البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

الخطوط الحمر في تعامل (الإخوان) مع الدولة المصرية قبل ثورة يناير 2011

المحتوي الرئيسي


عدد من كبار قادة الإخوان المسلمين في مصر عدد من كبار قادة الإخوان المسلمين في مصر
  • د.إبراهيم الزعفراني
    20/02/2016 08:38

الخطوط الحمر الخمس فى تعامل جماعة الإخوان-المسلمين">الإخوان المسلمين فى مصر مع الدولة قبل ثورة يناير 2011 ..

عدة خطوط حمر كانت الجماعة لا تقترب منها لأنها ترى أنها ستؤدى حتما إلى قلب معادلة العلاقة بينها وبين الدولة:

1 - لم تسمح الجماعة بتكوين أسر إخوانية من أفراد الجيش أو الشرطة ، وعندما انخرط أحد أعضائها د. عادل فى السلك العسكرى وأصبح ضابطا طبيبا تم عزله من الجماعة ، ولقد كان أحد المقربين منا صف ضابط فى الجيش يأتينى باكيا لرفض الإخوان انتظامه فى أحد الأسر الإخوانية.

2 - غير مسموح بوجود أى سلاح نارى عند أى أحد من الإخوان سوى الأسلحة المرخصة التى يسمح بها القانون.

3 - عدم التصدى لأجهزة الدولة باستخدام العنف حتى اليدوى الخالى من أى سلاح ويقتصر التصدى لاعمالهم من خلال الاحتجاجات السلمية المتمثلة فى المظاهرات والمؤتمرات والاعتصامات والثبات على المبدأ وعدم الضعف أمام ممارساتهم ، وكسب مواقع جديدة على صعيد العمل العام.

4 - عدم زيادة عدد المرشحين المتوقع نجاحهم من الإخوان فى مجلس الشعب عن الثلث لأن ترشح الرئيس كان يتم على الأقل بموافقة ثلثى مجلس الشعب وبعدها يعرض لاستفتاء شعبى وذلك قبل التعديل الاخير للدستور فى عهد الرئيس حسنى مبارك ، فالزيادة عن الثلث تمثل تهديدا لتجديد ترشح الرئيس لمدة رآسة لاحقة.

5 - الرفض التام لتشكيل أى جهاز معلومات داخل الجماعة يقوم بمتابعة جمع المعلومات عن الدولة واجهزتها ولا حتى عن الاحزاب السياسية او مؤسسات المجتمع المدنى ، رغم اننى حين سافرت اليمن ومعى د احمد مطر وأ.عصام سلطان فى شهر ابريل عام 1993 موفدين من الجماعة فى مصر لنقل خبرتنا عن الانتخابات البرلمانية لاخواننا باليمن والذين كانوا على ابواب انتخابات برلمانية عرفنا منهم ان لديهم داخل الجماعة جهاز معلومات متكامل على رأسه احد رجال المخابرات اليمنية المتقاعد..

ولكننا فى هذا المجال اكتفينا بتوعية الاخوان بكيفية الحفاظ على سرية لقاءلتهم الأسرية واجتماعاتهم الادارية حتى لا تتمكن الاجهزة الامنية من خلال معرفة افرادنا وقراراتنا ان تيعق وتعرقل اعمالنا وانشطتنا وفعالياتنا التى كانت كلها فى إطار السلمية سواء على المستوى الطلابى او العمالى او المهنى او مؤسسات المجتمع المدنى.

وقد رأست بالإسكندرية لجنة كنا نسميعا (تمويها) لجنة العلاقات العامة
1 - كانت تتولى هذا النوع من التثفيف سواء من خلال المحاضرات الاخوانية او النشرات الداخلية.

2 - توعية افراد الاخوان بطرق حصول اجهزة معلومات الدولة خاصة جهاز امن الدولة على المعلومات من خلال المتابعة الفردية او التنصت على وسائل الاتصال او الاختراق بأفراد جدد او ضعف احد افرادنا أو وقوع اوراق بها معلومات عن اسماء او انشطة الاخوان فى ايديهم اثناء القبض او التفتيش او استدعاء افراد الاخوان الى مكاتبهم وكيفية مواجهة هذة المواقف.

3 - توزيع نموذج يملأه اى اخ بعد إستدعاءه لمقار امن الدولة من بيته او اثناء خروجه من السجن يشمل عناصر توضح محاور الأسئلة التى وجهت إليه وكيفية اجابته واسماء الاخوة الذين ذكروا امامه او ذكرهم هو ومشاعره اثناء الاستدعاء وتقيمه الشخصى للهدف من استدعاءه وتوصياته الشخصية ، ثم تمر هذه الاستمارة على مسؤليه حسب التسلسل الادارى الى اعلى لكتابة ملاحظاتهم لتصل اخيرا الى اللجنة التى تجمع خلاصة مجمل الاستدعاءات خلال الاسبوع وتقدم تقريرا للمكتب الادارى مشفوعا ببعض التوصيات

4 - تحديد مواصفات افراد الإخوان الذين عليهم أن يعلنون عن هويتهم الاخوانية امام العامة او الاجهزة الامنية والآخرين الذين لا يسمح لهم بذلك.

‫#‏مذكرات_الزعفرانى‬

أخبار ذات صلة

كلمة الضرورة فى هذه الأيام تلقى رواجاً فى غير موضعها وهو اتجاه خطير لتسويق الربا ، وإجازته من نافذة الضرورة ، وعن هذا يقول المرحوم الشيح محمد أبو زهر ... المزيد

كلف الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، الشيخ أحمد عبدالمؤمن، مدير مديرية المنوفية، بأداء خطبة الجم ... المزيد

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فيوم "عاشوراء" يوم نَدَب الشرع لصيامه شكرًا لله -عز وجل- على إهلا ... المزيد

مِنْ مُنطَلَق المَنطق أنّ المَسؤلية الإصلاحية مُشتَرَكة بين كُلاَّ مِن الحاكم والمحكوم، وأنَّ كلّ فرد فى المجتمع له سهم وباع فى تمرير عملية الإ ... المزيد

تعليقات