البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

الخيارات الأمريكية لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا

المحتوي الرئيسي


استعراض عسكري لتنظيم الدولة الإسلامية في سرت الليبية استعراض عسكري لتنظيم الدولة الإسلامية في سرت الليبية
  • الإسلاميون
    06/02/2016 03:37

قال مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية إن في ليبيا نحو خمسة آلاف جهادي، أي ضعف التقديرات السابقة تقريبا.
 
ويعزز إعلان المسؤول الأمريكي حول تزايد عدد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا، خلال الأشهر الأخيرة، الحديث عن استعدادت غربية حثيثة لشن حرب في ليبيا ضد التنظيم الجهادي.
 
وتواجه إدارة الرئيس باراك أوباما ضغوطا ونداءات متزايدة من أجل تدخل عسكري أمريكي ضد تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا حيث بات التنظيم يسيطر على سرت وقسم من الساحل الشمالي على البحر المتوسط ما يثير المخاوف الغربية من جار جهادي على الضفة المواجهة من البحر المتوسط.
 
ويقول باتريك سكينر، الضابط السابق في وكالة الاستخبارات الاميركية “سي آي ايه” والذي يعمل حاليا لدى مجموعة “صوفان” الاستشارية، ان خيارات الولايات المتحدة “الجيدة” في ليبيا محدودة، لكن هناك اجماعا متزايدا بضرورة القيام بشيء. ويتابع سكينر ان واشنطن “تخشى أن يصبح الأمر اسوأ بكثير في غضون فترة قصيرة”.
 
ويضيف “بمجرد ان يسيطر تنظيم الدولة الاسلامية على مكان ما، فان استرجاعه يصبح صعبا ومكلفا للغاية”.
 
ويقول سكينر ساخرا “على التحالف الدولي أن يشن غارات جوية لإنهاء الفوضى التي أحدثتها غاراته الجوية”. في إشارة إلى التدخل للإسراع بإنهاء حكم نظام معمر القذافي.
 
ويضيف “لا بد من القيام بشيء لكن الواقع المؤسف يحتم السؤال: ما هو هذا الشيء؟”.
 
ودعت الولايات المتحدة إلى ضرورة تحديد شركاء محليين والتعاون معهم من أجل محاربة الجهاديين في ليبيا.
 
كما حثت حلفاءها الغربيين خصوصا ايطاليا، الدولة الاستعمارية السابقة في ليبيا، الى المبادرة في اي عمليات هناك.
 
وقال المتحدث باسم البيت الابيض جوش ايرنست ان الرئيس الاميركي باراك اوباما لا يدرس فتح “جبهة جديدة” ضد التنظيم في ليبيا، الا “اننا نواصل مراقبة تطور التهديد وسنظل على استعداد للتدخل”.
 
وسبق ان اتخذت الولايات المتحدة اجراءات محدودة في ليبيا. فقد شنت غارة جوية ضد التنظيم في تشرين الثاني/نوفمبر اسفرت عن مقتل احد كبار قيادييه يدعى ابو نبيل وهو عراقي معروف بابو نجم ابن زيد الزبيدي.
 
وفي كانون الاول/ديسمبر، اقرت وزارة الدفاع الاميركية بان مجموعة من قوات العمليات الخاصة سافرت الى ليبيا “لتطوير العلاقات”، والبحث في كيفية التعاون مع مجموعات على الارض لمواجهة خطر تنظيم الدولة الاسلامية، لكن مجموعة محلية مسلحة طردتها بعيد وصولها.
 
واشار مايكل اوهانلون من معهد “بروكينغز″ الى صعوبة العمل مع ميليشيات “معتدلة”، والمثال على ذلك في سوريا حيث تسعى مجموعات متنافسة وراء اهداف لا تتطابق دائما مع السياسة الاميركية.
 
وأضاف اوهانلون “اتوقع ان يتريث اوباما حول ليبيا .. لكنني اعتقد انه سيلجا سريعا الى القوة الجوية وربما احيانا الى عمليات كوماندوس.
 
وقال مسؤولون إن الولايات المتحدة تضع خيارات عسكرية وإن هذه الخيارات نوقشت خلال اجتماع عقد الأسبوع الماضي بين الرئيس باراك أوباما وكبار مساعديه الأمنيين ولم يتوصل لنتيجة حاسمة.
 
ويقول المسؤولون إن من بين هذه الخيارات زيادة الغارات الجوية ونشر جنود من قوات العمليات الخاصة الأمريكية وتدريب قوات ليبية.
 
وبحسب وكالة رويترز قال المسؤولون الأمريكيون إن عقبات ضخمة تقف في طريق زيادة المشاركة العسكرية الأمريكية.
 
وأكبر هذه العقبات هي تشكيل حكومة ليبية موحدة وقوية. وقالوا إن الاستعانة ببعض الحلفاء قد يتطلب أيضا تفويضا جديدا من الأمم المتحدة.
 
وقال مسؤول أمريكي"لم نصل لذلك بعد." وحذر هذا المسؤول ومسؤولون آخرون على دراية بالمناقشات الداخلية من أنه من السابق لأوانه تقدير متى قد يبدأ تحرك عسكري ولكنهم حذروا من أن ذلك قد يستغرق أسابيع كثيرة أو حتى أشهر.
 
ويقول المسؤولون إن الولايات المتحدة وحلفاءها ربما أمامهم أسابيع كثيرة أو حتى أشهر قبل شن حملة عسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا.

أخبار ذات صلة

لقد بلغت الجاهلية ذروتها، وآن لها أن تسقط، جرياناً لسنة الله في ذلك، ذلك لأنها تحمل جرثومة هلاكها في داخلها، ومن داخلها سيتم القضاء عليها، هذا فكيف إ ... المزيد

توفى أمس الأحد الدكتور تاج الدين نوفل، الشاعر الإسلامى المعروف، وعضو إتحاد الكتاب، عن عمر ناهز الـ"66" عاماً، فى مدينة دمياط.

< ... المزيد

ذكرنا في المرة السابقة بداية حياة الراحل الأستاذ/ مصطفى مشهور (المرشد الأسبق للإخوان)، وتحدَّثْنا عن (النظام الخاص) وقضية (السيارة الجيب) وارتباطهما ... المزيد

تعليقات