البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

الحكومة الصومالية تعرض 240 منشقًا عن الشباب

المحتوي الرئيسي


  الحكومة الصومالية تعرض 240 منشقًا عن الشباب
  • 31/12/1969 09:00

عرضت الحكومة الصومالية، مساء اليوم الإثنين، في قاعدة عسكرية شمال شرق العاصمة مقديشو، أكثر من 240 عنصرًا قالت إنهم انشقوا عن حركة الشباب المجاهدين. وقال قادة هؤلاء المقاتلين، الذين ينتمي معظمهم إلى قبائل مهمشة سياسيًا واجتماعيًا، إنهم "اختاروا إلقاء السلاح بعدما تيقنوا أن تصرفات الشباب لا تتفق مع الشريعة الإسلامية التي تزعم الحركة أنها تنادي بها". ولفت أحمد على قائد هؤلاء المقاتلين- في تصريحات صحفية عقب عرضهم أمام عدد من المواطنين الصوماليين وبث صورهم في الإعلام- إلى أنهم انضموا إلى الشباب "فرارًا من التهميش السياسي والاجتماعي التي تتعرض لهم قبائلهم"، مشيرًا إلى أن الإهانة والاحتقار "ظلا يطاردانهم حتى بين أوساط الشباب رغم زعمهم تطبيق الشريعة الإسلامية". وكانت الحكومة الصومالية عرضت هؤلاء المقاتلين للمرة الأولى أمس في مدينة بلعد القريبة من مدينة جوهر 90 كلم شمال مقديشو ومعهم نحو 80 قطعة سلاح من البنادق الآلية فئة "AK47". من جهته، قال حسين عرب عيسي، وزير الدفاع، إن الحكومة الصومالية "سوف تتعامل مع هذه العناصر المنشقة بمعاملة حسنة"، متعهدًا برعايتهم وتوفير الأمن لهم. ودعا عرب من وصفهم بـ"المخدوعين بأفكار القاعدة" إلى العودة إلى الصواب و"العمل مع الحكومة أسوة بهؤلاء"، متوعدًا بمواصلة عملية تحرير البلاد حتى يتم القضاء على حركة الشباب. ولم تنف حركة الشباب أو تؤكد حتى الآن ما إذا كان هؤلاء المقاتلين من المنتمين لصفوفها في مدينة شبيلي الوسطى شمال العاصمة أم لا. وفي حال ثبوت هذه العملية فسيعد هذا أول انشقاق كبير في صفوف حركة الشباب المجاهدين المتمردة التي خسرت مؤخرًا عددا من المدن كانت تخضع لسيطرتها فيما تحاول الحكومة الصومالية حاليا الاستيلاء على مدينة "كسمايو" الاستراتيجية آخر معاقلها الاستراتيجية بالجنوب الصومالي

أخبار ذات صلة

ألغت المحكمة الإدارية العليا، الجمعة، قرار مجلس الوزاء الصادر بتاريخ 24/ تشرين الثاني/ نوفمبر 1934، بتحويل "آياصوفيا" بإسطنبول من المزيد

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛  

واقع العالمانية التركية:

المزيد

الحمد لله وبعد فهذه مسائل فقهية حول أحكام صلاة المريض ،وما يتعلق بها من أحكام الطهارة وغيرها . وقد كان الحامل على جمعها وكتابتها ما نعاني منه جميعاً من ا ... المزيد