسمح لهم فيها بتوكيل محامين.

وتم اعدام 6 من المجموعة في ديسمبر 2012 ولم يسمح لعائلاتهم بزيارتهم أو حتى الاتصال بهم هاتفياً قبل تنفيذ الحكم ولم تسلم جثثهم لعائلاتهم حتى الآن.

وتعتقل السلطات الايرانية عددا غير قليل من السنة السلفيين.

ويشكل السنة 20 إلى 25% من السكان (تقول السلطات انهم 10%)، ويقطن أغلبيتهم أقاليم تتسم بالطابع القومي إلى الجانب المذهبي من قبيل كردستان وسيستان بلوشستان وأذربيجان الغربية وبعض المدن الساحلية جنوب البلاد.

 

أخبار ذات صلة

الحمد لله وبعد فهذه مسائل فقهية حول أحكام صلاة المريض ،وما يتعلق بها من أحكام الطهارة وغيرها . وقد كان الحامل على جمعها وكتابتها ما نعاني منه جميعاً من ا ... المزيد

لم يعد خافياً على أحد الدور الكبير والمحوري الذي يشكله السلفيون “المداخلة” في تكوين مليشيات حفتر التي هاجم ... المزيد