البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

الحزب الإسلامي الأسترالي يسعى لدخول البرلمان ليكون صوت المسلمين

المحتوي الرئيسي


الحزب الإسلامي الأسترالي يسعى لدخول البرلمان ليكون صوت المسلمين
  • الإسلاميون- وكالات
    17/11/2015 11:48

يريد أول حزب يمثل المسلمين في أستراليا المنافسة للفوز بمقاعد في مجلس الشيوخ في الانتخابات الفيدرالية القادمة.
 
وقال مؤسس الحزب، ضياء محمد، أنه يريد أن يُسمع صوت المسلمين في استراليا وذلك أثناء مراسم إطلاق الحزب في مدينة سيدني.
 
وأضاف قائلا لوكالة (فيرفاكس) الاخبارية : "هناك الكثير من الأحزاب المعادية للإسلام والمسلمين تحديدا، ولكن المسلمين لم يكن لديهم أي تمثيل رسمي".
 
ويوجد في استراليا عدد من الأحزاب المعادية للإسلام، بما في ذلك حزب مدعوم من النائب الهولندي خيرت فيلدرز.
 
كما دافع محمد، وهو رجل أعمال يبلغ من العمر 34 عاما، عن إطلاق الحزب مباشرة بعد الهجمات التي شهدتها فرنسا هذا الأسبوع.
 
وقال لبرنامج AM على شبكة (ايه بي سي) الاخبارية: "ستكون هناك الكثير من الأسئلة التي ستثار في الأيام القادمة حول الأحداث في الآونة الأخيرة، لذا أنشأنا هذا الحزب".
 
وأضاف "هذا هو أفضل وقت لإطلاقه".
 
وأدان رئيس الحزب الإسلامي الجديد الهجمات في باريس وقال إن "الإسلام نهى بدقة عن قتل الأبرياء".
 
لكنه قال إن حزبه لن يدعم غزو بلد مسلم ردا على حوادث مثل الهجمات التي وقعت في باريس. وأوضح "دعونا ننظر كيف كان ذلك فعالا في الماضي. لقد غزونا أفغانستان، لقد غزونا العراق، ونحن في فوضى في الوقت الراهن".
 
وأضاف ضياء محمد: "هل أدعم شيء لم يكن فعالا في الماضي؟ الإجابة لا".

أخبار ذات صلة

لا يمكن أن يوجد في تونس أو في الاقليم ممن يتابعون الشأن السياسي على الأقل منذ الربيع المزيد

تبنى زعيم تنظيم الدولة الإٍسلامية (داعش)، أبو بكر البغدادي، في تسجيل جديد، اليوم ا ... المزيد

تنتهي المذابح والجرائم ضد الإنسانية نهاية جماعية وليست فردية. فالمحاكمات لا تنهي المذابح، ما دام جذر المشكلة موجودا. تنتهي الجولة الأولى منها، وتبقى ال ... المزيد

تأسيس التصورات لا يكون بالتقاط الكلمات عن سياقها، ولا تطبيق ما تحب دون ما سواه، فالقضايا الكلية تعمل من خلال التقاء كل الفروع في صياغة واحدة ليكون التوا ... المزيد

1) فرص نجاح ثورة شعبية في مصر ضد الجيش ضعيفة.

 

2) لذا فغالب ظني أن محمد علي (أقصد داعميه) لا يعولون على ثورة شعبية.. بل يبحثو ... المزيد