البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

الحرية والعدالة يدرس التحالف مع الليبراليين في الانتخابات المقبلة

المحتوي الرئيسي


الحرية والعدالة يدرس التحالف مع الليبراليين في الانتخابات المقبلة
  • 31/12/1969 09:00

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin-top:12.0pt; mso-para-margin-right:0cm; mso-para-margin-bottom:12.0pt; mso-para-margin-left:0cm; text-align:justify; line-height:18.0pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} يدرس الحرية والعدالة تشكيل تحالف جديد لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، يضم شخصیات من التيار الليبرالي في حال نجاح الدكتور محمد سعد الكتاتني، رئيس الحزب، في إقناعهم بالانضمام للتحالف.   وقال علي عبد الفتاح، القيادي بالحزب، المسئول عن التنسيق بين الأحزاب السياسية، إن الحزب سيشكل تحالفا انتخابيا يشبه التحالف الدیمقراطي، الذي خاض به الانتخابات الماضية، مشيرا إلي أنه لن يقتصر علي الأحزاب الإسلامية فقط، إنما سيضم الليبرالية أيضا.   وأضاف عبد الفتاح، في تصريحات له اليوم أن الكتاتني دعا قيادات القوي الليبرالية للاجتماع، عقب عودته من الحج، لإنهاء الخلافات السياسية ولم الشمل، كاشفا عن أنه في حال رفض الجماعة التحالف مع اللليبراليين، سيتحالف الحرية والعدالة مع حزب النور.   وقال الدكتور ناجي نجيب، عضو الهيئة العليا للحزب، إن الحزب يسعي إلي تدشين تحالف انتخابي جديد في الانتخابات البرلمانية المقبلة، يضم الأحزاب الراغبة في العمل تحت راية الإخوان، مشيرا إلي أن المشهد السياسي الحالي لا يوحي بقدرة الحزب علي النجاح في تحقيق ذلك.   ولفت إلي أن أي تحالف انتخابي لابد أن تسبقه مفاوضات، لمعرفة شروط كل حزب وعدد المقاعد، التي يريد أن يترشح عليها داخل التحالف، ما يتسبب في النهاية بحدوث خلاف كبير، بين كل الأحزاب، وتنتهي المفاوضات إلي الفشل.   وأضاف: "إذا لم يكن هناك حد أدني من التجاوب بين الأحزاب، ورغبة في إعلاء مصلحة الوطن علي المصالح الخاصة؛ فإن احتمالية حدوث تحالف انتخابي تصبح صعبة للغاية".   وحول عدد المقاعد المزمع ان ينافس عليها الحرية والعدالة فی الانتخابات البرلمانية المقبلة قال نجيب: 'نحن مجبرون علي المنافسة علي 100% من المقاعد '، مشيرا إلي أن نسبة المرأة فی الانتخابات، لن تقل عن 20% من المرشحين .   من جهته قال الدكتور يونس مخيون، عضو الهیئة العليا لحزب النور السلفي، إن حزبه لن يتحالف مع الحرية والعدالة، إذا قرر ضم أحزاب ليبرالية علي قوائمه الانتخابية، مؤكدا أن حزبه لن يتحالف مع أحزاب مرجعيتها ليبرالية.   وأضاف مخيون: "لم الحزب حتي الآن قرارا بشأن الأحزاب الإسلامية التي سيتم التحالف معها، ومن المقرر أن تجتمع اللجنة العليا بعد وضع الدستور، لمناقشة هذا الأمر".   وقال الدكتور طارق عبد الرحمن، المتحدث الرسمي باسم حزب الشعب، التابع للجبهة السلفية، تحت التأسيس، إن الحزب بصدد التحالف مع حزب حازم صلاح أبو إسماعيل، وإن هناك اتصالات دائمة معه، وهناك عرض لحزب البناء والتنمية، الذراع السياسية للجماعة الإسلامية".   وأضاف: "أن الجبهة والحزب لديهما اتصالات مع أحزاب الأصالة السلفي، والحرية والعدالة، والنور، إلا أننا ننتظر إشهار الحزب لدراسة العروض".     الحریة والعدالة تشكیل تحالف جدید لخوض الانتخابات البرلمانیة المقبلة، یضم شخصیات من التیار اللیبرالي في حال نجاح الدكتور محمد سعد الكتاتني، رئیس الحزب، في إقناعهم بالانضمام للتحالف. وقال علي عبد الفتاح، القیادي بالحزب، المسئول عن التنسیق بین الأحزاب السیاسیة، إن الحزب سیشكل تحالفا انتخابیا یشبه التحالف الدیمقراطي، الذي خاض به الانتخابات الماضیة، مشیرا إلى أنه لن یقتصر على الأحزاب الإسلامیة فقط، إنما سیضم اللیبرالیة أیضا. وأضاف عبد الفتاح، في تصریحات له الیوم أن الكتاتني دعا قیادات القوي اللیبرالیة للاجتماع، عقب عودته من الحج، لإنهاء الخلافات السیاسیة ولم الشمل، كاشفا عن أنه في حال رفض الجماعة التحالف مع الللیبرالیین، سیتحالف الحریة والعدالة مع حزب النور. وقال الدكتور ناجي نجیب، عضو الهیئة العلیا للحزب، إن الحزب یسعى إلى تدشین تحالف انتخابي جدید في الانتخابات البرلمانیة المقبلة، یضم الأحزاب الراغبة في العمل تحت رایة الإخوان، مشیرا إلى أن المشهد السیاسي الحالي لا یوحي بقدرة الحزب على النجاح في تحقیق ذلك. ولفت إلى أن أي تحالف انتخابي لابد أن تسبقه مفاوضات، لمعرفة شروط كل حزب وعدد المقاعد، التي یرید أن یترشح علیها داخل التحالف، ما یتسبب في النهایة بحدوث خلاف كبیر، بین كل الأحزاب، وتنتهي المفاوضات إلى الفشل. وأضاف: "إذا لم یكن هناك حد أدنى من التجاوب بین الأحزاب، ورغبة في إعلاء مصلحة الوطن على المصالح الخاصة؛ فإن احتمالیة حدوث تحالف انتخابي تصبح صعبة للغایة". وحول عدد المقاعد المزمع ان ینافس علیها الحریة والعدالة فی الانتخابات البرلمانیة المقبلة قال نجیب: 'نحن مجبرون علي المنافسة علي 100% من المقاعد '، مشیرا إلي أن نسبة المرأة فی الانتخابات، لن تقل عن 20% من المرشحین . من جهته قال الدكتور یونس مخیون، عضو الهیئة العلیا لحزب النور السلفي، إن حزبه لن یتحالف مع الحریة والعدالة، إذا قرر ضم أحزاب لیبرالیة على قوائمه الانتخابیة، مؤكدا أن حزبه لن یتحالف مع أحزاب مرجعیتها لیبرالیة. وأضاف مخیون: "لم الحزب حتى الآن قرارا بشأن الأحزاب الإسلامیة التي سیتم التحالف معها، ومن المقرر أن تجتمع اللجنة العلیا بعد وضع الدستور، لمناقشة هذا الأمر". وقال الدكتور طارق عبد الرحمن، المتحدث الرسمي باسم حزب الشعب، التابع للجبهة السلفیة، تحت التأسیس، إن الحزب بصدد التحالف مع حزب حازم صلاح أبو إسماعیل، وإن هناك اتصالات دائمة معه، وهناك عرض لحزب البناء والتنمیة، الذراع السیاسیة للجماعة الإسلامیة". وأضاف: "أن الجبهة والحزب لدیهما اتصالات مع أحزاب الأصالة السلفي، والحریة والعدالة، والنور، إلا أننا ننتظر إشهار الحزب لدراسة العروض".

أخبار ذات صلة

الحمد لله وبعد فهذه مسائل فقهية حول أحكام صلاة المريض ،وما يتعلق بها من أحكام الطهارة وغيرها . وقد كان الحامل على جمعها وكتابتها ما نعاني منه جميعاً من ا ... المزيد

لم يعد خافياً على أحد الدور الكبير والمحوري الذي يشكله السلفيون “المداخلة” في تكوين مليشيات حفتر التي هاجم ... المزيد